دوللى شاهين تكشف موعد ومكان عزاء والدتها فى القاهرة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
كشفت الفنانة دوللى شاهين عن موعد ومكان عزاء والدتها فى القاهرة ، بعد ان رحلت عن عالمنا خلال الأيام الماضية.
وكتبت دوللى شاهين عبر حسابها الرسمى على موقع انستجرام: “يقام قداس الاسبوع فى القاهرة على روح والدتى السيدة جاكلين يوم الاربعاء الساعة السابعة مساءا فى كنيسة القديس مار يوسف ١٥ حمدى الضاهر فى وسط البلد”.
طالبت الفنانة دوللي شاهين المعزين في والدتها، بالتبرع إلى الكنيسة بدلًا من إرسال إكليل الورود.
وكانت أعلنت الفنانة دوللي شاهين وفاة والدتها، وذلك عبر حسابها الرسمي على موقع إنستجرام، حيث نشرت رسالة مؤثرة قالت فيها:
«تذكر يا إنسان أنك من التراب وإلى التراب تعود»، داعية الله أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته.
وفي تصريحات خاصة لموقع صدى البلد، أوضحت دوللي شاهين أن مراسم الجنازة والعزاء ستقام في لبنان.
وقد تلقت الفنانة اللبنانية العديد من رسائل التعزية والمواساة من جمهورها ومحبيها، إلى جانب عدد من زملائها في الوسط الفني، الذين أعربوا عن حزنهم الشديد، سائلين الله أن يلهمها وأسرتها الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون.
يذكر أن دوللي شاهين كانت قد تحدثت في تصريحات سابقة خلال ندوة لموقع صدى البلد الإخباري عن أمنياتها لعام 2026، معربة حينها عن تمنّيها أن تكون والدتها إلى جوارها وبصحة جيدة، كما تمنت مستقبلًا مشرقًا لابنتها، مؤكدة أن العائلة تمثل الداعم الأساسي لها في حياتها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دوللى شاهين دوللی شاهین
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.