غوتيريش يدعو لإصلاح الأمم المتحدة وتعزيز التمثيل في مجلس الأمن
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
الثورة نت/..
دعا أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين، إلى ضرورة إصلاح الأمم المتحدة، وألمح إلى إعادة النظر في تغيير التمثيل في مجلس الأمن الدولي.
وقال غوتيريش في تدوينة على حسابه بمنصة “اكس”، إن الأمم المتحدة “مسؤوليتها فريدة والتزامها عالمي، ولهذا السبب فإن الإصلاح ضروري، ولهذا السبب يجب علينا التحرك دون تأخير لتعزيز تمثيل وفعالية مجلس الأمن”.
وأكد أن الأمم المتحدة “هي وحدها من تتخذ قرارات ملزمة للجميع وأن مجلس الأمن يقف وحده في سلطته للتصرف نيابة عن جميع الدول الأعضاء بشأن مسائل السلام والأمن”.
وشدد غوتيريش على أنه “لا يمكن لأي هيئة أخرى أو تحالف مؤقت أن يُلزم جميع الدول قانونًا بالامتثال للقرارات المتعلقة بالسلام والأمن”.
تأتي تصريحات غوتيريش وسط تجاهل أمريكي لدور الأمم المتحدة وتلميحات أشار إليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية منح ما يسمى “مجلس السلام” الذي أنشأه صلاحيات دولية واسعة يفترض أنها تخص المنظمة الدولية الأهم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الأمم المتحدة مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
الجلسة الافتتاحية
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.