أستاذ علوم سياسية: إيران قادرة على استهداف 8 قواعد أمريكية منتشرة في الخليج
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
كشف الدكتور سعيد الزغبي، أستاذ العلوم السياسية، عن تحول جذري في الاستراتيجية الأمريكية تجاه طهران، مؤكداً أن واشنطن لم تعد تكتفي بضرب المنشآت النووية بل باتت تهدف بشكل مباشر إلى إسقاط النظام من الداخل، وذلك بعد أن أثبتت التجارب السابقة أن الاستهداف العسكري للمفاعلات يؤدي لنتائج عكسية تزيد من التفاف الشعب الإيراني حول قيادته.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع قناة “النيل للأخبار”، أن الولايات المتحدة تراهن حالياً على تصاعد الاحتجاجات والمظاهرات الداخلية كأداة أساسية لتقويض استقرار الدولة، مشيراً إلى أن وثيقة الدفاع الوطني الصادرة عن البنتاجون رصدت عزم إيران على إعادة بناء قدراتها العسكرية والنووية وشبكة وكلائها في المنطقة رغم الانتكاسات الشديدة التي تعرضت لها في المواجهات الأخيرة.
وحذر أستاذ العلوم السياسية من أن أي عمل عسكري مباشر قد يشعل فتيل حرب شاملة في المنطقة، نظراً لامتلاك طهران أوراق ضغط جيوسياسية قوية تتمثل في قدرتها على استهداف أكثر من ثماني قواعد عسكرية أمريكية منتشرة في الخليج، وهو ما يفسر حرص دول المنطقة على النأي بنفسها عن أي صراع هجومي ضد إيران.
وأشار إلى أن دول الخليج تدرك جيداً خطورة الانزلاق نحو المواجهة المسلحة، وتفضل الالتزام بطاولة المفاوضات كخيار استراتيجي لحفظ أمن المنطقة، بينما تستغل إيران هذا التوجه الإقليمي ككارت ضغط سياسي في مواجهتها المستمرة مع الولايات المتحدة وحاملات طائراتها في المياه الإقليمية.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أستاذ العلوم السياسية الاستراتيجية الأمريكية ضرب المنشآت النووية
إقرأ أيضاً:
نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحة التقارير التي تحدثت عن توقف المحادثات مع إيران، مؤكداً أن الاتصالات بين الجانبين لا تزال مستمرة بصورة متواصلة، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تلقي بظلالها على المسار الدبلوماسي.
وقال ترامب إن الأنباء التي تحدثت عن تعليق أو توقف المفاوضات "خاطئة وكاذبة"، مشيراً إلى أن المحادثات تُجرى بشكل يومي، وأنه لا يمكن الجزم بمآلاتها في المرحلة الحالية.
وأضاف أن الوقت قد حان للتوصل إلى اتفاق، داعياً طهران إلى اغتنام الفرصة المتاحة للمضي قدماً في التفاهمات المطروحة.
وأكد الرئيس الأميركي أن المفاوضات مع إيران مستمرة "بوتيرة سريعة"، رغم تقارير إعلامية تحدثت في وقت سابق عن تعليق طهران للمحادثات غير المباشرة مع واشنطن على خلفية التطورات الأمنية والعسكرية في المنطقة. وشدد على أن الإدارة الأميركية تواصل مساعيها الدبلوماسية للوصول إلى تسوية تنهي حالة التوتر الممتدة منذ عقود.
وفي تصريحات أخرى، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة لن تسمح باستمرار الوضع القائم منذ نحو 47 عاماً، في إشارة إلى طبيعة العلاقات المتوترة بين واشنطن وطهران منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تناقلت فيه وسائل إعلام دولية تقارير متضاربة بشأن مستقبل المفاوضات، حيث أكد ترامب عبر منصاته الإعلامية وفي مقابلات صحفية أن المحادثات مع إيران لا تزال قائمة، نافياً تلقي واشنطن أي إخطار رسمي يفيد بوقفها.
ويترقب مراقبون ما إذا كانت التصريحات الأخيرة ستسهم في إعادة الزخم إلى المسار التفاوضي، وسط آمال بإحراز تقدم في الملفات العالقة بين الجانبين، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والقضايا الأمنية الإقليمية.