الأسهم الأمريكية تفتح على ارتفاع ترقبا لنتائج شركات التكنولوجيا وقرار الفائدة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
فتح المؤشران ستاندرد أند بورز 500 وداو جونز فى أسواق الأسهم الأمريكية على ارتفاع طفيف، اليوم الاثنين، مع ترقب المستثمرين مجموعة من إعلانات الأرباح المهمة الخاصة بشركات التكنولوجيا إلى جانب قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) الذي يحظى بمتابعة وثيقة في الأيام القليلة المقبلة.
وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي فى أسواق الأسهم الأمريكية بواقع 88.92 نقطة أو بنسبة ارتفاع تعادل نحو 0.18% ليصل إلى مستوى 49187.63 نقطة.
وصعد المؤشر ستاندرد أند بورز الذي يضم أكبر 500 شركة فى أسواق الأسهم الأمريكية بمقدار 8.82 نقطة أو بنسبة 0.12% ليصل إلى مستوى 6924.43 نقطة.
وخسر المؤشر ناسداك المجمع لشركات التكنولوجيا فى أسواق الأسهم الأمريكية بمقدار 6.29 نقطة أو بنسبة هبوط تعادل 0.03% ليصل إلى مستوى 23494.96 نقطة.
استقرار الأسهم الأوروبية وسط حالة من الحذر بعد توترات الرسوم الجمركية
استقرت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات جلسة، اليوم الاثنين، مع تمسك المتعاملين المتأثرين بأحدث توتر جيوسياسي بالحذر قبل قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.06% بحلول الساعة 08:03 بتوقيت غرينتش، وصعدت أسهم شركات التأمين 0.7%، بينما خسرت أسهم شركات السفر والترفيه 0.6%.
وتعكس هذه التحركات الحذر المستمر بعد التوتر الناجم عن تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية مرتبطة برغبته في ضم غرينلاند للولايات المتحدة، والتي هزت الأسواق الأسبوع الماضي .
وحتى بعد تراجع ترامب عن هذا التهديد، لا يزال المستثمرون يناقشون الآثار طويلة الأجل على التجارة العالمية إذا أصبحت الرسوم الجمركية ورقة مساومة معتادة، بحسب الاسواق العربية.
وتترقب الأسواق قرار لجنة السوق المفتوحة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في وقت لاحق من هذا الأسبوع بشأن أسعار الفائدة الأمريكية، ومن المتوقع أن يبقي البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير، في وقت لا تزال فيه الأسواق تواجه مخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وانخفضت أسهم السيارات بشكل طفيف، وذكر أن الهند تعتزم خفض الرسوم الجمركية على السيارات المستوردة من الاتحاد الأوروبي إلى 40% من 110%.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأسهم الأسهم الأمريكية أسواق أسواق الأسهم أسواق الأسهم الأمريكية المؤشر ستاندرد آند بورز 500 داو جونز المستثمرين إعلانات الأرباح التكنولوجيا
إقرأ أيضاً:
صادرات النفط الأمريكية تسجل مستوى قياسيًا مع ارتفاع الطلب الأوروبي والآسيوي
ارتفعت صادرات النفط الخام الأمريكية إلى مستوى قياسي بلغ 5.6 مليون برميل يوميًا في مايو، مع زيادة الطلب على النفط الأمريكي من قبل المصافي في آسيا وأوروبا نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
وأدت الحرب ضد إيران إلى أكبر اضطراب على الإطلاق في سوق الطاقة العالمية، حيث سارعت المصافي حول العالم للبحث عن بدائل للإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، حيث يمر نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي أُغلق فعليًا مع اندلاع الحرب في نهاية فبراير الماضي.
ووفقًا لبيانات شركة كلبر للتحليلات والبيانات، تجاوزت صادرات النفط الخام الأمريكية الشهر الماضي الرقم القياسي السابق المسجل في أبريل والبالغ 5.2 مليون برميل يوميًا، وذلك في وقت جرى فيه تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بخصم كبير مقارنة بخام برنت القياسي العالمي، بحسب ما أوردته منصة "تريدينج فيو" الاقتصادية الأمريكية.
وعادة ما يتم تسعير خامات النفط الأمريكية الفعلية بفارق سعري عن خام غرب تكساس الوسيط، ويجعل الخصم الكبير مقارنة بخام برنت شراء النفط الأمريكي وشحنه إلى الأسواق العالمية أكثر جدوى اقتصادية للمشترين الأجانب.
ووصل الخصم السعري لخام غرب تكساس الوسيط مقارنة بعقود خام برنت الآجلة إلى 20.69 دولار للبرميل في مارس، وهو أكبر فارق خلال 13 عامًا، بعدما أدت اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار برنت بوتيرة أسرع من خام غرب تكساس الوسيط، وفي أبريل، عندما جرى تنفيذ معظم الصفقات الخاصة بصادرات مايو، بلغ متوسط الخصم نحو 8.86 دولار للبرميل مقارنة بمتوسط خصم بلغ 4.85 دولار قبل الحرب.
ووصلت الصادرات إلى أوروبا وآسيا إلى مستويات قياسية في مايو، حيث استحوذت آسيا على 2.45 مليون برميل يوميًا من إجمالي الصادرات، محافظة على موقعها كأكبر مشترٍ للشهر الثاني على التوالي، وجاءت أوروبا في المرتبة الثانية بفارق طفيف عند 2.4 مليون برميل يوميًا.
وشكل الطلب الياباني، الذي يعتمد عادة على استيراد معظم احتياجاته النفطية من الشرق الأوسط، الحصة الأكبر من واردات آسيا من الخامات الأمريكية خلال مايو، إذ بلغ 808,000 برميل يوميًا، بزيادة 32% على أساس شهري ومسجلًا مستوى قياسيًا جديدًا.
وقال مات سميث، مدير أبحاث السلع في شركة "كلبر": «ليس من المستغرب رؤية آسيا تستورد هذه الكميات الكبيرة في ظل فقدان الإمدادات القادمة من منطقة الخليج في الشرق الأوسط»، كما سجلت شحنات النفط الأمريكي المتجهة إلى البحر المتوسط والبحر الأسود مستوى قياسيًا خلال مايو، حيث برزت بلغاريا وكرواتيا وتركيا واليونان كمشترين عبر الأطلسي، وساهمت واردات إيطاليا القياسية البالغة 335,000 برميل يوميًا في زيادة الطلب الأوروبي.
وقال روهيت راثود، كبير محللي أسواق النفط في شركة "فورتكسا": «نعتقد أن المشتريات الآسيوية كانت مدفوعة بشكل أساسي بالحاجة، بينما جاءت المشتريات الأوروبية نتيجة ملاءمة تكاليف الشحن وانخفاض أسعار النقل عبر الأطلسي».
وشكلت نحو 283,000 برميل يوميًا، أو ما يقارب 5% من إجمالي صادرات النفط الخام الأمريكية في مايو، كميات نفطية من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي، وتُعد هذه الكميات جزءًا من 172 مليون برميل يجري حاليًا الإفراج عنها من مخزون الطوارئ النفطي الأمريكي بهدف مواجهة الارتفاع الحاد في أسعار الخام، وقد توجهت هذه البراميل إلى مشترين في أوروبا وآسيا على حد سواء.
وبعد الأداء القوي في مايو، من المتوقع أن تتراجع الصادرات خلال يونيو الجاري مع تزايد الآمال بإبرام اتفاق سلام مع إيران، ما خفف بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات وقلص الفارق السعري بين خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت.