مايكروسوفت تكشف عن الجيل الثاني من شرائحها للذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
كشفت شركة مايكروسوفت، اليوم الاثنين، عن الجيل الثاني من شريحة الذكاء الاصطناعي التي تنتجها داخل الشركة، إلى جانب أدوات برمجة تستهدف إحدى كبرى المزايا التنافسية التي تقدمها شركة "إنفيديا" للمطورين.
وقالت مايكروسوفت إن شريحة "مايا 200" الجديدة ستبدأ العمل هذا الأسبوع في مركز بيانات بولاية أيوا، مع وجود خطط لموقع ثانٍ في ولاية أريزونا.
وهذا هو الجيل الثاني من شريحة ذكاء اصطناعي تحمل اسم "مايا"، طرحتها مايكروسوفت في عام 2023.
وتأتي "مايا 200" في وقت تنتج فيه شركات الحوسبة السحابية الكبرى، مثل مايكروسوفت وجوجل المملوكة لشركة ألفابت، وأمازون ويب سيرفيسز المملوكة لأمازون دوت كوم، وهي من بين أكبر عملاء إنفيديا، شرائحها الخاصة.
وحظيت جوجل، على وجه الخصوص، باهتمام عملاء إنفيديا الرئيسيين مثل ميتا بلاتفورمز، التي تعمل عن كثب مع جوجل لسد واحدة من كبرى فجوات البرمجيات بين عروض شرائح الذكاء الاصطناعي من جوجل وإنفيديا.
وأضافت مايكروسوفت أنها ستقدم مع شريحة مايا الجديدة حزمة من الأدوات لبرمجتها. ويشمل ذلك "ترايتون"، وهي أداة برمجة مفتوحة المصدر بإسهامات كبيرة من شركة "أوبن إيه.آي" التي أنشأت روبوت الدردشة ذائع الصيت "تشات جي.بي.تي"، والتي تتولى نفس مهام "كودا"، وهي أداة برمجة إنفيديا التي يقول كثير من محللي وول ستريت إنها تمثل أكبر ميزة تنافسية لدى الشركة.
وعلى غرار رقائق "فيرا روبين" الرائدة المرتقبة من إنفيديا، والتي كشفت عنها هذا الشهر، فإن شريحة "مايا 200" من مايكروسوفت تصنعها شركة تايوان سيميكوندكتور مانيوفاكتشورينج كومباني (تي إس إم سي) باستخدام تقنية 3 نانومترات لتصنيع الرقائق، وستستخدم رقائق ذاكرة ذات نطاق ترددي مرتفع، وإن كانت من جيل أقدم وأبطأ من رقائق إنفيديا التالية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: إنفيديا الرقائق الإلكترونية مايكروسوفت الذكاء الاصطناعي شركة مايكروسوفت
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.