مقتل 924 جنديا وإصابة 20 ألف.. جيش الاحتلال يقر بالفشل في حماية إسرائيل
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
اعترف جيش الاحتلال ، بالفشل في حماية الإسرائيليين بعد استعادة آخر رهينة إسرائيلي من قبضة فصائل المقاومة الفلسطينية بعد مرور 843 يومًا من العدوان على قطاع غزة.
جيش الاحتلال يفشل في حماية إسرائيلوقال جيش الاحتلال اليوم الاثنين: تم إعادة جميع المختطفين الأحياء والأموات من قطاع غزة إلى إسرائيل"، مضيفا "في صباح يوم فرحة التوراة، الموافق 7 أكتوبر 2023، فشل الجيش الإسرائيلي في مهمته الأساسية - حماية مواطني دولة إسرائيل، وتسللت منظمات من قطاع غزة إلى أراضي الدولة وقتلت أكثر من 1200 شخص، واختطفت 251 مدنياً وجندياً ومقيماً أجنبياً، ومنذ ذلك اليوم، نهض الجيش الإسرائيلي واستعاد توازنه، مُلبياً واجبه الأخلاقي في إعادة المختطفين".
وأشار جيش الاحتلال في بيانه إلى أنه أبلغ عائلة المقاتل من منظمة ياسم، الرائد ران غويلي، بأنه تم التعرف على هوية فقيدهم وإعادته إلى إسرائيل، وبذلك اكتملت عودة جميع المختطفين، الأحياء منهم والأموات، من قطاع غزة.
وتسائل قائلا "يتحمل الجيش الإسرائيلي المسؤولية والالتزام باستيعاب وتطبيق دروس السابع من أكتوبر والمضي قدماً نحو النمو، انطلاقاً من التزامه الكامل بأمن دولة إسرائيل ومواطنيها، وضمان عدم تكرار أحداث السابع من أكتوبر أبداً".
وأكد جيش الاحتلال في بيانه مقتل 924 جندياً من جنوده وما يقرب من 20 ألف جريح من ضحايا القتال الذين أصيبوا جسدياً ونفسياً دفاعاً عن دولة الاحتلال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الفشل في حماية إسرائيل حماية الإسرائيليين فصائل المقاومة الفلسطينية العدوان على قطاع غزة جیش الاحتلال قطاع غزة فی حمایة
إقرأ أيضاً:
جولة رابعة لمفاوضات لبنان ودولة الاحتلال في واشنطن وسط تصعيد عسكري متواصل
أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن جولة مفاوضات رابعة بين لبنان ودولة الاحتلال الإسرائيلي انطلقت في واشنطن الثلاثاء، في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي متواصل تشهده الأراضي اللبنانية.
وأوحت الوكالة أن الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية بدأت في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن.
وتتصدر جدول المباحثات ملفات عدة، أبرزها تثبيت وقف إطلاق النار المعلن في 17 نيسان/أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع تموز/يوليو المقبل.
وشهدت الفترة الماضية تصعيداً إسرائيلياً متواصلاً في لبنان، تخلله توسيع نطاق التوغل البري، مع التهديد بقصف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بذريعة الرد على "حزب الله".
وبشكل يومي، ترتكب دولة الاحتلال خروقات للهدنة عبر قصف دموي يخلف قتلى وجرحى مدنيين، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان، فيما يطلق الحزب ردا على هذه الخروقات، صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات للاحتلال الإسرائيلي في جنوبي لبنان وشمالي الأراضي المحتلة.
و تشن دولة الاحتلال منذ 2 آذار/ مارس الماضي عدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 3 آلاف و433 شهيدا، و10 آلاف و395 جريحا حتى الاثنين، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.