كتابة تعيد القلب لنفسه.. «وهم اسمه نحن» إصدار جديد في معرض الكتاب 2026
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
وسط زحام الإصدارات الجديدة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، وفي تجربة أدبية تعيد للكتابة معناها، وبلغة شفافة وخالية من الزخرفة، يخرج كتاب «وهم اسمه نحن» إلى الضوء، كعمل إبداعي يكتب الوجع بصدق، ويمنح للكلمة دورها الحقيقي في مواجهة المشاعر لا تجميلها.
لا يقدم الكتاب قصة حب تقليدية، بل يغوص في أعماق التجربة الإنسانية بعد انكسارها، حيث تتحول الذكريات من حنين إلى محاولة نجاة، ويضع القارئ أمام ذاته، وأمام أسئلة الفقد والتعلق والتخطي كما هي بلا أقنعة.
«وهم اسمه نحن» ليس كتابًا عن الحب فقط، بل عن آثاره حين تنتهي الحكاية، ويبقى الصدى، هو استرجاعٌ صادق لذكرياتٍ كانت يومًا كل شيء، ذكريات حبٍّ عنيف، جميل، موجع…يُعرّي المشاعر كما هي، ويُفرغ القلب مما أثقله دون تجميل أو إنكار.
يتحدث الكتاب عن الفقد، عن التعلّق، عن لحظة الإدراك القاسية حين نكتشف أن بعض الـ «نحن» لم تكن سوى وهمٍ أتقن التنكّر، وفي طريقه، يتعلّم التخطي لا كنسيان، بل كفهمٍ، ومواجهة، وتسمية الأشياء بأسمائها الصحيحة كي ينجو القلب، ويعود صاحبه إلى نفسه أخيرًا.
هذا الكتاب ليس حكاية حب، بل بقاياه، ذكرياتٌ تُستعاد لا شوقًا، بل تحرّرًا، تفريغ صادق لكل ما قيل وما لم يُقل، وتخطي لا يشبه النسيان، بل يشبه النجاة بعد أن سقط وهم الـ«نحن».
وهم اسمه نحن، رحلة داخل ذاكرة الحب حين يكون صادقًا ومؤلمًا في آنٍ واحد، كتاب يواجه المشاعر دون مواربة، يسترجع الذكريات لا ليُحييها، بل ليحرر القلب منها، ويعيد تعريف الفقد، والتعلّق، والتخطي، حين تصبح الحقيقة أول طريق الشفاء.
رسالة الكاتبةواستعرضت الكاتبة في نهاية كتابها ملخصًا لـ «وهم اسمه نحن» جاء فيه: «لم أكتب هذا الكتاب لأتخلص منك بل لأفهم كيف صدقت أن وجودك يعني نجاتي، كلمة نحن لم تكن وعدًا، كانت خوفًا متبادلًا مغلفًا بالحب، هذا الكتاب محاولة أخيرة لإعادة كل شيء إلى اسمه الحقيقي، عزيزي القارئ إذا وجدت نفسك هنا فاعلم أنك لست وحدك في هذا الوهم».
أعمال إسراء حافظجدير بالذكر أن الكتاب «وهم اسمه نحن» هو العمل الثاني للكاتبة إسراء حافظ، بعد أن طرحت كتابها الأول في 2024 تحت عنوان «كنت أعيب الحب»، وحظي بإعجاب العديد من القراء في مصر والدول العربية.
اقرأ أيضاًإقبال واسع على إصدارات هيئة الكتاب ونجاح مبادرة «مكتبة لكل بيت» بمعرض الكتاب
«الكتاب الصوتي واستقطاب فئات جديدة» في ندوة بمعرض القاهرة للكتاب 2026
«ثورة التعليم بالذكاء الاصطناعي» في ندوة بمعرض الكتاب: رؤية مستقبلية لإعادة بناء منظومة التعليم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب معرض القاهرة معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 معرض القاهرة 2026 دار ديير
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجه الدولة لإعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية يمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية تعكس رؤية شاملة للحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، وتعزيز مكانة القاهرة كواحدة من أهم المدن التاريخية على مستوى العالم.
وقالت العسيلي في تصريح خاص لـ"صدى البلد، إن مشروع تطوير “قلب القاهرة” وتحويله إلى مزار مفتوح أمام الزائرين والسائحين من مختلف دول العالم، لا يقتصر على كونه مشروعًا عمرانيًا أو سياحيًا فحسب، بل يعد مشروعًا وطنيًا متكاملًا يجمع بين الثقافة والتاريخ والتنمية الاقتصادية.
وأضافت أن الاهتمام بترميم المساجد والأضرحة وإعادة إحياء القاهرة الخديوية والإسلامية يعكس حرص الدولة على صون التراث المصري الممتد عبر العصور، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في تعزيز القوة الناعمة لمصر ويدعم صناعة السياحة الثقافية بشكل مباشر.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن ربط المواقع التاريخية عبر مسارات سياحية متكاملة، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الثقافية والفنية، من شأنه أن يخلق تجربة سياحية فريدة تعزز من تدفق السياحة العالمية إلى مصر.
واختتمت العسيلي تصريحها بالتأكيد على أن تحويل “قلب القاهرة” إلى منطقة مفتوحة نابضة بالحياة يمثل خطوة مهمة نحو استعادة بريق العاصمة التاريخية، ودعم جهود الدولة في التنمية العمرانية المستدامة