وفد رفيع المستوى من المغرب في ضيافة جامعة عين شمس
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
استقبلت الدكتورة أماني أسامة كامل، نائب رئيس جامعة عين شمس لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور عبد اللطيف مكرم رئيس جامعة الحسن الأول والوفد المرافق له لبحث سبل التعاون البحثي والأكاديمي بين الجامعتين.
نصائح لأولياء الأمور بعد نتيجة الفصل الدراسي الأول 2026 "خيوط من المعز" مشروع تخرج طلاب كلية الفنون التطبيقية جامعة العاصمة المجلس الأعلى للجامعات يطلق دليل النزاهة الأكاديمية وأخلاقيات البحث العلمي سياسة واقتصاد القاهرة تفوز بالمركز الثاني بجائزة التميز الحكومي التعليم العالي: اليوم العالمي للطاقة النظيفة دعم للبحث العلمي وتعزيز للابتكار تجارة عين شمس تعلن خطة استراتيجية لضمها لقاعدة بيانات "سكوبس" العالمية عميد قصر العيني: ملتزمون بالارتقاء بالخدمة الطبية لصون ثقة الناس مشروع أوروبي جديد لإدارة المخلفات الزراعية بمشاركة الجامعة الألمانية بالقاهرة 20 يونيو انطلاق امتحانات الثانوية العامة 2026 وزير التعليم العالي يشهد افتتاح دوري الجامعات والمعاهد المصريةجاء ذلك تعزيزاً لأواصر الشراكة الاستراتيجية بين الصروح التعليمية في مصر والمغرب، وتحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس.
وجاءت هذه الزيارة تجسيداً للدور المحوري الذي تلعبه المؤسسات الجامعية في خدمة التنمية المستدامة ونقل المعرفة، بما يخدم المصالح المشتركة للأوساط الأكاديمية في كلا البلدين الشقيقين.
جاء ذلك بحضور الدكتور ياسين الشاذلي، عميد كلية الحقوق جامعة عين شمس ومن الجانب المغربي الدكتور حسنة كجي عميدة كلية العلوم القانونية والسياسية، والدكتور المصطفى المصبحي نائب عميدة كلية العلوم القانونية والسياسية، والدكتور رياض فخري مدير مختبر البحث في قانون الأعمال بكلية العلوم القانونية والسياسية.
وصرحت الدكتورة أماني اسامة كامل ، نائب رئيس الجامعة باعتزازها بزيارة جامعة الحسن الأول، والتي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين مصر والمغرب واكدت ان الهدف من مثل هذه الزيارات هو خلق منصة أكاديمية متكاملة تسمح بتبادل الخبرات وتطوير البرامج التعليمية المشتركة، بما يضمن تمكين شباب الباحثين من أدوات العصر وتحديات المستقبل كذلك أبدت فخرها بخريجي جامعه عين شمس في المغرب وأبرزهم أ.د. رياض فخري مدير مختبر البحث في قانون الأعمال بكلية العلوم القانونية والسياسية.
وأضافت أن الجامعة تمضي قدماً في ريادة التعليم النوعي عبر إطلاق حزمة من البرامج البينية المتطورة التي تدمج بين الاستدامة والدراسات البيئية، مع تقديم مسار قانوني وتشريعي متكامل، بالإضافة إلى 13 برنامجاً متخصصاً منها برامج في الإداره المتكاملة للموارد المائية والتنوع البيولوجي وصون الموارد و6 برامج صحية رائدة؛ بهدف تطويع البحث العلمي لخدمة القضايا القومية وتخريج كوادر قادرة على قيادة ملفات التنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.
وأعرب الدكتور عبد اللطيف مكرم، رئيس جامعة الحسن الأول، عن سعادته بزيارة جامعة عين شمس والتي تمثل منارة علمية عريقة في المنطقة العربية، وان زيارته والوفد المرافق لسيادته هو تجسيد للرغبة الصادقة في مد جسور التعاون البحثي والقانوني ايماناً بأن تكامل العقول العربية هو السبيل الأمثل لتحقيق نهضة تعليمية شاملة تخدم المجتمع العربي.
وأضاف انه انطلاقاً من تاريخنا المشترك وقيمنا الأصيلة، تقع على عاتقنا مسؤولية تعزيز هذه الروابط ونقلها للأجيال القادمة عبر الاستثمار في تكوين الشباب؛ وذلك من خلال إرساء شراكات نوعية مع الجامعات العربية تفتح آفاقاً رحبة للتعاون في مشاريع البحث العلمي والابتكار، بما يضمن استدامة هذه العلاقة وتطويرها.
و أكد الدكتور ياسين الشاذلي، عميد كلية الحقوق بجامعة عين شمس، أن هذا اللقاء يمثل خطوة استراتيجية نحو توحيد الرؤى القانونية والأكاديمية بين البلدين، مشيراً إلى تطلعه لتفعيل آليات التعاون مع كلية العلوم القانونية والسياسية بجامعة الحسن الأول.
وأوضح أن تبادل الخبرات في مجالات قانون الأعمال والتشريعات الحديثة سيسهم في إعداد جيل من القانونيين القادرين على مواكبة التطورات الدولية، مؤكداً أن كلية الحقوق تسخر كافة إمكاناتها العلمية والبحثية لدعم هذا المسار الأكاديمي المشترك، بما يخدم العدالة والتنمية في مجتمعاتنا العربية.
وكان الوفد في وقت سابق قد قام بجوله بكلية الحقوق استمع خلالها لشرح واف عن تاريخ الكليه واهم برامجها وأقسامها بصحبه عميد الكليه ووكيل الكليه لشؤون التعليم والطلاب
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عين شمس جامعة عين شمس رئيس جامعة عين شمس أماني أسامة الدكتورة أماني أسامة جامعة عین شمس کلیة الحقوق رئیس جامعة
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان تحتفل باليوم العالمي للتجارب السريرية
"عُمان": شاركت سلطنة عُمان ممثلة في المدينة الطبية الجامعية في الاحتفاء باليوم العالمي للتجارب السريرية من خلال تنظيم فعالية توعوية ومعرفية سلطت الضوء على أهمية التجارب السريرية ودورها المحوري في تطوير العلاجات الطبية الحديثة وتحسين جودة الرعاية الصحية.
وأكدت المدينة الطبية الجامعية عبر حسابها الرسمي في منصة "إكس" أن التجارب السريرية تمثل إحدى ركائز التقدم الطبي، متجاوزة حدود البحث التقليدي لتصبح أساسًا للابتكارات العلاجية التي تسهم في تحسين حياة المرضى وتطوير الخدمات الصحية، كما تعكس قدرة الأنظمة الصحية على تحويل المعرفة العلمية إلى حلول عملية ذات أثر ملموس في المجتمع.
واستعرضت الفعالية جهود وحدة التجارب السريرية بالمدينة الطبية الجامعية ودورها في إدارة وتنفيذ الدراسات السريرية وفق المعايير العلمية والأخلاقية المعتمدة عالميًا، إلى جانب إبراز منظومة العمل المتكاملة التي تدعم تنفيذ هذه الدراسات بكفاءة واحترافية. كما أتاحت الفعالية فرصة للتعريف بمراحل التجارب السريرية وأهميتها في تقييم مأمونية وفاعلية الأدوية والعلاجات الجديدة قبل اعتمادها للاستخدام الواسع.
وتأتي هذه المشاركة في إطار التزام المدينة الطبية الجامعية بترسيخ ثقافة البحث العلمي والابتكار، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التجارب السريرية، وتشجيع الكفاءات الوطنية على الانخراط في مجالات البحث الطبي، بما يدعم جهود تطوير القطاع الصحي في سلطنة عُمان ويرفد منظومة الرعاية الصحية بالمعرفة العلمية الحديثة.
وتبرز أهمية التجارب السريرية باعتبارها الوسيلة العلمية الأساسية لتقييم فعالية العلاجات والأدوية والتقنيات الطبية الجديدة، حيث تسهم في اكتشاف خيارات علاجية أكثر أمانًا وكفاءة، وتحسين نتائج الرعاية الصحية، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمرضى. كما تتيح هذه الدراسات فرصًا للوصول المبكر إلى العلاجات المبتكرة، وتدعم اتخاذ القرارات الطبية المبنية على الأدلة والبراهين العلمية.
ويمثل الاحتفاء باليوم العالمي للتجارب السريرية مناسبة لتقدير جهود الباحثين والأطباء والممرضين والفرق البحثية والمتطوعين المشاركين في الدراسات السريرية، الذين يسهمون بصورة مباشرة في تطوير المعرفة الطبية وتحسين صحة الإنسان. كما يشكل فرصة للتأكيد على أهمية الاستثمار في البحث العلمي باعتباره أحد المحركات الرئيسة للتنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة.
وتحتفل المؤسسات الصحية والبحثية حول العالم في العشرين من مايو من كل عام باليوم العالمي للتجارب السريرية، وهو مناسبة علمية تسلط الضوء على الدور المحوري للتجارب السريرية في تطوير الأدوية والعلاجات والتقنيات الصحية الحديثة وتعزيز الرعاية الصحية القائمة على الأدلة العلمية.
ويعود اختيار هذا التاريخ إلى التجربة التي أجراها الطبيب الإسكتلندي جيمس ليند عام 1747م، والتي تعد أول تجربة سريرية موثقة في التاريخ الحديث، وأسهمت في إرساء الأسس العلمية للبحوث الطبية المعاصرة، ما جعل هذا اليوم مناسبة عالمية للاحتفاء بالباحثين والعاملين في مجال التجارب السريرية والمتطوعين المشاركين فيها ودورهم في تطوير الطب الحديث.
وفي سلطنة عُمان، تحظى التجارب السريرية باهتمام متزايد ضمن التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز البحث العلمي والابتكار الصحي ورفع كفاءة المنظومة الصحية، حيث شهدت السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في الاهتمام بالبحوث الطبية السريرية من خلال المستشفيات المرجعية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية المتخصصة، بما يعزز مكانة السلطنة كمركز إقليمي واعد في مجال البحث الطبي.
وتنعكس نتائج التجارب السريرية على مختلف جوانب المنظومة الصحية، إذ تسهم في تطوير السياسات العلاجية، وتعزيز جودة الخدمات الصحية، وبناء قدرات الباحثين والأطباء والعاملين في القطاع الصحي، إلى جانب دعم الاقتصاد المعرفي القائم على الابتكار والبحث العلمي وتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية والأكاديمية والبحثية على المستويين المحلي والدولي.
ومع استمرار تطور القطاع الصحي في سلطنة عُمان، تتجه المؤسسات الصحية والبحثية نحو تعزيز حضورها في مجال التجارب السريرية والبحوث الطبية المتقدمة، بما ينسجم مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040" الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار وتعزيز تنافسية السلطنة في المجالات العلمية والبحثية والصحية.