يسبب الوفاة.. اعرف أعراض فيروس نيباه للاكتشاف المبكر
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
يعد فيروس نيباه من الأمراض الخطيرة التي يمكن أن تسبب الوفاة إذا تم إهمالها أو التأخر في علاجها.
أعراض فيروس نيباه العامةووفقا لموقع كيلافند كلينك تشمل الأعراض الأولية لفيروس نيباه ما يلي:
حمى .
صداع.
صعوبة في التنفس.
السعال والتهاب الحلق.
إسهال.
التقيؤ.
ألم عضلي وضعف شديد.
تبدأ الأعراض عادةً في غضون أربعة إلى أربعة عشر يومًا بعد التعرض للفيروس ومن الشائع الإصابة بالحمى أو الصداع أولاً، ثم تظهر مشاكل تنفسية مثل السعال وصعوبة التنفس لاحقًا.
في الحالات الشديدة، قد يُصاب الشخص بعدوى في الدماغ، وهو مرض يُهدد الحياة. تشمل الأعراض الشديدة الأخرى ما يلي:
الارتباك والضياع.
التلعثم في الكلام.
نوبات الصرع .
غيبوبة .
ضيق التنفس .
لا يزال الباحثون غير متأكدين تماماً من سبب ظهور أعراض حادة لدى بعض الأشخاص وأعراض خفيفة لدى آخرين، وبل إن بعض المصابين بالفيروس لا تظهر عليهم أي أعراض على الإطلاق.
قد يكون فيروس نيباه قاتلاً للبشر ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (الولايات المتحدة)، قد تحدث الوفاة في ما بين 40% و75% من الحالات ويعتمد ذلك على مدى قدرة مسؤولي الصحة على إدارة تفشي المرض.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فيروس نيباه اعراض فيروس نيباه نوبات الصرع الصرع الوفاة فیروس نیباه
إقرأ أيضاً:
خبير أوبئة يحذر: العالم يواجه سلالة نادرة ومميتة من فيروس إيبولا | فيديو
تحدث الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة، عن تفشي فيروس إيبولا، موضحًا أن العالم أمام سلالة جديدة من إيبولا.
وقال في مداخلة هاتفية لبرنامج «كل الأبعاد»، على قناة «إكسترا نيوز»، إن فيروس الإيبولا موجود منذ الثمانينيات، وليس فيروس جديد، وكان بداية ظهوره في دولة الكونغو، والتي هي الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى أن العالم أمام الموجة رقم 17 من إيبولا.
وأضاف أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة أن السلالة الموجودة حاليًّا من إيبولا، من السلالات النادرة، وهو مرض مميت، موضحا أنه في 2014 كانت أعلى موجة من الإيبولا، وأصيب فيها أكثر من 30 ألف شخص.
وأوضح أن فيروس إيبولا ليس له علاج، ومنظمة الصحة العالمية لا تملك القدرة على إدخال أي مساعدات أو مستلزمات طبية إلى الكونغو بسبب تخطي عدد الإصابات لأكثر من 1300 إصابة، مؤكدا: «قد يصل عدد مصابي إيبولا إلى 20 ألف حالة».
وكانت السلطات البرازيلية قد عزلت رجلين للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا، في إطار إجراءات احترازية مشددة اتخذتها البلاد مع استمرار تفشي المرض في أجزاء من أفريقيا.
وقالت وزارة الصحة البرازيلية إنه لا يوجد حتى الآن أي تأكيد لإصابة الرجلين بالفيروس، مشيرة إلى أن أحدهما قدم من أوغندا والآخر من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفي مدينة ريو دي جانيرو، خضع رجل قدم من أوغندا للعزل بعد ظهور أعراض فيروسية شملت السعال والقشعريرة والإسهال، قبل أن تظهر الفحوص إصابته بالملاريا واستبعاد إصابته بإيبولا، فيما تقرر الإبقاء عليه تحت المراقبة حتى استكمال التحقيقات الطبية.
أما في ولاية ساو باولو، فقد عزل رجل يبلغ من العمر 37 عاما قدم من جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد ظهور أعراض الحمى عليه، قبل أن تكشف الفحوص إصابته بنوع حاد من التهاب السحايا، بينما تتواصل الاختبارات الخاصة بفيروس إيبولا للتأكد من حالته الصحية.
اقرأ أيضاًبسبب فيروس إيبولا.. إلغاء ودية الكونغو الديمقراطية وتشيلي قبل مونديال 2026
لمواجهة الإيبولا.. مصر ترسل أدوية ومستلزمات طبية إلى الكونغو الديمقراطية وأوغندا
الأمم المتحدة: وباء الإيبولا ينتشر بسرعة ويتجاوز جهود الاحتواء