أسرة عبد الحليم حافظ عن إمكانية زيارة الإسرائيليين لمنزله: لا يمكن استقبال السفاحين
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
كشفت أسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، موقفها من زيارات الإسرائيليين لمنزل العندليب من خلال بيان شديد اللهجة، مؤكدة أن المنزل غير متاح للزيارة من قبل الإسرائيليين تحت أي ظرف.
بيان أسرة عبد الحليم حافظ بشأن زيارات الإسرائيليين لمنزل العندليبوأصدرت أسرة العندليب بيانا رسميا عبر حسابها بموقع «فيسبوك»: «مشفتش في حياتي وقاحة وسفالة كده قبل كده، حتى لو اللي بيبعث رسالة من أي طرف عربي، ييتفسر عن زيارات منزل حليم، كان ردي عليه بدون تردد أو خوف».
وأضاف البيان: «حليم اللي غنى المسيح في لندن، وقتها أكبر بلد كانت عندها جالية يهودية، وما خافش من أي تهديد، ولا يمكن أن تستقبل أسرته أي شخص أو جهة تتعاون مع هؤلاء السفاحين».
وأشار أسرة العندليب إلى أن موقفهم ثابت تجاه الحفاظ على إرث عبد الحليم حافظ واحترام تاريخه، وأن أي محاولات للاتصال أو الزيارة يجب أن تراعي هذا الموقف.
كواليس مكالمة العندليب الأسمر مع أم كلثوممن جهة أخرى، أفصحت أسرة الفنان عبد الحليم حافظ، في وقت سابق، عن تفاصيل مكالمة هاتفية مؤثرة جمعت العندليب الأسمر بالسيدة أم كلثوم قبل وفاتها بأقل من أسبوع.
وجاء في بيان أسرة العندليب الأسمر بموقع «فيسبوك»: «مش ناس كتير تعرف إن في مكالمة تليفونية حزينة وطويلة حصلت ما بين حليم وعلية شقيقته للسيدة أم كلثوم قبل وفاتها بأقل من أسبوع ليطمئنوا على صحتها ويشدوا من أزرها بعد أن تمكن منها مرض القلب بشكل كبير».
اقرأ أيضاًكيف تعاملت أسرة عبد الحليم حافظ مع «العندليب الأبيض»؟.. تصعيد جديد أمام القضاء
بسبب «العندليب الأبيض».. أسرة عبد الحليم حافظ تتخذ أول إجراء قانوني
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أم كلثوم عبد الحليم حافظ أسرة عبد الحليم حافظ بيان أسرة عبد الحليم حافظ أسرة عبد الحلیم حافظ
إقرأ أيضاً:
نائب بالشيوخ: مصر تقود معركة التهدئة بالمنطقة.. وتحركات الرئيس أغلقت أبواب الانزلاق للفوضى
أكد النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية تواصل أداء دورها التاريخي والمحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن التحركات المكثفة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس رؤية استراتيجية تستهدف احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاق الصراعات في المنطقة.
وقال حافظ، في تصريحات صحفية اليوم، إن مصر تتعامل مع التحديات الإقليمية الراهنة بمنهج متوازن يقوم على الحكمة السياسية والقدرة على التواصل مع مختلف الأطراف، وهو ما عزز من مكانتها كطرف موثوق قادر على تقريب وجهات النظر ودفع جهود التهدئة إلى الأمام.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن القيادة السياسية تدرك حجم المخاطر التي تهدد استقرار المنطقة في ظل التوترات المتصاعدة، ولذلك تتحرك القاهرة على جميع المستويات السياسية والدبلوماسية من أجل ترسيخ الحلول السلمية والحفاظ على أمن الدول ومقدرات الشعوب.
وأوضح أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، لافتًا إلى أن العديد من الأطراف الدولية والإقليمية باتت تنظر إلى القاهرة باعتبارها منصة جادة للحوار والتفاهم وتسوية النزاعات بعيدًا عن التصعيد أو المواجهة.
وأشار النائب أحمد حافظ إلى أن الموقف المصري يستند إلى ثوابت واضحة تقوم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب دعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام والتنمية لشعوب المنطقة.
وأكد أن الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس السيسي تواصل أداء دورها بكفاءة عالية في التعامل مع الملفات الإقليمية المعقدة، مشددًا على أن مصر ستظل قوة داعمة للاستقرار وصوتًا للحكمة والعقل في مواجهة دعوات التصعيد والفوضى.