شاهد عيان من قرية فتاة قنا: ليه ماحدش اتكلم وأنقذ سارة قبل ما تموت؟
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
نفى الشيخ غريب، جار الفتاة المتوفاة وأحد أبناء قرية خزام التابعة لمركز قوص بمحافظة قنا، ما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعرض الفتاة للتجويع أو الاحتجاز لفترات طويلة داخل منزل أسرتها، مؤكدًا أن كثيرًا من الروايات المتداولة «لا تستند إلى وقائع مؤكدة».
جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية للشيخ غريب في برنامج «تفاصيل»، الذي تقدمه الإعلامية نهال طايل على قناة صدى البلد 2، حيث قال: «السوشيال ميديا والحاجات اللي بتحصل والكلام المكتوب ده ليس له أصل من الصحة، والبيوت أسرار».
وأوضح الشيخ غريب أن الفتاة أقامت لفترة مع والدتها ثم مع جدتها، قبل أن تعود للإقامة مع والدها بموجب حكم قضائي، قائلًا: «أبوها خدها بحكم محكمة، ومكثت فترة معاه، ومفيش أب بيحبس بنته بدون سبب».
وعن ملابسات الوفاة، أقر بوقوع خطأ دون الجزم بأسبابه، موضحًا: «أيوه دي ماتت، وهو يمكن أخطأ، وكل ابن آدم خطاء، لكن ما نعرفش ليه حبسها ولا ليه جوعها ولا ليه عطشها».
وخلال الحوار، شددت الإعلامية نهال طايل على الفارق بين العقاب والموت، قائلة: «العقاب حاجة والموت حاجة تانية.. دي ماتت».
كما تساءلت عن موقف الجيران، ليرد الشيخ غريب قائلًا: «ليه الناس ما اتكلمتش قبل الواقعة؟ ليه ما أنقذوش سارة؟ ليه دلوقتي بيتكلموا؟».
وأكد الشيخ غريب أنه لم يكن على علم بما تردد عن الواقعة قبل حدوثها، مضيفًا: «أنا كإمام في البلد ما علماناش بالموضوع غير بعد وقوع الحادثة، والكلمة أمانة».
ونفى ما أشيع عن ترك الفتاة للمنزل لفترات طويلة أو احتجازها لمدة عام أو أكثر، مؤكدًا: «كل الكلام ده خطأ، مفيش سنة وشهر، وأبوها رجل محترم وناسه ناس محترمين».
واختتم حديثه بالتأكيد على أنه لا يمكنه الإدلاء بمعلومات لم يشهدها بنفسه، قائلًا: «ما أقدرش أتكلم عن حاجة ما شفتهاش بعيني ولا سمعتها بودني».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تفاصيل مواقع التواصل الاجتماعي شاهد عيان الشیخ غریب
إقرأ أيضاً:
بعد رحلة في أمريكا.. القطعة الناقصة من فسيفساء “زيغما” تعود إلى تركيا
أنقرة (زمان التركية)- نجحت الجهود الدبلوماسية والعلمية المكثفة في إعادة لوحة فسيفسائية إلى تركيا، بعد أن أثبتت الدراسات الأثرية في الولايات المتحدة الأمريكية أنها جزء مفقود من التكوين الفني الكبير لفسيفساء “زيغما” الشهيرة عالميًا باسم “الفتاة الغجرية”.
وتعد هذه اللوحة المستردة هي القطعة رقم 13 المتممة لهذا العمل الفني التاريخي، لتنضم إلى 12 لوحة أخرى سبق واستردتها السلطات التركية.
وفي سياق متصل، زفّ وزير الثقافة والسياحة التركي، محمد نوري إرسوي، هذا الخبر قائلًا: “لقد نجحنا في إعادة قطعة مفقودة أخرى من فسيفساء الفتاة الغجرية إلى بلادنا”.
وتأتي هذه الخطوة لتمثل تطورًا بارزًا ومحطة تاريخية جديدة في مسار حماية الآثار المتعلقة بفسيفساء “الفتاة الغجرية”، التي تعد رمزًا لولاية غازي عنتاب وواحدة من أكثر القطع الأثرية جاذبية في مدينة “زيغما” الأثرية على مر السنين.
وجاءت عملية استعادة اللوحة التي رُصد وجودها في الولايات المتحدة بفضل التنسيق الرفيع والدراسات العلمية والدبلوماسية الدؤوبة التي قادتها وزارة الثقافة والسياحة، مما أثمر عن عودة هذا الأثر النادر إلى الجغرافيا التي ينتمي إليها بعد سنوات من تهريبه بطرق غير شرعية.
وكانت ملفات استرداد لوحات “الفتاة الغجرية” على رأس أولويات مجموعات الآثار المستهدفة، حيث حظيت بزخم كبير عقب تولي الوزير محمد نوري إرسوي منصبه.
ومع وصول هذه اللوحة الجديدة لتضاف إلى اللوحات الـ 12 المستردة سابقًا، تم سد فجوة كبرى في هذا التكوين الفسيفسائي الضخم. وأكد الوزير إرسوي في بيان عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي أن اللوحة المستردة تحمل تشابهًا وتناغمًا وثيقًا من حيث الأسلوب الفني والتكوين مع الآثار المعروضة في متحف “زيغما” للفسيفساء.
وفي ختام تصريحاته، شدد الوزير التركي على عزم بلاده مواصلة هذه الجهود لحماية الإرث الإنساني قائلاً: “سنستمر في تتبع آثار ممتلكاتنا الثقافية أينما كانت في العالم، وسنواصل حماية تراثنا الحضاري”.
كما أعرب عن خالص شكره لكل من ساهم في هذا الإنجاز التاريخي، خصّ بالذكر فرق المديرية العامة للمتاحف والأصول الثقافية، ووحدة تحقيقات الأمن الداخلي الأمريكية، والقنصلية التركية العامة في شيكاغو، والعلماء المحليين والدوليين، بالإضافة إلى الخطوط الجوية التركية وقطاع الشحن التابع لها (Turkish Cargo) على دعمهم اللوجستي.
Tags: الولايات المتحدةتركيالوحة فنية