انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست / خاص:

تشهد عدن وعدد من المحافظات المجاورة أزمة متفاقمة في قطاع التعليم، وسط تراجع كبير في مستوى الدعم للمعلمين والمؤسسات التعليمية، ما يهدد مستقبل الأجيال ويثير مخاوف من تداعيات طويلة الأمد.


وأفاد متابعون أن مئات المعلمين وأعضاء هيئة التدريس لم يتسلموا رواتبهم منذ عدة أشهر، ما دفع بعضهم إلى هجر المدارس والكليات، وأدى إلى إغلاق أقسام تعليمية وتنفيذ إضرابات في عدد من المؤسسات التعليمية.



ويشير الواقع إلى أن ضعف الرواتب وتدني مستويات الدعم المادي للمعلمين يفاقم الوضع التعليمي، ويجعل المؤسسات أكثر عرضة للأزمات، خصوصًا في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها السكان في عدن والمحافظات المجاورة.

ودعا مراقبون الجهات الحكومية والمحلية إلى التحرك العاجل لتأمين رواتب المعلمين، ودعم المؤسسات التعليمية، مؤكدين أن استمرار الإهمال سيجعل الجميع يتحمل تبعاته مستقبلًا، وقد يؤدي إلى تراجع مستوى التعليم بشكل يؤثر على التنمية الشاملة في المنطقة.

واختتم الخبراء بالتحذير من أن ضياع التعليم يعني ضياع المستقبل، مطالبين بتحرك سريع ومسؤول قبل فوات الأوان لضمان استمرار العملية التعليمية وحماية أجيال الغد.

المصدر

المصدر: شمسان بوست

إقرأ أيضاً:

تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية

البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.

مقالات مشابهة

  • تحذير شديد اللهجة.. روسيا تهدّد بإجراءات عسكرية ضد «المظلة النووية» الفرنسية
  • مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق: مستقبل لبنان مرتبط بنتائج التفاوض بين طهران وواشنطن
  • تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
  • خبير لوائح: الزمالك مهدد بأزمة أكبر من قضية صلاح مصدق
  • المؤسسات التعليمية حائط الصد للتطرف الفكري.. لقاء ثقافي بمكتبة القاهرة
  • الصين تلجأ إلى احتياطيات النفط مع تراجع الواردات لأدنى مستوى في عقد
  • رئيس جامعة العريش يتفقد الاختبارات الإلكترونية بالكليات: التكنولوجيا تصنع مستقبل التعليم الجامعي
  • شديد الحرارة على معظم الأنحاء.. حالة الطقس غدًا الأربعاء 3 يونيو 2026 في القاهرة والمحافظات
  • تحذير «عال الخطورة» بشأن ثغرات أمنية في منتجات NVIDIA
  • سيدات لـ«عاجل» في اليوم العالمي للوالدين: الوالدان صُنّاع الأجيال وأعظم أسباب النجاح والاستقرار