ثمن الحرب يتكشف على دولة الاحتلال…زيادة عدد الجنود المعاقين وانخفاض معدلات الزواج
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
#سواليف
أكدت #مصادر_عبرية أن آثار #الحرب_الإسرائيلية على المجتمع داخل #دولة_الاحتلال بدأت تتكشف بوضوح، حيث شهدت الفترة الأخيرة ارتفاعًا حادًا في #حالات_الاكتئاب و #الاضطرابات_النفسية، وتدهورًا في مستوى #الأمن_الشخصي، بالإضافة إلى زيادة في عدد #الأشخاص_ذوي_الإعاقة، وانخفاضًا في عدد الإسرائيليين العائدين إلى البلاد بعد فترة هجرة.
وأظهر تقرير “وجه المجتمع” الصادر عن المكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاء، والذي نُشر اليوم (الاثنين)، صورةً معقدةً للمجتمع الإسرائيلي بعد عامين من اندلاع #الحرب.
وأشار التقرير إلى عبء ثقيل على أسر أفراد الخدمة الاحتياطية في الحيش: فقد أبلغ 34.1% من أزواج أفراد الخدمة الاحتياطية عن صعوبات مالية بعد خدمتهم، وأبلغ 52% منهم عن تغيير سلبي في الحالة العقلية لأطفالهم، وواجهت 35.2% من الأسر التي لديها أطفال صعوبات مالية بعد خدمة أزواجهم في الاحتياط.
مقالات ذات صلةغرق الشمال والجنوب في حالة من الاكتئاب
وسجل التقرير ارتفاعا في نسبة الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب من 25.5% عام 2023 إلى 33.9% عام 2024، فيما شهدت المستوطنات الواقعة على بعد 15 كيلومترًا من الحدود اللبنانية ارتفاعًا حادًا بشكل خاص، حيث ارتفعت النسبة من 24.8% إلى 36.5%، بينما ارتفعت في المستوطنات الواقعة على امتداد حدود غزة من 25.3% إلى 29.2%.
كما ازداد الشعور بالتوتر، حيث ارتفعت نسبة الشعور بالتوتر بين عامة الإسرائيليين من 58.2% إلى 67.9%. وفي المستوطنات التي تبعد حتى 15 كيلومتراً عن الحدود اللبنانية، ارتفعت النسبة من 62.7% إلى 75.6%، وفي المستوطنات الواقعة على طول حدود غزة من 58.9% إلى 66.3%.
كما ارتفعت نسبة من يعتقدون أن حياتهم لن تتحسن أو ستسوء من 30.7% عام 2023 إلى 33.8% عام 2024 .
وسُجّلت الزيادة الأبرز في المناطق التي تبعد مسافة تصل إلى 15 كيلومتراً عن الحدود اللبنانية، حيث ارتفعت النسبة من 28.6% إلى 39.2%.
كما انخفضت نسبة من يشعرون بالأمان عند المشي بمفردهم في مناطق سكنهم بعد حلول الظلام من 73.9% إلى 72.7% .
وسُجّل انخفاض حادّ بشكل خاص في المستوطنات الواقعة على حدود غزة، حيث انخفضت النسبة من 80.4% إلى 64.9%. كما انخفض الشعور العام بالأمان الشخصي من 82.0% إلى 80.2%، وسُجّل انخفاض كبير في المستوطنات الواقعة على حدود غزة من 84.6% إلى 65.2%.
في الوقت نفسه، تُعدّ نسبة من يُبلغون عن خوفهم من وقوع عمليات فدائية مرتفعة بشكل خاص في المستوطنات الواقعة على حدود غزة (55.1%) وفي المستوطنات التي تبعد مسافة تصل إلى 15 كيلومترًا عن الحدود اللبنانية (38.1%).
انهيار خدمات الرعاية الاجتماعية تحت وطأة الضغط
ولاحظ التقرير انخفاض في ثقة الإسرائيليين، ممن تبلغ أعمارهم 20 عامًا فأكثر، بالنظام القانوني من 43.5% عام 2023 إلى 42.2% عام 2024، وكذلك في ثقتهم بالحكومة من 26.9% إلى 24.6%، وهي أدنى مستوياتها منذ عام 2015.
وفي المستوطنات المجاورة للحدود، سُجّل انخفاضٌ حادٌّ، حيث تراجعت الثقة بالنظام القانوني من 39.2% إلى 29.3%، والثقة بالحكومة من 34.0% إلى 28.3%. ولفت التقرير إلى أنه في عام 2024، كان هناك ما يقرب من 1.320 مليون إسرائيلي من ذوي الإعاقات المختلفة مسجلين في السجل – 13.1٪ من إجمالي عدد الإسرائيليين- بزيادة قدرها 13.5٪ مقارنة بعام 2023.
وعزا التقرير هذا الارتفاع، من بين أمور أخرى، إلى زيادة في إعانات العجز وقفزة في عدد ضحايا عمليات المقاومة من 4.2 ألف إلى 29.9 ألف.
كما ارتفع عدد أفراد الجيش الإسرائيلي من ذوي الإعاقة من 69.7 ألفًا إلى 72.5 ألفًا (بزيادة قدرها 3.9%)، مع ارتفاعات حادة بشكل خاص بين الفئة العمرية من 18 إلى 24 عامًا (21.6%) والفئة العمرية من 25 إلى 39 عامًا (9.9%)، ولا سيما بين ذوي الإعاقة الذهنية (28.9%).
وفي المستوطنات المجاورة للسياج الحدودي مع غزة، ارتفع معدل المسجلين لدى خدمات الرعاية الاجتماعية من 153.2 إلى 169.3 لكل 1000 نسمة، كما ارتفع عدد الأشخاص ذوي الإعاقة في المستوطنات الحدودية مع غزة من 52.9 ألفًا إلى 76.7 ألفًا، وفي المستوطنات المجاورة للسياج من 8.4 ألفًا إلى 22.5 ألفًا.
انخفاض عدد الزيجات – وانخفاض عدد المهاجرين
واشار التقرير إلى أنه خلال الفترة بين يونيو ويوليو من عام 2024، شهدت انخفاضًا حادًا في عدد المواليد مقارنةً بعام 2023 (بنسبة 2.6% و7.1% على التوالي).
كما سجل في الربع الأخير من عام 2023، انخفاضا في عدد الزيجات بنسبة 21% تقريباً مقارنة بالفترة نفسها من عام 2022 – من 10729 إلى 8489.
وذكر التقرير أنه في الفترة بين أكتوبر 2023 وسبتمبر 2024، هاجر 79.9 ألف إسرائيلي من دولة الاحتلال، بزيادة قدرها 6.9% مقارنةً بالعام الذي سبق الحرب. وانخفض عدد العائدين انخفاضًا حادًا، حيث لم يعد سوى 19.9 ألف شخص خلال الحرب، مقارنةً بـ 24.8 ألف شخص في الفترة نفسها من العام السابق، أي بانخفاض قدره 19.8% تقريبًا.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مصادر عبرية الحرب الإسرائيلية دولة الاحتلال حالات الاكتئاب الاضطرابات النفسية الأمن الشخصي الأشخاص ذوي الإعاقة الحرب الحدود اللبنانیة وفی المستوطنات ذوی الإعاقة النسبة من حدود غزة بشکل خاص نسبة من ا حاد ا غزة من فی عدد عام 2024 عام 2023
إقرأ أيضاً:
محمد عبداللطيف: 87% نسبة حضور الطلاب وانخفاض كثافات الفصول لأقل من 50 طالبًا
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلموأكد الوزير محمد عبد اللطيف خلال اللقاء، أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرا في هذا الاطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى ٨٧٪ وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من ٥٠ طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% لـ13.9%.
عبد اللطيف يشيد بفلسفة منظومة التعليم بمعهد كوزون المصري الياباني
وزير التعليم ونائب رئيس "جايكا" يشهدان اعتماد الدفعة الخامسة من مدربي "التوكاتسو"
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير قدرات المعلمين المهنية بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار ، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين ، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار ك إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونيسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.