يُعد كتاب”التعليم في أملج: ماضيه البعيد وحاضره المجيد” للمؤلف المعلم القدير محمود عزازي، إضافة نوعية للمكتبة الوطنية، لما يتضمنه من توثيق دقيق لمسيرة التعليم في محافظة أملج، ورصدٍ منهجي لمراحل تطوره عبر حقب زمنية متعاقبة.
ويستعرض المؤلف في هذا العمل تاريخ التعليم في أملج منذ بداياته الأولى في الكتاتيب وحلقات التعليم التقليدي، مرورًا بمرحلة التعليم النظامي، وصولًا إلى ما تشهده المحافظة اليوم من تطور ملحوظ في البنية التعليمية والمؤسسات الأكاديمية، وقد عالج الكاتب هذه المراحل بأسلوب توثيقي يجمع بين السرد التاريخي والتحليل الاجتماعي، ويبرز الكتاب الدور المحوري للتعليم في تشكيل الوعي الثقافي والاجتماعي لأبناء المحافظة، كما يسلط الضوء على جهود الرواد من المعلمين والإداريين، الذين أسهموا في ترسيخ دعائم التعليم وخدمة المجتمع، كما يعكس حجم الجهد البحثي الكبير الذي بذله المؤلف، معتمدًا على مصادر متنوعة وشهادات موثقة، ولا يقتصر الكتاب على رصد الماضي، بل يربط بين تطور التعليم والتنمية الشاملة، مؤكدًا أن الاستثمار في التعليم كان- ولا يزال- أحد أهم ركائز النهضة الوطنية، ويقدم الكتاب مادة مرجعية مهمة للباحثين والمهتمين بتاريخ التعليم المحلي والتنمية المجتمعية.
وهنا أجدها فرصة أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير للأستاذ محمود عزازي على هذا الجهد العلمي والتوثيقي المتميز، الذي يعكس حرصه على حفظ الذاكرة التعليمية لمحافظة أملج، وإبراز إسهامات رجالات التعليم الذين كان لهم الدور الأبرز، ليأتي هذا العمل شاهدًا على أهمية المبادرات الفردية في توثيق التاريخ المحلي وتعزيز الهوية الوطنية، وكلنا في خدمة الوطن.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
«الصكوك الوطنية» تُطلق منصة «العيادة المالية»
دبي (الاتحاد)
أعلنت الصكوك الوطنية، عن إطلاق «العيادة المالية»، وهي منصة رقمية مبتكرة تهدف إلى تمكين الأفراد والموظفين من تقييم أوضاعهم المالية بوضوح واتخاذ قرارات ادخارية واستثمارية مبنية على فهم عملي وتحليل دقيق.
كما تسهم المنصة في تعزيز الرفاه المالي من خلال توجيه المستخدم نحو خيارات أكثر ملاءمة تساعده على تقليل مخاطر التعثر.
وتتيح المنصة للمستخدمين إجراء تقييم سريع وشامل لصحتهم المالية إلكترونياً عبر موقع خاص، ما يتيح لأي شخص إجراء التقييم بسهولة وفي أي وقت وأي مكان، بما يعزّز مفهوم الفحص المالي الدوري كخطوة أولى أساسية قبل اتخاذ أي قرار ادخاري أو استثماري.
وخلال مرحلة الإطلاق التجريبي، أتمّ أكثر من 1700 شخص تقييم الصحة المالية عبر النظام ممثلين أكثر من 15 جهة حكومية وخاصة.
ومن أبرز النتائج أن 89 % من المشاركين لديهم مستوى عالٍ من الانضباط في سداد الديون، كما سجلت الفئة العمرية بين 36 و45 عاماً أعلى معدلات مشاركة، في دلالة على ارتفاع الوعي المالي لدى المهنيين في منتصف مسيرتهم المهنية، لا سيما في مرحلة تركّز على التخطيط طويل الأمد وتعزيز الاستقرار المالي.
وقالت رحاب لوتاه، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة الصكوك الوطنية: نؤمن في الصكوك الوطنية بأن الاستقرار المالي يبدأ بالفهم، وأن كل فرد يستحق أن يشعر بالطمأنينة تجاه مستقبله المالي، وفي عام الأسرة، نؤكد التزامنا بدعم الرفاه المالي كركيزة أساسية لاستقرار الأسرة والمجتمع، من خلال تمكين الأفراد من اتخاذ قرارات مالية واعية ومبنية على أسس واضحة، ومن هذا المنطلق، جاء إطلاق «العيادة المالية» ليكون أداة عملية ومبسطة تساعد المستخدمين على فهم أوضاعهم المالية بدقة، وخفض أعباء الديون عند الحاجة، وتقليل مخاطر التعثر عبر تشخيص مبكر لمواطن التحسين، بما يعزز ثقتهم في قراراتهم نحو مستقبل أكثر استقراراً.