توزيع حصص التدريس الجامعية وأثره على الجودة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
وجّهت وزارة المالية في تعميمها الصادر خلال الأسبوعين الماضيين للجامعات الحكومية، بضرورة إعادة النظر في توزيع الحصص والمقررات الدراسية على أعضاء هيئة التدريس، بما يضمن إيقاف الاستعانة بالمتعاونين، والحد من الساعات التدريسية الزائدة، وذلك في إطار حرصها على ترشيد الإنفاق؛ بوصفها الجهة المشرفة على كفاءة الإنفاق الحكومي، وقد ترتب على هذا التعميم إلزام رؤساء ومشرفات الأقسام العلمية بدمج الشعب الدراسية، ليصل عدد الطلاب في بعض الشعب إلى 100 طالب وطالبة، إضافة إلى تحويل الشعب التي يتجاوز عدد طلابها 80 طالبًا وطالبة إلى نمط التعليم عن بُعد، وأسفر ذلك عن آثار تنظيمية وأكاديمية متعددة، من بينها حرمان بعض أعضاء هيئة التدريس من بدل التعليم الجامعي لعدم اكتمال النصاب التدريسي، وبالنظر إلى أن جودة التعليم الجامعي تُعد أحد الركائز الأساسية للتنمية الشاملة، وبناء رأس المال البشري القادر على مواكبة متطلبات العصر، فإن تحقيق هذه الجودة لا يمكن أن يتم بمعزل عن الإدارة الرشيدة والمتوازنة للموارد الأكاديمية والمالية.
ونخلص مما سبق أن تحقيق كفاءة الإنفاق لا ينبغي أن يكون على حساب جودة التعليم الجامعي، بل يتطلب موازنة دقيقة بين ترشيد الموارد المالية والحفاظ على معايير الجودة الأكاديمية. فالتوسع غير المدروس في أعداد الطلاب داخل الشعب الدراسية قد يؤدي إلى إضعاف مخرجات التعليم، وهو ما يتعارض مع أهداف التنمية وبناء رأس المال البشري، الأمر الذي يستدعي إعادة النظر في آليات تطبيق التعميم بما يضمن تحقيق كفاءة الإنفاق دون الإخلال بجودة التعليم.
drsalem30267810@
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: هیئة التدریس
إقرأ أيضاً:
رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
وأوضح رئيس هيئة الأركان العامة في رسالة تهنئة إلى رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحيّة، بتعيينه رئيسًا للحركة، "أن ما نعيشه ونقاومه في اليمن من حصار وسعي لخنق شعبنا ليس إلا ثمنًا وضريبة لتمسكنا بموقفنا الإيماني والأخلاقي والإنساني إلى جانب أشقائنا في فلسطين".
وأعرب باسمه ونيابة عن قيادة هيئة الأركان العامة وكافة منتسبي القوات المسلحة اليمنية عن أسمى آيات التهاني والتبريكات بثقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وتعيينه المجاهد خليل الحيّة رئيساً لها، خلفاً للشهيد العظيم يحيى السنوار ومن سبقه من القادة العظام الذين قضوا نحبهم شهداء في ميدان الجهاد والبطولة.
وأشار إلى أن اختيار المجاهد الحيّة للمسؤولية الكبيرة في هذه المرحلة الاستثنائية والتاريخية يعكس ثبات القادة وعظمة المسيرة، مضيفًا "نحن على يقين تام بأنكم خير خلف لخير سلف، لما تمتلكونه من تاريخ جهادي حافل ومواقف شجاعة وثابتة في مواجهة كيان العدو الإسرائيلي وخدمة القضية المركزية للأمة".
وفيما أشاد اللواء الركن المداني بالدور العظيم والبطولي الذي تضطلع به حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مع فصائل المقاومة الفلسطينية الشريفة، حيا الدور الجهادي العظيم والملحمة التاريخية التي يخوضها أحرار الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الإسرائيلي ومشاريعه العدوانية التوسعية التي تستهدف الأمة الإسلامية ومقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.
وقال "إننا لن نسمح بعودة الحرب والعدوان على قطاع غزة، وسنعمل بكل ما أُوتينا من قوة وإمكانيات على منع عودتها"، مؤكدًا الجاهزية الكاملة للعودة إلى التصعيد العسكري فورًا، إذا ما عاد العدو الإسرائيلي لمحاولة العدوان أو شن الحرب على قطاع غزة.