إيران تجدد تحذيراتها: أي هجوم سيقود لاضطراب إقليمي
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
البلاد (طهران)
جدّدت إيران تحذيراتها من تداعيات أي عمل عسكري يستهدفها، مؤكدة أن أي اعتداء لن تبقى آثاره محصورة داخل حدودها، بل سيمتد ليشمل أمن واستقرار المنطقة، وذلك في ظل تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة واستمرار التهديدات المتبادلة.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في إحاطة صحفية، أن بلاده سترد على أي هجوم عسكري «برد يبعث على الندم»، مشدداً على أن طهران تنظر إلى محاولات زعزعة الأمن باعتبارها تهديداً إقليمياً شاملاً لا يستهدف دولة بعينها فقط.
وأشار بقائي إلى أن إيران لا تزال تواجه ما وصفه بـ«حرب هجينة شاملة»، في إشارة إلى الضغوط السياسية والعسكرية والأمنية، لافتاً إلى أن بلاده تعرضت خلال الأشهر الماضية لما اعتبره اعتداءات مباشرة من الولايات المتحدة وإسرائيل، خصوصاً خلال شهر يونيو الماضي.
وأوضح أن التهديدات الإسرائيلية والأميركية تواصلت بشكل شبه يومي خلال الفترة الأخيرة، معتبراً أن دول المنطقة باتت تدرك أن انعدام الأمن «ظاهرة معدية»، وأن أي اضطرابات أمنية قد تتوسع لتطال أطرافاً عدة، وليس إيران وحدها.
وشدد المتحدث الإيراني على أن طهران أصبحت اليوم «أكثر استعداداً من أي وقت مضى»، مؤكداً أن الرد على أي اعتداء محتمل سيكون «شاملاً وحاسماً»، في رسالة تهدف إلى تعزيز سياسة الردع وإظهار الجاهزية العسكرية والسياسية.
وفي الشأن الدبلوماسي، نفى بقائي صحة ما تردد عن تواصل بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، واصفاً تلك الأنباء بغير الدقيقة. كما انتقد قرار البرلمان الأوروبي إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب، معتبراً إياه قراراً «سخيفاً» ستكون له، بحسب تعبيره، تداعيات متعددة وستقوم إيران بالرد عليه.
وفيما يتعلق بالملف العراقي، أكد المتحدث أن ما يجري بشأن الحكم وتشكيل الحكومة الجديدة في العراق هو «شأن داخلي يخص الشعب العراقي وحده»، مشدداً على موقف طهران الداعي إلى احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه القيادة المركزية الأمريكية وصول مقاتلات ومعدات عسكرية إلى منطقة الشرق الأوسط، استعداداً لإجراء تمرين للجاهزية يستمر عدة أيام، في خطوة تعكس استمرار الحضور العسكري الأميركي في المنطقة وسط تصاعد التوتر.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج
طهران (زمان التركية)ــ نفت إيران مجدداً، يوم الأربعاء، وجود أي مجمع نووي سري في جبل كولانغ، وذلك بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب الموقع الواقع وسط البلاد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريح لوكالة أنباء إكس: “إن تركيز واشنطن المفرط على جبل كولانغ، حيث لا تجري أي أنشطة نووية، ليس إلا ذريعة ملفقة للعدوان والتدمير والتخريب”.
وأكد أن “الأنشطة النووية الإيرانية قد أُعلنت بالكامل” للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وكان ترامب قد حذر، يوم الثلاثاء، من أن الولايات المتحدة ستضرب الموقع، المعروف باسم “جبل الفأس”.
وقال ترامب: “سنضرب تلك المنطقة قريباً وبقوة شديدة”، مضيفاً أنه لا يعلن عادةً عن أهدافه، لكن “لا يوجد ما يمكنهم فعله حيال ذلك”.
ولم تنفذ الولايات المتحدة تهديدها حتى الآن.
وفي عام 2025، أفادت وسائل إعلام أمريكية، من بينها صحيفتا “واشنطن بوست” و”نيويورك تايمز”، بأن إيران قد سرّعت وتيرة بناء موقع نووي سري تحت الأرض في جبل كولانغ، وهو ما نفته طهران.
يقع الجبل بالقرب من منشأة نطنز النووية الإيرانية، التي قصفتها الولايات المتحدة خلال حرب قصيرة في يونيو من ذلك العام.
Tags: جبل كولانج