أمين الفتوى بدار الإفتاء: المأذون شريك أساسي في الحفاظ على استقرار الأسر المصرية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكد الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن دار الإفتاء تبذل جهودًا كبيرة لدعم استقرار الأسر المصرية، من خلال تدريب المأذونين والمأذونات على ضوابط الإفتاء الشرعي في قضايا الطلاق، بما يسهم في الحد من تفكك الأسر والحفاظ على تماسكها.
ورش تدريبية لتأهيل المأذونينوأضاف، في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش ومنة فاروق، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الورش التدريبية واللقاءات العملية تهدف إلى تأهيل الكوادر المتخصصة، ليس فقط لتوثيق العقود، بل لتكون شريكًا فعالًا في الحفاظ على الأسر المصرية.
وأوضح أمين الفتوى أن هذه التدريبات تتيح للمأذونين إمكانية السعي للصلح بين الزوجين قبل توثيق أي عقود للطلاق، بما يعزز فرص الحفاظ على الأسرة، ويقلل من حالات الانفصال غير المدروس.
تأهيل علمي يراعي الواقع المعاصروأشار الدكتور هشام ربيع إلى أن التدريب يركز على تزويد المأذونين بالأهلية العلمية اللازمة لفهم النصوص الشرعية وتطبيقها بما يتوافق مع الواقع المعاصر، وبما يضمن حماية جميع الأطراف، ويحد من التعقيدات الأسرية الناتجة عن عدم الالتزام بالضوابط الشرعية.
مشاركة الرجال والنساء في الدورات التدريبيةوأكد أن الدورات تشمل مأذونين رجالًا ونساءً، مع معالجة المشكلات العملية التي تواجههم أثناء أداء مهامهم، وتقديم حلول عملية لتجاوز هذه التحديات، بما يعزز دورهم في حماية الأسرة المصرية.
نقل خبرات دار الإفتاء في قضايا الطلاقوأوضح أمين الفتوى أن ورش العمل تضمنت نقل تجربة دار الإفتاء في التعامل مع مسائل الطلاق، وشرح كيفية التعامل مع الطلاقات الشفوية أو غير الموثقة، والربط بين دور المأذون في الميدان وجهود دار الإفتاء في تقديم الدعم الشرعي والقانوني المناسب.
مبادرات مستمرة للحفاظ على تماسك الأسرةوأشار إلى أن هذه المبادرات تأتي ضمن جهود مستمرة لتعزيز قدرات المأذونين والمأذونات، وتحقيق توازن بين الضوابط الشرعية ومتطلبات الواقع المعاصر، بما يسهم في الحفاظ على تماسك واستقرار الأسر المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: دار الإفتاء المصرية أمين الفتوى هشام ربيع المأذون قضايا الطلاق استقرار الأسرة الطلاق الشرعي اكسترا نيوز ستوديو إكسترا الأسر المصریة أمین الفتوى دار الإفتاء الحفاظ على
إقرأ أيضاً:
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
يثير تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته تساؤلات كثيرة بين الناس حيث يرغب كثيرون في معرفة الحكم الشرعي من دار الإفتاء ، خاصة عند تقديم الهبات أو المساعدات المالية لأحدهم دون الآخرين، ويؤكد العلماء أن العدل بين الأبناء من المبادئ التي حث عليها الإسلام لما له من أثر في تحقيق المودة الأسرية ومنع النزاعات والخلافات وفي السطور التالية نتعرف على الحكم الشرعي للمسألة الذي رأته دار الإفتاء.
حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوتهأكدت دار الإفتاء أنه يجوزُ للإنسان أن يتصرّف في ماله حالَ حياته وصحته وكمال قواه العقلية بشتى أنواع التصرفات المشروعة كما يشاءُ حسبما يراه محققًا للمصلحة.
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
آداب الرجوع من الحج.. الإفتاء توضح
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن لكل إنسان أن يميّز بعض أولاده أو يخصَّهُم بما يشاء من ماله دون بعض لغرضٍ مُعْتَدٍّ به شرعًا أو عرفًا، موضحة أن التمييز قد يكون تعويضا عن الجُهْد، أو سدّا للحاجة، أو للتأمين في المسكن، أو للمكافأة على البرّ والإحسان، أو توفير الحياة الكريمة التي تقِي الإنسان أن يتكفَّفَ النّاس، أو تجنّب النّزاع بين الورثة عند الموت، أو الحماية من المطالبة بحقّ لا يستطيعُ الوارث له سدادًا.
وأما فيما يتعلق بحكم الهبة للأبناء فأوضحت دار الإفتاء أن الهبة لبعض الأولاد دون بعض صحيح شرعًا ولا حرج فيه.
شروط الهبة إلى الأولادوأجاب الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: إن التسوية بين الأولاد فى الهبات والعطايا مستحب وليس واجبا.
وأضاف أمين الفتوى: ندعو الآباء ألا يفرقوا بين الأبناء إلا لمعنى، كأن يكون أحد الأبناء مريضا والآخر صحيحا فأعطي المريض أو أحدهما عاطلا فأعطيه، غير ذلك ينبغي علينا أن نساوى بين الأولاد لنحفظ قلوبهم، ولكن هذا ليس واجبا هو مستحب.