خالد الصاوي: عانيت الفشل في بداياتي.. ونادم على مشاركتي في هذه الأفلام
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
اعترف الفنان خالد الصاوي بأنه عانى فشلًا كبيرًا في بداياته الفنية، مؤكدًا أنه لم يحقق أي إنجاز يُذكر رغم مشاركته في عدد من العروض المسرحية، الأمر الذي تسبب له في أزمة نفسية حادة نتيجة تكرار الإخفاق.
وقال إنه كان يبكي وحيدًا داخل غرفته، متسائلًا بحزن: «لماذا أحب التمثيل وهو لا يحبني؟».
وأوضح الصاوي أن هذا الفشل لازمه حتى عام 2004، حين كان قد بلغ الأربعين من عمره، قبل أن يذوق طعم النجاح للمرة الأولى من خلال عرض مسرحي قدمه على مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية بعنوان «اللعب في الدماغ».
وأضاف أنه لا يعرف سبب تعثره طوال تلك السنوات، رغم طموحه الكبير والجهد الذي بذله، مشيرًا إلى أن ما تلا ذلك كان نجاحًا واسعًا في السينما والدراما التلفزيونية، وهو ما منحه سعادة حقيقية.
طالب متعثر وفصل من المدرسة
وتطرق الصاوي إلى إخفاقاته الدراسية، كاشفًا أنه كان طالبًا فاشلًا بسبب رسوبه المتكرر في الثانوية العامة، إذ كان يذاكر أجزاء محدودة من المنهج ويهمل الباقي. كما استعاد واقعة فصله من المدرسة في الصف الرابع الابتدائي بسبب قصة قصيرة كتبها بعنوان «كباريه»، مؤكدًا أنه لم يكن يعرف معنى الكلمة آنذاك.
وأضاف أنه عوقب بالفصل، ما دفعه لاحقًا للبحث عن معنى الكلمة، حتى إنه تسلل إلى إحدى دور السينما القريبة من منزله وشاهد أفلامًا وسأل عن معناها، قبل أن يدرك دلالتها بعد فترة.
سوء اختيارات فنية
واعترف خالد الصاوي بفشل بعض الأعمال الفنية التي شارك فيها، مرجعًا ذلك إلى سوء اختياراته وعدم تقديمها بشكل فني وإنتاجي مناسب.
وذكر من بين هذه الأعمال فيلمي «الفاجومي» و«جمال عبد الناصر»، مؤكدًا أنه لا يجد حرجًا في الاعتراف بعدم نجاحها، لأن ذلك – على حد قوله – ليس سرًا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الهدي النبوي الشريف يقوم على الرحمة والعفو، مستشهدًا بحديث ورد فيه أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ من خادمه الذي يسيء إليه ويكثر خطؤه، طالبًا الإذن بمعاقبته.
العفو والتسامحوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبي ﷺ وجّه الرجل إلى العفو والتسامح، في إشارة إلى ترسيخ قيم الرفق وعدم اللجوء إلى العنف، مؤكدًا أن هذا المعنى ثابت في عدد من المصادر الحديثية التي تناولت الموقف.
وأشار إلى أن الإسلام يدعو إلى معالجة الخطأ بالحكمة والتدرج، وليس بالعنف أو الإيذاء، مؤكدًا أن فهم النصوص الشرعية يجب أن يكون في إطار لغوي وشرعي شامل، يراعي مقاصد الشريعة وروحها العامة.
الإسلام دين رحمةوأضاف الجندي أن بعض النصوص القرآنية التي تُطرح في هذا السياق تحتاج إلى تدبر عميق وفهم سياقي، بعيدًا عن التفسيرات الجزئية التي قد تُنتج مفاهيم غير دقيقة، مشددًا على أن الإسلام دين رحمة وعدل وصيانة للكرامة الإنسانية.
وشدد على أن أي ممارسة تخالف قيم الرحمة والعدل لا يمكن أن تُنسب إلى الهدي النبوي الصحيح الذي جاء لإرساء السلام داخل المجتمع والأسرة.
عصر الفتن الرقميةحذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة