قتلى بغارتين جنوبي لبنان وشكوى ضد إسرائيل بمجلس الأمن
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
قتل 3 أشخاص في جنوب لبنان أمس الاثنين جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا سيارتين في مدينة صور وبلدة كفر رمان، في حين أعلنت الخارجية اللبنانية التقدم بشكوى إلى مجلس الأمن ضد إسرائيل بسبب استمرار خرقها للسيادة اللبنانية.
وأعلن حزب الله، في بيان، اغتيال إسرائيل علي نور الدين الإعلامي في قناة المنار -التابعة للحزب- وإمام مسجد بلدة الحوش بغارة استهدفت سيارته في وقت سابق أمس الاثنين في مدينة صور، وشدد الحزب على أن "هذا الاعتداء يرقى إلى مستوى جريمة الحرب، ويضاف إلى سجل العدو المليء بالجرائم الوحشية بحق الإعلاميين والمدنيين".
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل شخصين في غارة إسرائيلية على كفر رمان جنوبي البلاد.
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عنصرين من حزب الله في منطقة النبطية، مضيفا أن علي نور الدين كان يشغل منصب قائد فريق مدفعية في حزب الله.
اعتداءات وشكوى
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام (وكالة الأنباء الرسمية في لبنان) بتحليق مسيرة إسرائيلية فوق منطقتي الزهراني والبيسارية، وذكرت في خبر منفصل أن دبابة إسرائيلية استهدفت منزلا عند أطراف بلدة عيترون في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان.
كما ألقت مسيرة إسرائيلية قنبلة صوتية استهدفت معملا للرخام على طريق عديسة – مركبا في الجنوب أيضا.
وتعرضت منطقة الحريقة عند أطراف بلدة عيترون -وفق الوكالة الوطنية للإعلام- لسقوط عدة قذائف هاون مصدرها موقع جيش الاحتلال الإسرائيلي المستحدث في جبل الباط.
ومع تواصل الغارات الإسرائيلية، قالت الخارجية اللبنانية إن بيروت تقدّمت بشكوى إلى مجلس الأمن ضد إسرائيل، احتجاجا على استمرار خرقها السيادة اللبنانيّة.
وأوضحت الوزارة أن عدد الخروق الإسرائيلية خلال الأشهر الثلاثة الماضية بلغ 1036 خرقا.
ودعت الخارجية اللبنانية الى إلزام إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن، وإعلان وقف الأعمال العدائيّة، وسحب قواتها من النقاط التي تحتلها جنوبي لبنان، والإفراج عن الأسرى.
إعلانيذكر أن إسرائيل لم تلتزم ببنود اتفاق وقف الأعمال العدائية بينها وبين لبنان، الذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ولا تزال قواتها تقوم بعمليات تجريف وتفجير، وتشن بشكل يومي غارات في جنوب لبنان.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
تطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وتشير الإحصاءات الأولية، إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.