فرنسا تحدد موقفها من مقاطعة مونديال 2026
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
فرنسا – حسم الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، موقفه من دعوة عدد من بلدان أوروبا والعالم لمقاطعة كأس العالم 2026، المقررة للمرة الأولى في تاريخ البطولة في 3 بلدان هي أمريكا وكندا والمكسيك.
وشهدت الأسابيع الماضية احتجاجات كبيرة من عدد من السياسيين في دول أوروبية من بينها فرنسا وألمانيا، أو دول أخرى في أمريكا الشمالية والجنوبية، تطالب بمقاطعة المونديال ردا على سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قضايا سياسية ورياضية على حد سواء، وقيوده على المشجعين للحصول على تأشيرة الدخول للبلاد.
وطالب العضو في البرلمان الفرنسي إريك كوكريل عن حزب “فرنسا الأبية” الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إلى حصر استضافة كأس العالم هذا الصيف في المكسيك وكندا فقط دون الولايات المتحدة.
وبعد دعوة إريك كوكريل لسحب التنظيم من أمريكا واقتصاره على المكسيك وكندا، جاء رد الاتحاد الفرنسي عبر رئيسه فيليب ديالو ليحسم التكنهات حول مشاركة أبطال العالم 2018 في مونديال 2026.
أوضح فيليب ديالو، في حديثه لصحيفة “أواست فرانس”، موقف الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بشأن الجدل الدائر حول إمكانية مقاطعة كأس العالم 2026، قبل نحو 5 أشهر من ضربة بداية البطولة المقرر إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بين 11 يونيو و19 يوليو القادمين.
وأكد رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم مجددا على أن موقف بلاده ثابت، قائلا: “موقفي المبدئي هو عدم خلط السياسة بالرياضة، فالرياضة مكان يجتمع فيه جميع الناس، جميع الأفراد، بغض النظر عن أصولهم أو أديانهم أو معتقداتهم، لا بد أن نترك كأس العالم فقط مسابقة كروية تقرب الجميع من بعضهم البعض وتنتهي بمنتخب متوج باللقب”.
واستبعد فيليب ديالو أي شكوك حول مشاركة فرنسا في المونديال قائلا إنه لا يرى أي موجب للمقاطعة أو الاحتجاج، وأن مشاركة بلاده أمر لا لبس فيه وفق قوله.
وأضاف ديالو، الذي سيكون للمرة الأولى رئيسا للاتحاد الفرنسي للعبة في مسابقة كأس العالم: “بالطبع، كقائد ومسؤول، يجب علينا متابعة الوضع الدولي عن كثب مع تطوراته. ولكن اليوم، لا توجد أي نية لدى الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لمقاطعة كأس العالم في الولايات المتحدة”.
وقالت الصحف الفرنسية إن هذا الموقف يتناقض بشكل واضح مع بعض الأصوات في ألمانيا، حيث يعتقد نائب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، أوكي غوتليش، أنه يجب الآن معالجة النقاش حول المقاطعة “بجدية”، وفق تعبيره.
وأوقعت قرعة النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم لكرة القدم، منتخب فرنسا ضمن المجموعة العاشرة إلى جانب كل من السنغال والنرويج إضافة إلى أحد المنتخبات المتأهلة من الملحق الذي يشارك فيه العراق في مارس 2026.
المصدر: وسائل إعلام
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الاتحاد الفرنسی لکرة القدم کأس العالم
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. الأسطورة ميسي يكتب الفصل الأخير في مونديال 2026
سيبلغ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الـ39 من عمره خلال نهائيات كأس العالم، وكان من الممكن أن يعذره عشاق الكرة المستديرة لو اعتزل اللعب الدولي بعدما قاد "ألبيسيليستي" للفوز باللقب في قطر عام 2022، لكنه لا يزال رمزاً لمنتخب بلاده الساعي للاحتفاظ بالكأس في أمريكا الشمالية.
سجل ميسي في مونديال 2022، 7 أهداف، ومرر 3 كرات حاسمة في 7 مباريات، بما في ذلك ثنائية في المباراة النهائية الملحمية في الدوحة ضد فرنسا، حين سجل أيضاً ركلة ترجيح ساهمت بمنح الأرجنتين اللقب الغالي.
وقال ميسي بعد ذلك الانتصار الذي بدا وكأنه يُمثل نهاية مسيرته المجيدة: "بالطبع أردت أن أنهي مسيرتي بهذا، لا أستطيع أن أطلب أكثر من ذلك".
وأقر لاحقاً أنه كان يرغب في اللعب لفترة أطول في لباس بطل العالم، وفي النهاية استمر حتى النسخة الحالية من المونديال.
ميسي يصل كانساس سيتي للالتحاق بقائمة الأرجنتين النهائية للمونديال - موقع 24رُصد النجم الأرجنتيني الأسطوري ليونيل ميسي وهو يهبط من طائرته الخاصة في مدينة كانساس سيتي الأمريكية، ليلتحق رسمياً بمعسكر المنتخب الأرجنتيني التحضيري، معلناً بذلك دخول "البرغوث" رسمياً في أجواء بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك.
وستكون هذه سادس مشاركة لميسي في كأس العالم، وهو رقم قياسي، وسيكون قرار تأجيل اعتزاله بمثابة ارتياح للمدرب ليونيل سكالوني، فلا حاجة حتى الآن لمحاولة إيجاد بديل لما يُعتبر أعظم لاعب في التاريخ.
ومن الواضح أن ميسي المتوج بالكرة الذهبية 8 مرات لم يعد اللاعب الذي كان عليه، بعدما غادر أوروبا عام 2023 عقب موسمين مخيبين للآمال مع باريس سان جيرمان الفرنسي.
ولم يعد ميسي يلعب على أعلى مستوى أسبوعياً، وفي الواقع لم يفز في أي مباراة إقصائية في دوري أبطال أوروبا منذ 2020.
بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم - موقع 24تتمحور آمال إنجلترا في كأس العالم لكرة القدم حول المهاجم هاري كين، قائد الفريق ونجمه الأبرز، وفي أغلب الأحيان صانع الفارق في البطولات الكبرى.
ورغم ذلك فهو في قمة مستواه مع فريق إنتر ميامي، وسجل 13 هدفاً في 16 مباراة هذا العام، بعدما قاده العام الماضي لإحراز لقب الدوري للمرة الأولى في تاريخه.
ومع افتراض تعافيه من إصابة طفيفة على مستوى العضلة الخلفية للفخذ الأيسر أجبرته على الخروج من الملعب في الفوز على فيلادلفيا 6-4، سيقود ميسي منتخب بلاده في مباراته الافتتاحية في البطولة عندما يواجه الجزائر في مدينة كانساس سيتي في 16 يونيو (حزيران).
200 مباراة دولية في الأفقحقق ميسي المزيد من الألقاب بقميص الأرجنتين منذ كأس العالم الأخيرة، ففاز بمسابقة كوبا أمريكا في الولايات المتحدة 2024.
كما كان هداف تصفيات كأس العالم في أمريكا الجنوبية.
وصرح "البرغوث" أخيراً: "أعشق لعب كرة القدم، وسأستمر في ذلك حتى آخر لحظة في حياتي".
ولعب ميسي أول مباراة له في كأس العالم وهو في سن المراهقة عام 2006 في ألمانيا، قبل أن يقود المنتخب إلى المباراة النهائية في البرازيل 2014، وخسر أمام منتخب ألمانيا في الوقت الإضافي (0-1).
ويُعدّ ميسي الهداف التاريخي لمنتخب الأرجنتين، وهو أيضاً اللاعب الأكثر مشاركة في المباريات الدولية.
وقد يصل إلى هذا حاجز الـ200 مباراة دولية حتى قبل مباراة الأرجنتين الافتتاحية في كأس العالم (198)، حين يخوض الفريق مباراتين وديتين ضد هندوراس في تكساس وإيسلندا في ألاباما.
ثم يستهل منتخب الأرجنتين مشواره في كأس العالم بمواجهة الجزائر، قبل أن يواجه النمسا والأردن في أرلينغتون، تكساس، ضمن المجموعة العاشرة، على أن تُقام المباراة الأخيرة بعد ثلاثة أيام من بلوغه سن الـ39 عاماً.
وقال زميله المهاجم خوليان ألفاريز في مقابلة مع موقع الاتحاد الدولي: "ندرك جميعاً أن هذه قد تكون آخر مشاركة لليو في كأس العالم، نظراً لسنه، لكن القرار النهائي يعود إليه".
وأضاف: "سيُضفي ذلك بالتأكيد طابعاً مميزاً على كأس العالم، ولا أقصد ذلك فقط بالنسبة لنا، نحن رفاقه في الفريق والشعب الأرجنتيني، بل لكل من يشاهده ويتابعه، فهو أفضل لاعب في التاريخ".
وتابع "ترك بصمة هائلة في جميع أنحاء العالم".
وجود ألفاريز (26 عاما) مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني، يُظهر أن أبطال العالم ثلاث مرات ليسوا بحاجة إلى الاعتماد بشكل مفرط على نجمهم المُخضرم.
ويُعدّ ألفاريز نفسه موهبة عالمية ضمن تشكيلة تضم أيضاً لاعبين بارزين مثل لاوتارو مارتينيز، هداف الدوري الإيطالي، ونيكو باس، وإنسو فرنانديز، وأليكسيس ماك أليستر، وكريستيان روميرو، والحارس إميليانو مارتينيس.
وجاء فوز الأرجنتين الأبرز في التصفيات على أرضه أمام البرازيل 4-1، من دون ميسي.