لماذا يطارد شبح غزو العراق ترامب وشركات النفط في فنزويلا ؟
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
(CNN) -- رسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صورةً مبسطةً للعملية الأمريكية في فنزويلا: التنفيذ، والحصول على النفط، وبدء التصدير لكن تجربة شركات النفط الكبرى في العراق بعد الغزو أثبتت أن الواقع سيكون أكثر تعقيدًا بكثير.
وفي 2003، غزت الولايات المتحدة العراق وألقت القبض على زعيمه الراحل صدام حسين. وبعد أكثر من عقدين، ألقت القوات الخاصة الأمريكية القبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو في كاراكاس- وهو حاكم مستبد آخر يسيطر على مليارات البراميل من النفط الخام.
وعلى الرغم من هذا التشابه الواضح، فإن فنزويلا تُقدم حالةً مختلفةً من نواحٍ عديدة: فلا حرب، ولا وجود للقوات الأمريكية على الأرض، ناهيك عن اختلاف الأنظمة الاجتماعية والسياسية اختلافًا جذريًا لكن تداعيات ما بعد الغزو في العراق تُقدم دروسًا قيّمةً لشركات النفط التي تُفكر في دخول فنزويلا.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: بريطانيا الإدارة الأمريكية حرب العراق دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.