وزير الري يدعو لسياسات متوازنة تراعي الدول النامية والأكثر تأثراً بالتحديات المناخية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكد وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم ضرورة تعزيز دور المبعوث الأممي المعني بالمياه من خلال توفير ولاية واضحة وقدرة فعّالة له للتنسيق بشأن ملفات المياه والمناخ، وتوفير الموارد الفنية والمالية والإدارية اللازمة، بما يدعم تحسين التنسيق بين كيانات الأمم المتحدة، ورفع قضية المياه ضمن دوائر صنع القرار العالمي، وتعزيز المتابعة والمساءلة بشأن التعهدات الدولية في مجال المناخ، بما في ذلك تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال لقاء لوزير الري مع المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالمياه ريتنو مارسودي، على هامش فعاليات الاجتماع التحضيري رفيع المستوى لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه بدولة السنغال.
استعداد مصر للعمل لتعزيز الاتساق المؤسسي وزيادة الأثر العملي لمخرجات الحوارات التفاعليةوخلال اللقاء، أعرب الدكتور سويلم عن تقديره للتبادل البنّاء للآراء مع الرؤساء المشاركين بالحوارات التفاعلية.. مؤكدا استعداد مصر للعمل الوثيق معهم بما يسهم في تعزيز الاتساق المؤسسي وزيادة الأثر العملي لمخرجات الحوارات التفاعلية، لاسيما في محور “المياه والكوكب” برئاسة مصر واليابان.
كما أكد الوزير أهمية تعزيز دور “UN-Water” باعتباره المنصة المركزية للتنسيق داخل منظومة الأمم المتحدة في مجال المياه، بما يضمن اتساق الجهود وتجنب التشتت وتعدد المسارات.
في سياق متصل، أكد سويلم أهمية التعامل مع المياه باعتبارها موردًا حيويًا للتنمية والاستقرار، بما يستلزم تبني سياسات متوازنة تعزز كفاءة إدارة الموارد وتشجع الاستثمار المستدام، مع مراعاة الاعتبارات الاجتماعية وضمان الإتاحة للجميع، خاصة للدول النامية والأكثر تأثرًا بالتحديات المناخية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الري المبعوث الأممي الأمم المتحدة الموارد المائية والري
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع
صراحة نيوز – قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (UNFPA) إن حوالي 1.4 مليون شخص، أو 67 بالمئة من سكان قطاع غزة، يعانون حاليًا من انعدام حاد في المواد الغذائية.
وأشارت المنظمة الدولية إلى حدوث تحسن طفيف في الوضع، لكنها أشارت إلى أنه لا يزال حرجًا، لا سيما بالنسبة للفئات السكانية الضعيفة والأطفال الصغار وكبار السن.
وقالت المنظمة في بيان صحفي مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) اليوم الخميس: “يقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام المواد الغذائية بشكل حاد بنحو 1.4 مليون شخص، وهذا يمثل انخفاضًا عن 1.6 مليون 77 بالمئة في نهاية العام الماضي”، وفق ما نقلت شبكة (آر تي) .
وخلال ذلك، لا يزال ما يقرب من 212 ألف شخص في “حالة طوارئ” (المرحلة الرابعة، وفقًا لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل للأمم المتحدة – IPC).
وتابعت الأمم المتحدة: “من المتوقع بقاء حوالي 74 ألف طفل في العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، في حين ستحتاج حوالي 25 ألف حامل ومرضعة إلى دعم غذائي”.
وأشار البيان إلى أن العديد منهم يعيشون في مناطق متاخمة للخط الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي، حيث لا يزال الوصول إلى المساعدات والخدمات الإنسانية صعبًا للغاية.
يُصنّف نظام الأمم المتحدة المتكامل لتصنيف مراحل الأمن الغذائي (IPC) خمس مراحل لانعدام الأمن الغذائي، حيث تمثل المستويات من الثالث إلى الخامس نقصا حادا في الغذاء. أما المرحلة الأخيرة، وهي المرحلة الخامسة، فتمثل مجاعة كارثية.