6 علامات تحذيرية لانسداد الأمعاء.. لا تتجاهلها
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
ما العلامات التحذيرية لانسداد الأمعاء؟وفي هذا الإطار، يوضح "الكونسلتو" في العرض التالي، العلامات التحذيرية لانسداد الأمعاء، وفقًا لـ"onlymyhealth".
ما هو انسداد الأمعاء؟
يحدث انسداد الأمعاء عندما تتعطل حركة الطعام والسوائل والغازات عبر الأمعاء بشكل جزئي أو كلي، سواء في الأمعاء الدقيقة أو الغليظة.
وقد يكون السبب وجود عائق مادي، مثل الأورام أو الالتصاقات، أو خلل وظيفي يؤثر على حركة الأمعاء الطبيعية.
ومع استمرار الانسداد، يتراكم الضغط داخل الأمعاء، ما قد يؤدي إلى انقطاع التروية الدموية لجدار الأمعاء، أو حدوث ثقوب تسمح بتسرب البكتيريا إلى مجرى الدم، وهو ما قد يسبب التهابات خطيرة وتسممًا دمويًا.
هناك أعراضًا رئيسية تستدعي التوجه الفوري إلى الطبيب، أبرزها:
1- ألم شديد أو تقلصات في البطنيُعد الألم الحاد والمتزايد من أولى علامات انسداد الأمعاء، ويختلف عن آلام المعدة العادية في كونه مستمرًا ويتفاقم بمرور الوقت، ولا يتحسن بالراحة أو المسكنات المنزلية.
2- انتفاخ مستمر وتمدد في البطنيشير الانتفاخ الواضح والمستمر إلى احتباس الغازات والسوائل داخل الأمعاء، ما يجعل البطن مشدودة أو صلبة عند اللمس.
3- عدم القدرة على التبرز أو إخراج الغازاتفي حالات الانسداد الكامل، يتوقف التبرز تمامًا، بينما قد يظهر انسداد جزئي في صورة تبرز متقطع، وهو نمط قد يكون مضللًا ويؤخر التشخيص.
4- الغثيان أو القيء المتكرريحاول الجسم التخلص من المحتويات العالقة، ما يؤدي إلى قيء متكرر. وفي الحالات المتقدمة، قد يحتوي القيء على الصفراء أو مواد ذات رائحة كريهة، وهي علامة خطيرة تتطلب تدخلًا عاجلًا.
5- ألم أو انتفاخ ملحوظ عند لمس البطن يبدو البطن منتفخًا ومؤلمًا، مع زيادة الإحساس بالضغط عند الفحص اليدوي.
6- علامات الجفافنتيجة القيء المستمر وقلة تناول السوائل، قد يعاني المريض من جفاف الفم، والعطش الشديد، وقلة التبول، والدوخة، والضعف العام.
من هم الأكثر عرضة للإصابة بانسداد الأمعاء؟تشمل الفئات الأكثر عرضة لانسداد الأمعاء الأشخاص الذين خضعوا سابقًا لجراحات في البطن أو الحوض، بسبب احتمالية تكوّن التصاقات داخلية.كما تزداد الخطورة لدى مرضى الفتق، والأورام المعوية، وأمراض التهاب الأمعاء، إضافة إلى كبار السن ومن يعانون من اضطرابات هضمية مزمنة
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: انسداد الأمعاء
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
قالت رشا أبو ضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة بلبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة لا تزال كبيرة جدًا".
وأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".