أعراض غير واضحة تنذرك بالإصابة بالاكتئاب.. تعرف عليها
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
يرتبط الاكتئاب بانحدار دائم في المزاج، وفقدان الأمل، والتعرض لنوبات البكاء بشكل مستمر، وعدم الاكتراث بالأنشطة التي كانت ذات أهمية في الماضي، كما يمكن أن يترتب عليه إقبال مفرط على الحلويات، وزيادة في الوزن، وآلام متفرقة في الظهر، بالإضافة إلى مشكلات مثل الإمساك.
لكن في الواقع، هناك طيف واسع من الأعراض التي قد لا تكون واضحة بشكل كافٍ، وتُفسَّر غالبًا على أنها اضطرابات فسيولوجية بحتة، بينما يمكن أن تشير إلى اضطرابات في الصحة النفسية، وخصوصًا الاكتئاب:
- التغير في الشهية والوزن: قد يلاحظ الشخص تغيرًا ملحوظًا في نظامه الغذائي، إما بتناول كميات كبيرة أو العزوف عن الطعام.
- النوم المضطرب: يتسبب الاكتئاب في اضطرابات النوم، سواء على شكل أرق ونوم متقطع أو فرط نوم يصعب خلاله مغادرة السرير. وفي كلتا الحالتين، يبقى الإحساس بالتعب والخمول خلال ساعات اليقظة واضحًا.
- تباطؤ الحركات والأفكار: قد يواجه المصاب صعوبة في القيام بالأنشطة اليومية البسيطة نتيجة البطء في التفكير، التحدث والحركة. يُطلق على هذه الحالة "التباطؤ النفسي الحركي"، وترتبط عادة بانخفاض مستويات الدوبامين.
- الهياج النفسي الحركي: في حالات محددة، يتخذ الاكتئاب شكلاً مغايرًا يظهر على هيئة تسارع في الحركة والتفكير. يصبح الفرد مضطربًا، كثير القلق وغير قادر على الاسترخاء، ما يُبقيه في حالة توتر دائمة. وقد يرتبط ذلك بزيادة خطر الأفكار الانتحارية.
- الصعوبات الإدراكية: يعاني الشخص من تراجع في قدراته العقلية، متضمنًا ضعف التركيز والقدرة على التعبير أو حتى اتخاذ أبسط القرارات اليومية.
- مشكلات الجهاز الهضمي: يمكن للاكتئاب أن يؤثر مباشرة على وظائف الأمعاء. فالبعض قد يعاني من بطء في الهضم يؤدي إلى الإمساك، بينما يعاني آخرون من تسارع فيه يؤدي إلى الإسهال.
- آلام الجسم المتنقلة: يشعر كثيرون بآلام متفرقة في الظهر، البطن، الساقين أو الذراعين دون وجود سبب عضوي واضح. هذه الآلام تنجم غالبًا عن التوتر المستمر الذي يؤثر على العضلات.
- نقص الطاقة: الشعور بالإرهاق المستمر وفقدان النشاط يُعدّ من أكثر الأعراض شيوعًا بين المصابين بالاكتئاب.
- التقلبات المزاجية الحادة: لا يقتصر الاكتئاب فقط على حالة حزن دائمة؛ فقد يصاحب المريض تقلبات تتراوح بين الغضب والانزعاج والعصبية والبكاء والهلع.
- الخمول العاطفي: يتجلى الاكتئاب بفقدان المشاعر تجاه الهوايات الأنشطة المحببة سابقًا، والشعور باللامبالاة وعدم القدرة على اختبار مشاعر قوية.
- الرغبة بالعزلة: يدفع الاكتئاب الفرد إلى الانسحاب الاجتماعي، سواء عن الأصدقاء أو أفراد العائلة، مما يجعله يتجنب التفاعل والمناسبات الاجتماعية.
- الابتسامات الزائفة: قد يلجأ البعض إلى إخفاء معاناتهم خلف ستار من الابتسامات المصطنعة والادعاء بأن كل شيء على ما يرام، رغم أن حالتهم الداخلية تعكس واقعًا مختلفًا تمامًا.
تشكل هذه الأعراض مجتمعة صورة شاملة لما قد يعنيه الاكتئاب بواقعه وتعقيده، وهو ما يجعل فهمه وتشخيصه بشكل دقيق ضروريًا للوصول إلى علاج مناسب ودعم فعّال.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاكتئاب المزاج الحلويات زيادة في الوزن الصحة النفسية
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي، مشددًا على أنها تضمنت العديد من الإنجازات إلى جانب بعض الإخفاقات، وأن تقييمها ينبغي أن يستند إلى رؤية موضوعية بعيدًا عن المبالغة أو التشويه.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن محاولات النيل من إرث عبد الناصر لم تنجح في محو مكانته لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب، لافتًا إلى أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال قائمًا رغم مرور عقود على رحيله.
وأشار بكري إلى أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولات اجتماعية واقتصادية بارزة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، الذي أسهم في تحسين أوضاع الفلاحين وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تغييرات تركت أثرًا في حياة ملايين المواطنين.
لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.وتابع أن مصر في عهد عبد الناصر لعبت دورًا مؤثرًا في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.