مسقط- الرؤية

ترأس معالي خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى وفد سلطنة عُمان المشارك في أعمال الدورة السادسة عشرة للجمعية البرلمانية الآسيوية المنعقدة بمملكة البحرين تحت شعار "دور البرلمانات الآسيوية في تعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات في آسيا: الفرص والتحديات والمسارات المستقبلية"، وذلك بحضور ومشاركة رؤساء المجالس والبرلمانات الآسيوية.

وأكد معاليه- خلال كلمة ألقاها على هامش الجلسة- أهمية اختيار موضوع "دور البرلمانات الآسيوية في تعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات في آسيا"، مشددًا على ضرورة التعاون والتكاتف والتلاحم بين الدول والمنظمات الإقليمية والدولية. وقال إن هذا الحوار المتعدد بين العديد من الأطراف يُعد ركيزة أساسية من متطلبات التفاهم والاحترام المتبادل والتعايش السلمي ومواكبة التطور والتقدم الذي يشهده العالم أجمع.

وأضاف معاليه أن سلطنة عُمان- وانطلاقًا من نهجها الراسخ القائم على الحكمة والاعتدال- تؤمن بأن الحوار بين الثقافات يُشكّل مكمّلًا جوهريًا للتفاهم بين الحضارات، وركيزة أساسية لبناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي بين الشعوب؛ حيث تؤكد السلطنة أن الحوار الثقافي لا ينفصل عن المسار الحضاري الأشمل، بل يعزّزه ويعمّقه، من خلال تقريب المجتمعات، وتصحيح الصور النمطية، وإيجاد مساحات مشتركة للتعاون والتفاهم، خاصة في قارة آسيا التي تتميّز بتنوّعها الثقافي والديني والحضاري الغني.

وعلى هامش أعمال الدورة، شارك وفد مجلس الشورى في الاجتماعات المصاحبة أبرزها اجتماع اللجنة الدائمة المعنية بالشؤون الاقتصادية والتنمية المستدامة، والذي ناقش أبرز التطورات الإقليمية في الشأن الاقتصادي ومتطلبات تحقيق التنمية المستدامة في الموضوعات ذات الصلة بالقضايا البيئية وتغير المناخ، والأمن الغذائي بالإضافة إلى مناقشة جملة من مشاريع القرارات من بينها، تعزيز المبادئ الاقتصادية كإطار للتنمية الأخلاقية والمستدامة والشاملة.

من جانب آخر، شارك الوفد في اجتماع اللجنة الدائمة المعنية بالشؤون الاجتماعية والثقافية. كما شارك الوفد في اجتماع المجلس التنفيذي للجمعية، والذي تم خلاله استعراض تقرير الأمين العام للجمعية البرلمانية الآسيوية، ومناقشة مشروع جدول أعمال الجلسة العامة الـ16 للجمعية، إلى جانب النظر في تقارير اللجان الدائمة واعتمادها.

وعلى هامش أعمال المشاركة، التقى معاليه بعدد من رؤساء المجالس التشريعية الآسيوية، وبحث معهم أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين سلطنة عُمان وبلدانهم.

وضم وفد سلطنة عُمان المشارك في أعمال الدورة السادسة عشرة للجمعية البرلمانية الآسيوية كلًا من سعادة غانم بن سعيد الجنيبي، وسعادة نجيب بن صالح الزدجالي، وسعادة يوسف بن محمد المهري أعضاء المجلس.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: البرلمانیة الآسیویة

إقرأ أيضاً:

‎وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة

‎شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.

وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، ‎أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.

‎واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.

وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.

‎من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.

‎وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.

‎كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.

مقالات مشابهة

  • انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • خليل الرحمن يفوز برئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • وزير خارجية بنغلاديش يفوز برئاسة الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • انتخاب وزير خارجية بنغلادش رئيسا للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • انتخاب العراق نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • بحث تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري بين عُمان وبيلاروس
  • حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
  • ‎وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
  • سلطنة عُمان ومركز الحوار الإنساني يستعرضان نتائج التعاون وخطط تعزيزه
  • منظومة ذكية للمراقبة الأمنية عبر منصة «سواهر».. «سدايا» تعزيز خدمات الجهات الحكومية بالحج