الحراصي يستعرض سبل تعزيز الشراكة الإعلامية بين سلطنة عُمان والسعودية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
مسقط- العُمانية
استقبل معالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي وزيرُ الإعلام بمكتبه أمس معالي سلمان بن يوسف الدوسري وزير الإعلام بالمملكة العربية السعودية الشقيقة في إطار زيارته سلطنةَ عُمان.
وجرى خلال المقابلة التأكيد على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة بين سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية الشقيقة وما تشهده جوانب التعاون بينهما من تطور مُستمر في ظل قيادتيهما الحكيمتين لحضرةِ صاحبِ الجلالةِ السلطان هيثم بن طارق المعظم وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية- حفظهُمُ اللهُ ورعاهم.
وتطرقت المُقابلة إلى مُستجدات العمل الإعلامي وما يشهده من تسارع للثورة الرقمية وتوظيف التقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تجويد المحتوى الإعلامي، إضافة إلى ما يضطلع به الإعلام من دور توعوي وإرشادي. حضر المقابلة عدد من المسؤولين من الجانبين.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
مثمناً دعم القيادة للتنمية المستدامة.. أمير الشرقية يطلع على مشاريع استثمارية بـ 30 مليار ريال
البلاد (الدمام)
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، أن ما تشهده المنطقة من مشاريع استثمارية نوعية يعكس حجم الفرص الواعدة التي تتمتع بها المنطقة، ويجسد الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- لتعزيز التنمية المستدامة وتحفيز الاستثمار.
جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه أمس، أمين المنطقة المهندس فهد بن محمد الجبير، يرافقه وكيل الأمين للاستثمارات وتنمية الإيرادات المهندس حمدان العرادي؛ حيث اطلع سموه على أبرز المشاريع الاستثمارية النوعية، التي تشهدها المنطقة الشرقية، وما تمثله من فرص تنموية واقتصادية تُسهم في تعزيز مكانة المنطقة وجاذبيتها الاستثمارية.
وأشار الأمير سعود بن نايف إلى أهمية مواصلة العمل على تطوير البيئة الاستثمارية، وتهيئة الممكنات التي تسهم في جذب المزيد من الاستثمارات النوعية. من جانبه قدّم الجبير لسموه عرضًا عن أبرز المشاريع الاستثمارية النوعية التي تشهدها المنطقة الشرقية، باستثمارات محلية وخليجية وأجنبية تتجاوز (30) مليار ريال، وتغطي أكثر من (18) نشاطًا ومجالًا متنوعًا، وتسهم في دعم التنمية الاقتصادية، وتعزيز جودة الحياة؛ بما يعكس جاذبية المنطقة للاستثمار، ويترجم مستهدفات رؤية 2030.