من الدراويش إلى الأفيال والمدن.. هذه أفضل صور السفر لعام 2025
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
بعد مشاركة أكثر من 20 ألف شخص في المسابقة، اختارت لجنة تضم نخبة من الخبراء الدوليين أبرز الصور في مجال السفر خلال الأشهر الاثني عشر الماضية.
رغم أن ظهور الهواتف المحمولة جعل منا جميعا مصورين هواة، خاصة في العطلات، إلا أنّ التقاط روح المكان بحق يحتاج إلى موهبة حقيقية.
بين أيدٍ خبيرة، تتحول الكاميرا إلى نافذة على مكان وزمان محددين، وعلى مرّ السنين ألهمت صور السفر بلا شك كثيرين لحجز رحلة إلى وجهات بعيدة.
عقب تلقي أكثر من 20.000 مشاركة مصوّرة من مصورين في 160 بلدا، حملتنا الصور الفائزة هذا العام في مسابقة مصوّر السفر من "أسبوع الآلام" في زامورا إلى شروق الشمس في سوكوثاي، تايلاند.
وبعد تقييمها بشكل مجهول الهوية على أيدي لجنة دولية من الخبراء، يمكنكم مواصلة التمرير لمطالعة مجموعة من اللقطات المتوجة.
الفائز العام بجائزة مصوّر السفر لعام 2025نال أثناسيوس مالوكوس لقب مصوّر السفر لعام 2025 بعد تقديم سلسلة صور من "أسبوع الآلام" في زامورا ومن مراسم الدراويش المولوية في قونية، تركيا.
التُقطت الأولى في ليلة الخميس المقدس، حيث يسير أعضاء أخوية "ياسينتي" مرتدين عباءات بيضاء في صمت عبر الشوارع، فيما تُظهر الثانية مختلف مراحل طقس السماع.
قال مؤسس مسابقة مصوّر السفر كريس كو عن المشاركة: "التقاط هذه الصور في إضاءة منخفضة يتطلب مهارة هائلة. والتصوير على الحافة بهذا الشكل يحتاج إلى استخدام بالغ الدقة لسرعة الغالق لتجميد الحركة وطمسها انتقائيا في هذين الاحتفالين."
"هنا تعزّز لمحات الحركة إلى جانب العناصر المجمّدة الأجواء والدراما في الصور التي التقطها أثناسيوس. وكل ذلك مُنجز داخل الكاميرا من دون إفراط في المعالجة، وينقل عمق كل لحظة وكثافتها."
سحر الأبيض والأسود: صورة السفر لهذا العامحصدت دانا ألين جائزتين اثنتين من الجوائز الكبرى بفضل صورتها بالأبيض والأسود لفيل ذكر ضخم.
التُقطت الصورة في منطقة محمية نجورونجورو بتنزانيا، وتظهر اللحظة التي الفيل فيها يرشّ نفسه بالغبار، وهو ما يُفعل عادة للتبريد وخلق حاجز يحمي من أذى الشمس والآفات.
ألين مصوّرة محترفة للحياة البرية، تقيم في زيمبابوي وتعمل منذ 30 عاما في أنحاء أفريقيا الجنوبية والوسطى والشرقية.
لقطة واحدة لالتقاط كوكبنا الأخضرفي منتزه سوكوثاي التاريخي المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، حازت لقطة جون إدواردز لبوذا منعكسا على مياه ساكنة الجائزة الكبرى لفئة الصورة الفردية "الكوكب الأخضر".
وقد أوضح إدواردز أنه "قلب" الصورة بهدف "ابتكار مشهد يعكس الإحساس الهادئ والحلمي لهذا المكان المقدّس، حيث يمكن لدرجات اللون الأخضر وزهور عالمنا الجميلة أن تتحوّل إلى واقع جديد غير متوقع".
وعلى الرغم من أن كثيرا من المصورين المتوجين هذا العام محترفون بالأساس، فإن عمل إدواردز اليومي يتمثل في تطوير علاجات للسرطان والأمراض النادرة.
السفر البطيء في الإطاربزاوية تصوير من الأعلى، تُظهر الصورة اللافتة لتيو تشين ليونغ، الفائزة في فئة الصورة الفردية "السفر البطيء"، موظف شركة منفردا يعبر تقاطعا في طوكيو.
تحيط بالصورة علامات الطريق، وهي جزء من سلسلة تهدف إلى "تصوير الوحدة الطاغية وإيقاع العيش المحموم في مدينة كبيرة".
وبما أن طوكيو تشتهر ربما قبل أي شيء بتقاطع شيبويا الصاخب، فإن هذه اللقطة أكثر رسوخا في الذاكرة مما تبدو عليه للوهلة الأولى.
يملك تشين ليونغ خبرة تتجاوز عقدا من الزمن كمصوّر، وعمل في وجهات تشمل الولايات المتحدة والسعودية والصين وإندونيسيا واليابان، فضلا عن بلده الأم سنغافورة.
بورتريه لافت في هانويتتصدر الحياة اليومية المشهد في صورة البورتريه الفائزة لراشان فرتينا.
التُقطت في هانوي، فيتنام، وتُظهر رجلا شارد الذهن بينما يلعب في الخلفية متقاعدان اثنان كرة الطاولة.
حمل فرتينا الكاميرا أول مرة كهواية في عام 2019، وبدأ في السنوات الأخيرة يركز عليها بشكل أكبر.
فائز اختيار الجمهوروبينما اختارت لجنة التحكيم الفائزين في معظم الفئات، جرى اختيار فائز "اختيار الجمهور" بعد أكثر من 4.000 صوت من الجمهور.
استحوذت لقطة مارك جوليان إدواردز، الملتقطة في محطة حافلات في جافنا، سري لانكا، على اهتمام الجمهور العام.
تُظهر اللقطة القريبة صبيا يحدّق من النافذة فيما الحافلة تبتعد.
وعن الصورة قال إدواردز: "بدت الحافلة نفسها مثقلة بآثار الزمن؛ طلاء متقشّر وصفائح منبعجة تروي قصصها، لكن تعبير الصبي حمل طاقة هادئة، كأنه لا يستطيع الانتظار ليرى ما ينتظره على الطريق".
كيف يُختار الفائزون في مسابقة مصوّر السفر؟في نسختها الـ 23، تُقيَّم مشاركات مسابقة مصوّر السفر من قبل لجنة دولية تضم 16 خبيرا.
Related تقرير أممي يكشف طفرة السياحة العالمية: اليابان في الصدارة وأيسلندا تقود النمو في أوروباويقيّم هؤلاء الخبراء الصور من دون معرفة هوية أو جنسية المصوّر، وقد ضمت اللجنة هذا العام ولأول مرة مصوّر السفر والوثائقي مارك إدوارد هاريس والمصوّرة كريستال خريسومالّيس.
ويُطلب من المدرجين على القائمة القصيرة تقديم ملفات "RAW" والملفات الأصلية للصورة للتحقق من صحة مشاركاتهم وضمان عدم استخدام "AI" في إنشائها.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند سياحة الصورة سفر إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل حروب احتجاجات الصحة غزة فرنسا بنيامين نتنياهو ر السفر لعام 2025 أکثر من
إقرأ أيضاً:
دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
بدأ العد التنازلى للمونديال وعلينا جميعاً أن نكون خلف منتخبنا الوطنى بقيادة العميد حسام حسن أبرز نجوم مصر وصاحب الإنجازات الكبرى كمهاجم هداف له سجل طويل من الأهداف الحاسمة والمؤثرة وأهمها هدفه فى شباك الجزائر باستاد القاهرة الذى تأهلنا له لمونديال إيطاليا 1990.
وأؤكد أن حسام حسن من خلال وجودى مع المنتخب خلال فترة الجنرال الراحل محمود الجوهرى من أخلص اللاعبين لمصر وبالطبع سيتضاعف هذا الإخلاص حالياً وهو يتولى منصب المدير الفنى رغم حملة التشكيك المتواصلة فى إمكانياته وقدرته على تحقيق نتائج طيبة والغريب أن نتائجه أفضل من الكثير من المدربين خاصة الأجانب الذين فشلوا مع المنتخب فى السنوات الأخيرة.. لم يعد الوقت مناسباً للاختلاف والجدل والتشكيك لأن مسيرة حسام حسن تشير إلى أنه يملك الكثير لتقديمه مع المنتخب فى المونديال مهما كانت صعوبة المنافسة وبالتالى علينا احترام اختياراته وعدم شخصنة الأمور أو اتهامه بالتحيز لنادٍ دون غيره لأن هذا الأمر غير منطقى ولا مقبول لمدرب يقود منتخب بلاده فى بطولة عالمية كبيرة.. واذكر أننى كنت مع المنتخب فى الجزائر فى مباراة الذهاب المؤهلة لمونديال إيطاليا فى 8 أكتوبر عام 89 التى انتهت بالتعادل السلبى وخلال رحلة السفر وبعد وصولنا إلى مدينة قسنطينة مروراً بالعاصمة الجزائرية اكتشفت أننى فقدت حقيبة السفر الخاصة بى وحدث نفس الأمر مع التوأم حسام وإبراهيم حسن وذهبت معهما أكثر من مرة إلى المطار وقضينا معاً ساعات طويلة حتى نجحنا فى استعادة الحقائب الثلاث المفقودة ولمست من التوأم بعد تبادل حوارات طويلة أنهما يعشقان اسم مصر وأن أحلامهما مع المنتخب ليست لها حدود.. وبعد سنوات طويلة جاءت لهما الفرصة لاستكمال الحلم وتحقيق الهدف ورفع راية مصر خفاقة عالياً وهما يقودان الجهاز الفنى والإدارى للمنتخب ولا يطلبان إلا الثقة والمؤازرة والدعم لأن أى إنجاز سيتحقق سيسعد أكثر من 100 مليون مصرى وسيرفع من شأن المدرب الوطنى الذى لا يقل كفاءة عن الخواجة.
وأكبر دليل على أن هناك من يهاجمون حسام حسن بدون حجة أنه مهما حقق من نتائج يتهمونه بسوء الأداء وآخرها الفوز الذى حققه المنتخب على روسيا ودياً باستاد القاهرة بهدف سجله مصطفى زيكو بضربة رأس قوية ومتقنة وهو أحد الاختيارات الجديدة لحسام حسن وأضاع المنتخب عدة أهداف محققة عن طريق إمام عاشور وتريزيجيه وعمر مرموش والأداء بصفة عامة كان مقبولاً فى ظل رغبة حسام حسن فى تجربة جميع اللاعبين قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ورغم كل ذلك لم يسلم حسام من الهجوم وظل الحديث عن استبعاد مصطفى محمد هو الأبرز من الفوز والأداء وأهمية دعم المنتخب قبل ساعات من السفر ويحسب لحسام أنه لم يلتفت للهجوم الشرس، وأكد أن السيطرة على هؤلاء النجوم وتوفير الهدوء داخل غرفة الملابس أولى خطوات النجاح وأن أى لاعب غير منضبط لا مكان له فى صفوف المنتخب.. نتمنى التوفيق لمنتخب مصر الذى يقوده جهاز فنى وطنى يجب مساندته لأن اسم مصر أهم من أى خلافات وأكبر من كل الأسماء.
[email protected]