رئيس أركان الجيش الروسي: سيطرنا على 17 بلدة منذ مطلع يناير
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، فاليري جيراسيموف، أن منطقة مسؤولية مجموعة قوات "المركز" تشهد معارك عنيفة لا تزال مستمرة في ، مشيرًا إلى أن قوات المجموعة تطور هجومها باتجاه دوبروبوليه، وأن مجموعة الجنوب تنفذ عمليات لتدمير تشكيلات قوات نظام كييف في كونستانتينوفكا.
وخلال تفقده سير تنفيذ المهام القتالية لمجموعة قوات "الغرب"، ذكر غيراسيموف أن "القتال ما زال محتدمًا في قطاعات تابعة لمجموعة "المركز"، مشيرًا إلى أن الوحدات والتشكيلات التابعة لها "تقوم بتطوير الهجوم باتجاه دوبروبوليه وتخوض معارك شوارع في بلدات غريشينو، ونوفي دونباس، وبيليتسكويه".
وقال رئيس هيئة الأركان الروسية: سيطرنا على 17 بلدة وأكثر من 500 كيلومتر مربع من الأراضي في منطقة العمليات العسكرية منذ مطلع يناير الجاري.
وبيّن أن قوات مجموعة "الجنوب" "تتقدم بنشاط نحو الغرب باتجاه مدينة سلافيانسك"، مشيرًا إلى أن وحدات الاقتحام سيطرت على بلدات بوندارنويه وزاكوتنويه وبريفولنويه، وأن "القتال متواصل حاليًا لتدمير التشكيلات الأوكرانية داخل كونستانتينوفكا".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا أوكرانيا الجيش الروسي رئيس أركان الجيش الروسي نظام كييف الجیش الروسی
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.