التحقيق مع أرفع جنرال صيني بتهمة تسريب أسرار نووية لأمريكا
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن تشانغ يوشيا، أرفع جنرال في الصين وأحد أقرب الحلفاء العسكريين للرئيس الصيني شي جين بينغ، يخضع حاليا لتحقيق رسمي على خلفية اتهامات خطيرة، من أبرزها تسريب معلومات شديدة الحساسية تتعلق ببرنامج الأسلحة النووية الصيني إلى الولايات المتحدة.
وأوضحت الصحيفة أن الاتهامات طرحت خلال إحاطة عسكرية عقدت صباح السبت، بحضور عدد من كبار قادة الجيش الصيني.
ولا تقتصر التهم على تسريب المعلومات، إذ يواجه أيضا اتهامات بالفساد، تشمل تلقي رشى مقابل منح ترقيات ومناصب عسكرية رفيعة، من بينها تسهيل وصول وزير دفاع سابق إلى منصبه.
كما وجهت إليه تهم بالمسؤولية، عن تشكيل شبكات نفوذ أضعفت وحدة الحزب الشيوعي، وبإساءة استغلال صلاحياته داخل أعلى هيئة لاتخاذ القرار العسكري، المعروفة باللجنة العسكرية المركزية.
وأعلنت وزارة الدفاع الصينية، يوم السبت، أن الحزب الشيوعي الحاكم قرر فتح تحقيق مع مسؤولين عسكريين بارزين هما تشانغ يوشيا وليو تشن لي.
وأوضحت الوزارة أن تشانغ يشغل عضوية المكتب السياسي للحزب ونائب رئاسة اللجنة العسكرية المركزية، بينما يتولى ليو رئاسة هيئة الأركان المشتركة للجنة ذاتها.
من جهتها، ذكرت وكالة رويترز أن تشانغ، البالغ من العمر 75 عاما، يعد من أبرز الداعين إلى تحديث الجيش الصيني، وينظر إليه على نطاق واسع باعتباره أقرب حليف عسكري للرئيس شي جين بينغ، إضافة إلى كونه أحد القلائل من كبار الضباط الذين يمتلكون خبرة قتالية مباشرة.
ويشغل تشانغ أيضا منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، التي تمثل القيادة العليا للقوات المسلحة الصينية.
وأشارت الوكالة إلى أن الجيش كان هدفا رئيسيا لحملة مكافحة الفساد الواسعة التي أطلقها شي جين بينغ عام 2012، والتي بلغت ذروتها داخل جيش التحرير الشعبي عام 2023 مع استهداف سلاح الصواريخ.
وفي تشرين أول/أكتوبر 2025، تم طرد ثمانية من كبار الجنرالات من الحزب الشيوعي بتهم تحقيق مكاسب غير مشروعة، من بينهم ثاني أعلى جنرال في البلاد، خه وي دونغ، الذي خدم إلى جانب شي وتشانغ في اللجنة العسكرية المركزية.
كما أقيل وزيرا دفاع سابقان من الحزب الحاكم خلال السنوات الأخيرة على خلفية قضايا فساد.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية جنرال الصين الفساد الصين فساد جنرال اسرار نووية المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة العسکریة المرکزیة
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يغرم "جوجل" 890 مليون يورو بتهمة المنافسة غير القانونية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فرض الاتحاد الأوروبي الخميس غرامتين ماليتين على شركة “غوغل” الأمريكية بلغت قيمتهما الإجمالية 890 مليون يورو (نحو مليار دولار)، على خلفية اتهامها بممارسة المنافسة غير القانونية والانحياز لخدماتها الخاصة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المفوضية الأوروبية توضيحها أن الغرامة الأولى، وبقيمة 460 مليون يورو، جاءت إثر اتهام الشركة بتفضيل خدماتها مثل “غوغل للرحلات الجوية” و”غوغل للفنادق” على حساب الشركات المنافسة في نتائج المحرك البحثي بشكل يخل بقواعد السوق.
وأضافت المفوضية أن الغرامة الثانية، ومقدارها 430 مليون يورو، فُرضت بتهمة تقييد “غوغل” لمطوري التطبيقات ومنعهم من إظهار عروض مجانية للمستهلكين خارج متجرها الإلكتروني “غوغل بلاي”، مشيرة إلى أن هذه الغرامة تغطي الممارسات المفترضة في الفترة الممتدة بين آذار 2024 وكانون الأول 2025.
وأكدت مسؤولة التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي، هينا فيركونين، أن القرار يهدف إلى ضمان تعزيز المنافسة العادلة وتمكين الشركات الأخرى من الابتكار، فيما نوه مسؤول رفيع في الاتحاد باستمرار المجموعة الأمريكية في تفضيل خدماتها.
في المقابل، أعربت شركة “غوغل” عن رفضها للاتهامات والقرار، متهمة الاتحاد الأوروبي بتقويض تدابير الحماية والأمان في متجرها، حيث اعتبر المسؤول في المجموعة، كينت ووكر، في بيان له أن التشريعات والقوانين يجب أن تُسهم في تحسين المنتجات لا إضعافها.
وتأتي هذه الإجراءات الأوروبية في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وبروكسل بشأن ملف شركات التكنولوجيا، حيث سبق لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتهمت التكتل الأوروبي باستهداف الشركات الأمريكية، مهددة بالرد عبر فرض رسوم جمركية.
وتأتي هذه الغرامات قبل أيام قليلة من الذكرى السنوية الأولى لاتفاقية الرسوم الجمركية المبرمة بين واشنطن والمفوضية الأوروبية، والتي ساهمت في تخفيف حدة التوترات التجارية.
يُذكر أن أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي رفضت، في مطلع تموز الجاري، طعنًا تقدمت به شركة غوغل التابعة لمجموعة “ألفابت” ضد غرامة قياسية سابقة بقيمة 4.1 مليارات يورو متعلقة بممارسات احتكارية.