السائق سلم نفسه..تفاصيل جديدة في واقعة قفز طالبة من ميكروباص الإسكندرية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
شهدت واقعة قفز طالبة من ميكروباص أثناء سيره بشارع مصطفى كامل شرق الإسكندرية تطورات جديدة، بعدما قام سائق السيارة بتسليم نفسه إلى قسم الشرطة، في ظل الجدل الواسع الذي أثير حول ملابسات الحادث عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
القصة الكاملةوأكد مصدر مطلع أن السائق نفى خلال التحقيقات وجود أي محاولة خطف أو تعدٍ على الطالبة، مشيرًا إلى أن الواقعة لا تزال محل فحص وتحقيق، خاصة في ظل تضارب الروايات المتداولة وعدم صدور أقوال من الطالبة حتى الآن، نظرًا لتدهور حالتها الصحية ودخولها في حالة فقدان للوعي.
وأوضح المصدر أن الأجهزة الأمنية باشرت الاستماع إلى شهود العيان المتواجدين بمحيط الحادث، إلى جانب البدء في تفريغ كاميرات المراقبة القريبة من موقع الواقعة، للوقوف على حقيقة ما جرى بدقة، مؤكدًا أنه لم يتم التوصل حتى الآن إلى أي دلائل مادية تثبت تعرض الطالبة لمحاولة خطف.
أسرة الطالبةوأضاف أن أسرة الطالبة أدلت بأقوالها أمام جهات التحقيق، وأكدت أن معلوماتها عن الحادث استندت فقط إلى ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل عدم قدرة ابنتهم على الإدلاء بأي تفاصيل حتى هذه اللحظة.
وفي السياق ذاته، تواصل نيابة المنتزه أول بالإسكندرية تحقيقاتها في الواقعة، حيث قررت استعجال تقرير المستشفى عن الحالة الصحية للطالبة، وطلبت سرعة تحريات المباحث حول الواقعة، مع التحفظ على كاميرات المراقبة بمحيط مكان الحادث لحين الانتهاء من فحصها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية فتاة ميكروباص قفزة كاميرات
إقرأ أيضاً:
الأسرة تأخرت 15 ساعة.. تفاصيل واقعة وفاة الصغير ضحية الفول السوداني
كشفت طبيبة من أفراد الطاقم الطبي المشرف على حالة الصغير المتوفى إثر انسداد مجرى التنفس بعد ابتلاع حبة فول سوداني، تفاصيل الموقف الطبي منذ وصول الحالة إلى مستشفى المنزلة العام وحتى الوفاة، مؤكدة أن الطفل وصل المستشفى في السابعة صباحاً بحالة حرجة للغاية وتم نقله فوراً للعناية المركزة للأطفال.
وقالت الطبيبة عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: إنها كانت ضمن الفريق المعالج، والطفل وصل إلى المستشفى في السابعة صباحًا وهو يعاني من فشل تنفسي حاد، وعلى الفور تم استدعاء أطباء الأطفال المختصين وتوقيع الكشف الطبي عليه وإجراء الأشعة اللازمة.
وأضافت أن الفحوصات أظهرت ضعفًا في دخول الهواء إلى الرئة اليمنى من الأعلى، مع الاشتباه في وجود جسم غريب بمجرى التنفس.
وأشارت إلى أنه عند سؤال والدة الطفل عما إذا كان قد تعرض للاختناق بسبب جسم غريب، ذكرت أنه كان يمسك حبة فول سوداني منذ الرابعة عصر اليوم السابق، أي الأسرة تأخرت 15 ساعة على نقله إلى المستشفى.
وأكدت الطبيبة أن الطفل نُقل مباشرة إلى العناية المركزة للأطفال ووُضع على الأكسجين دون تأخير، نظرًا لخطورة حالته ومعاناته من ضيق شديد بالتنفس وعدم استقرار حالته.
وأوضحت أن الحالة كانت تحتاج إلى تدخل متخصص باستخدام منظار مخصص للأطفال، ما دفع رئيس القسم والأطباء المختصين إلى التواصل مع الجهات المعنية لتوفير مكان مجهز لاستقبال الطفل واستكمال العلاج.
ووفقًا لرواية الطاقم الطبي، تم إخطار المستشفى بتوافر مكان لاستقبال الطفل بأحد المستشفيات المتخصصة في المنصورة، إلا أن نقله كان يتطلب سيارة إسعاف مجهزة بجهاز تنفس صناعي نظرًا لخطورة حالته الصحية.
وأشار الأطباء إلى أن سيارة الإسعاف المجهزة وصلت في الثالثة عصرًا، بينما كان الطفل على جهاز التنفس الصناعي داخل المستشفى، وتم الاستعداد لنقله، إلا أن حالته تدهورت بصورة مفاجئة وتعرض لتوقف بعضلة القلب.
وأضافت الطبيبة أن الفريق الطبي أجرى إنعاشًا قلبيًا رئويًا مكثفًا للطفل وفق البروتوكولات الطبية المتبعة، إلا أن جميع المحاولات لم تنجح في إنقاذه.
وأوضح أفراد الطاقم الطبي أن أسرة الطفل كانت على اطلاع مستمر على تطورات الحالة وإجراءات التنسيق الخاصة بالنقل، مشيرين إلى أن جميع الإجراءات والتوقيتات موثقة بالسجلات الطبية، إلى جانب تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المستشفى.