أخبار التكنولوجيا .. أقمار أمازون تعمي.. علماء الفلك: كارثة ... 5 إعدادات في أبل واتش تعزز صحة المستخدم
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
نشر موقع "صدى البلد"، مجموعة من الموضوعات الخاصة بأحدث أخبار التكنولوجيا خلال الساعات الماضية، تناولت أخبارًا وتقارير عن أحدث التقنيات، نستعرض أبرزها فيما يلي:
ماك بوك برو 2026 .. تحديثات ستغير اللعبة
تستعد أبل لعام حافل على صعيد أجهزة ماك، مع خطط لترقية سلسلة MacBook Pro مرتين خلال 2026، إلى جانب تحديثات واسعة لأجهزة ماك أخرى موجهة لصناع المحتوى والمحترفين.
بحسب تقرير جديد من مارك جورمان عبر بلومبرج، تعتزم أبل إطلاق إصدارات محدثة من MacBook Pro مزودة بشرائح M5 Pro وM5 Max خلال النصف الأول من العام.
ستكثل هذه التحديثات الجيل التالي من معالجات أبل سيليكون عالية الأداء، مع تحسينات متوقعة في السرعة وكفاءة استهلاك الطاقة مقارنة بسلسلة M3 الحالية.
5 تطبيقات مجانية تقدم تجربة أفضل من المدفوعة
في عالم مليء بـ التطبيقات المدفوعة والاشتراكات الشهرية، يلفت تقرير لموقع BGR الانتباه إلى خمسة تطبيقات مجانية تقدم تجربة تضاهي و أحيانًا تتفوق على البرامج المدفوعة المنافسة، مع تركيز قوي على الخصوصية، والأداء، وغنى المزايا.
يأتي جزء كبير من هذه التطبيقات من مشاريع مفتوحة المصدر، أو نماذج تتيح الاستخدام الفردي مجانًا مع الاعتماد على العوائد من الشركات والمؤسسات.
هل يموت الهاتف الذكي أمام الـAI؟ إجابة صادمة!
خلال مقابلة حديثة، تهرب سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ OpenAI، وجوني آيف مصمم الآيفون الشهير، من كشف تفاصيل مشروع جهاز الذكاء الاصطناعي الجديد الذي يعملان عليه، لكن ألتمان قدم تشبيهًا لافتًا.
شبه ألتمان تجربة استخدام الهواتف الذكية الحالية التي كان لجوني آيف دور أساسي في تشكيلها داخل آبل، بالسير في ميدان تايمز سكوير المليء بالأضواء المبهرة والضوضاء، في إشارة إلى أن الجهاز الجديد يستهدف تجربة أكثر هدوءًا وتركيزًا.
بحسب تقرير مجلة “ذا ايكونوميست”، تعد هذه الرؤية ليست حكرًا على ألتمان وآيف، فسباق “ما بعد الهاتف الذكي” بدأ بالفعل.
أقمار أمازون تعمي.. علماء الفلك: كارثة
أظهرت دراسة علمية جديدة أن أقمار أمازون المخصصة لبث الإنترنت من مدار الأرض المنخفض (Amazon Leo) لامعة بما يكفي للتأثير على دقة الصور والمشاهدات الفلكية، رغم أنها في العادة لا تُرى بالعين المجردة.
اعتمدت الدراسة، المنشورة على موقع arXiv في 12 يناير ولم تخضع بعد لمراجعة الأقران، على تحليل قرابة 2000 رصد لأقمار Amazon Leo.
وخلص الباحثون إلى أن سطوع هذه الأقمار يتجاوز الحد الذي توصي به الاتحاد الفلكي الدولي (IAU) لضمان تعايش “مقبول” بين كوكبات الأقمار الصناعية الضخمة (megaconstellations) وبين الأرصاد الفلكية العلمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أقمار أمازون أبل أبل واتش أقمار أمازون
إقرأ أيضاً:
مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين
فبحسب تقرير لموقع Ars Technica، ظهرت تقنية جديدة تحمل اسم “FROST”، تُعد من أكثر أساليب التتبع غير التقليدية إثارة للجدل، إذ تعتمد على تحليل تفاعلات دقيقة مع وحدات التخزين الصلبة (SSD) بهدف جمع معلومات عن نشاط المستخدم داخل الجهاز. تقنية تتجاوز التتبع التقليدي تعتمد أغلب أساليب التتبع المعروفة على مراقبة نشاط المتصفح أو ملفات الارتباط، إلا أن تقنية FROST تتجاوز ذلك، حيث تستغل ما يُعرف بـ”القنوات الجانبية” لاستخراج معلومات غير مباشرة من الجهاز. وتقوم الفكرة على قياس الزمن الذي تستغرقه عمليات القراءة والكتابة على قرص SSD أثناء تفاعل المستخدم مع الموقع، ثم تحليل هذه الاختلافات لاستخلاص مؤشرات حول نشاطه الرقمي. كيف تعمل تقنية FROST؟ تعتمد التقنية على ما يُعرف بـ”قنوات التنافس الجانبية”، وهي ظاهرة تحدث عندما تتنافس العمليات المختلفة على مورد واحد داخل الجهاز، مما يؤدي إلى اختلافات طفيفة في الأداء والزمن. ويتم تنفيذ الهجوم بالكامل داخل المتصفح باستخدام لغة JavaScript، من خلال استغلال مساحة تخزين خاصة بالموقع تُعرف باسم OPFS، والتي يمكن لأي موقع إنشاؤها دون الحاجة إلى إذن مباشر من المستخدم. وبمجرد تشغيل الموقع، يبدأ بجمع بيانات دقيقة حول توقيت عمليات الإدخال والإخراج على القرص، ثم تُرسل هذه البيانات إلى نموذج ذكاء اصطناعي مدرب لتحليلها واستنتاج معلومات مثل المواقع الأخرى المفتوحة أو التطبيقات النشطة على الجهاز. قدرات مثيرة للقلق تشير الدراسة إلى أن هذه التقنية قد تسمح نظريًا بالتعرف على نشاط المستخدم داخل علامات تبويب أخرى، وحتى عبر متصفحات مختلفة، وهو ما يثير مخاوف تتعلق بخصوصية المستخدمين. كما أوضح الباحثون أن تطور متصفحات الويب وتحولها إلى منصات تشغيل متكاملة للتطبيقات، ساهم في توسيع سطح الهجوم وفتح المجال أمام مثل هذه الأساليب المتقدمة من التتبع. حدود التقنية ورغم خطورتها النظرية، إلا أن تقنية FROST ليست سهلة التنفيذ على نطاق واسع. فهي تتطلب إنشاء ملفات تخزين كبيرة الحجم داخل المتصفح، غالبًا بحجم كبير جدًا، ما قد يلفت الانتباه ويجعل النشاط غير الطبيعي قابلاً للكشف. كما أن نجاح الهجوم يعتمد على استخدام نفس وحدة التخزين الفعلية (SSD)، ما يحد من دقته في بعض الحالات، خاصة إذا كانت البيانات موزعة على وسائط تخزين مختلفة. هل تشكل تهديدًا فعليًا؟ حتى الآن، لم يتم رصد استخدام عملي واسع لهذه التقنية في العالم الحقيقي، بل تظل في إطار الأبحاث والتجارب المختبرية. وقد تمكن الباحثون من تشغيل النموذج بنجاح على أجهزة تعمل بأنظمة مختلفة مثل macOS باستخدام معالجات Apple Silicon، مع إثبات إمكانية عمل الفكرة أيضًا على Linux، بينما لم يتم اختبارها بشكل كامل على Windows. كيف يمكن الحماية؟ يوصي الباحثون ببعض الإجراءات البسيطة للحد من المخاطر المحتملة، مثل إغلاق علامات التبويب غير المستخدمة، وتجنب المواقع غير الموثوقة. كما يقترحون على مطوري المتصفحات فرض قيود على حجم ومساحة التخزين التي يمكن للمواقع استخدامها، للحد من إمكانية استغلال هذه القنوات الجانبية مستقبلًا. في النهاية، تؤكد هذه الدراسة أن تطور تقنيات الويب لا يحمل فقط مزايا للمستخدمين، بل يفتح أيضًا الباب أمام أشكال جديدة وأكثر تعقيدًا من التتبع الرقمي، قد يصعب اكتشافها أو منعها بسهولة.