قاض أمريكي يكشف وثائق حول كيفية استهداف إدارة ترامب المناهضين للإبادة بغزة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
كشف قاض أمريكي وثائق تظهر أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وافق شخصيا على ترحيل طلاب جامعيين بعد تلقيه مذكرات تتحدث عن مشاركتهم في احتجاجات جامعية ضد الإبادة الجماعية في غزة، رغم أن تلك الفعاليات محمية وفق الدستور الأمريكي.
وقام القاضي الفيدرالي الكبير في ماساتشوستس ويليام جي يونغ المعين من الرئيس الأسبق رونالد ريغان برفع السرية عن 105 صفحات من الوثائق كان قد أبقاها محجوبة سابقا لاحتوائها على تفاصيل تتعلق بتحقيقات اتحادية.
وكان يونغ قد قضى العام الماضي بأن إدارة ترامب خالفت القانون عبر استهداف طلاب متضامنين مع فلسطين في محاولة لتقويض حرية التعبير بشكل غير دستوري.
وتتضمن الوثائق التي كشف عنها مذكرات لوزارة الأمن الداخلي توصي بترحيل خمسة طلاب ناشطين كانوا موجودين قانونيا في الولايات المتحدة، هم: يونسيونغ تشونغ، ومحمود خليل، ومحسن مدهوي، وبدر خان سوري، ورميساء أوزتورك، رغم عدم وجود أي أدلة على ارتكابهم مخالفات.
وقال كونور فيتزباتريك، المحامي المشرف في مؤسسة الحقوق الفردية والتعبيرالتي رفعت دعوى ضد الإدارة في بيان: "لا يوجد ما هو أقل أمريكية من عملاء ملثمين يلقون بالمعارضين في مؤخرة شاحنة لأن الحكومة لا يعجبها ما يقولونه".
وأضاف: "لكن هذه الوثائق تثبت أن آراء الطلاب وحدها، لا أي نشاط إجرامي، هي التي أدت إلى تقييدهم بالأصفاد وبدء إجراءات الترحيل. التعديل الأول يعني أن الحكومة لا يجوز لها معاقبة المتحدثين بسبب آرائهم، وهذا بالضبط ما تفعله الحكومة هنا".
وجاء في إحدى المذكرات بشأن مدهوي، طالب جامعة كولومبيا والمقيم الدائم في الولايات المتحدة: "نظرا لاحتمال أن ترى المحكمة أن أفعاله مرتبطة ارتباطا وثيقا بتعبير محمي بموجب التعديل الأول، فمن المرجح أن تدقق المحاكم في الأساس الذي بني عليه هذا القرار".
وفي وثيقة أخرى، أقر مسؤولون في إدارة ترامب بعدم وجود أسس لترحيل الطلاب، لكنهم أشاروا إلى قانون الهجرة والجنسية لعام 1952، الذي يمنح وزير الخارجية صلاحية إبعاد غير المواطنين إذا اعتبر وجودهم مضرا بمصالح السياسة الخارجية الأمريكية.
واستند روبيو إلى هذا القانون لاستهداف طلاب متضامنين مع فلسطين، وهو موقف رفضه حكم صدر في حزيران/يونيو 2025 عن قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية مايكل فاربيارز المعين من الرئيس الأسبق جو بايدن الذي خلص إلى أن إجراءات الإدارة "تلحق ضررا بمسيرة خليل وسمعته وتقيد حرية تعبيره".
وفي أيار/مايو 2025، أمر قاضي المحكمة الجزئية ويليام سيشنز الثالث المعين من الرئيس الأسبق بيل كلينتون بالإفراج عن أوزتورك.
وكانت طالبة الدكتوراه التركية في جامعة تافتس قد اختطفت بشكل غير قانوني من أحد شوارع ماساتشوستس في مارس/ آذار 2025، ونقلت إلى مركز احتجاز تابع لإدارة الهجرة والجمارك (ICE) في لويزيانا، بعد نشرها مقال رأي في صحيفة طلابية دعت فيه إلى سحب الاستثمارات من "إسرائيل الأبارتهايد".
وتنص إحدى وثائق وزارة الخارجية التي كشف عنها حديثا على أن وزارتي الأمن الداخلي وإدارة الهجرة والجمارك "لم تقدما أي دليل يظهر أن أوزتورك شاركت في نشاط معاد للسامية أو أدلت بتصريحات عامة تدعم منظمة إرهابية أو معاداة السامية عموما".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية غزة ترامب امريكا غزة الاحتلال ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.