ثعالب تتجول في قلب الكويت..ومصور يوثق كيفية تعايشها مع البشر
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- غالبًا ما ترتبط الثعالب في أذهاننا بالقصص والعبر، لكن ظهورها في قلب المدينة يظل أمرًا نادرًا، ما جعل مصور الحياة البرية الكويتي محمد مراد يتفاجأ بشدّة عند رصدها لأول مرة في الكويت خلال عام 2017.
اكتشف مراد تكاثرها في قلب المدينة، إذ قال في مقابلةٍ مع موقع CNN بالعربية: "كان هذا الاكتشاف صادمًا بالنسبة لي، ليس فقط كمصور، بل كإنسان، فكيف يمكن لحيوان بري أن يختار هذا المكان الحساس ليُربي صغاره"؟
وأضاف: "الفضول قادني للمتابعة، لكن ما بدأ كمحاولة تصوير تحوّل سريعًا إلى علاقة طويلة من المراقبة، والالتزام، والشعور بالمسؤولية".
خلال توثيقها برزت الثعالب بشكلٍ مميز مع بريق أضواء المدن في الخلفية، ما شكل تناقضًا غريبًا وحميمًا بين الطبيعة والحضارة.
وأوضح مصور الحياة البرية الكويتي إلى أنه سعى إلى إظهار الثعلب ككائنٍ بري يعيش على هامش المدينة وبين البشر من دون أن يراه أحد.
قال مراد: "حاولت تقديم صورة مختلفة، مليئة بالهدوء، والفضول، والبراءة.. (وأردت) أن يرى المشاهد ما أراه عندما أجلس هناك في صمت".
وأِشار مصور الحياة البرية الكويتي إلى أنه لا يزال الكثير من الأشخاص في المجتمع ينظرون إلى الثعالب ككائنات خطرة أو مزعجة، ويقتلها البعض بدافع الخوف أو الجهل، أو حتّى لمجرد التسلية.
لكنه يراها كحيواناتٍ جميلة ومسالمـة جدًا، ولا تشكّل أي خطر على الإنسان، إذ قال: "الثعلب كائن ذكي وحذر بطبعه، وكل ما يريده هو أن يبقى حيًا".
كان مراد يبقى بجوار الثعالب لما يتراوح بين ثلاث وخمس ساعات بعد غروب الشمس. خلال تجربته، تعلم المصور أنّ الثعالب حذرة لكنها فضولية في الوقت ذاته، حيث كانت صغار الثعالب تقترب منه وتلمس الكاميرا.
حرص المصور الكويتي على عدم لفت الانتباه لموقع وكر عائلة الثعالب، لكن كان التحدي الأكبر بالنسبة له أخلاقيًا، إذ كان يتساءل: "كيف أكون قريبًا، وأكسب ثقتها من دون إلحاق أي أذى بها؟ وكيف أوثّق القصة من دون أن أعرّض هذه العائلة للخطر؟".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: البيئة التصوير الحياة البرية الحيوانات صور مصور الحیاة البریة Wildlife Photographer
إقرأ أيضاً:
الكويت ترسل طائرة إغاثية محملة بـ40 طنا من المساعدات إلى لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أرسلت دولة الكويت، أمس الثلاثاء، طائرة محملة بـ40 طنًا من المواد الإغاثية إلى لبنان تضمنت مواد غذائية أساسية لدعم الاحتياجات المعيشية العاجلة للمواطنين اللبنانيين إلى جانب مواد إيوائية ومعيشية وذلك جراء ما تتعرض له لبنان من اعتداءات ارتكبتها سلطة الاحتلال الإسرائيلي.
ويأتي إرسال هذه الطائرة الإغاثية، التي انطلقت في وقت سابق اليوم من قاعدة عبدالله المبارك الجوية متجهة إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، بالتعاون بين وزارات الشئون والخارجية والدفاع ممثلة بالقوة الجوية الكويتية وبتنظيم من جمعية الهلال الأحمر الكويتي.
وأكدت مساعد وزير الخارجية الكويتية لشئون التنمية والتعاون الدولي بالوكالة، المستشار ريهام الغانم، في تصريح صحفي، أن الرحلة الإغاثية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة تأتي في إطار الدور الإنساني الرائد لدولة الكويت في دعم الأوضاع الإنسانية بالدول الشقيقة والصديقة.
وقالت الغانم إن هذه الرحلة تأتي تنفيذا لأوامر الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير الكويت، وبتوجيهات من ولي العهد، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ومن الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء، ومتابعة وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح.
من جهته، قال رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي، خالد المغامس، إن الجمعية قامت بتجهيز وإعداد الشحنة الإغاثية بكامل مكوناتها وتأمين إرسالها وفق أعلى معايير العمل الإنساني، وبالتنسيق المشترك مع وزارة الخارجية ووزارة الدفاع في الكويت، فيما سيتولى الصليب الأحمر اللبناني استلام المساعدات والإشراف على توزيعها على المستفيدين والمتضررين في مختلف المناطق اللبنانية.