وزير التعليم العالي يبحث التعاون مع مديرة مكتب اليونسكو بالقاهرة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
استقبل الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة، الدكتورة نوريا سانز، مديرة مكتب منظمة اليونسكو الإقليمي بالقاهرة، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن فريد مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات وأمين عام اللجنة الوطنية المصرية والدكتورة هالة عبد الجواد مساعد الأمين العام لشئون اليونسكو باللجنة الوطنية المصرية، لمناقشة سبل تعزيز الشراكة وتطوير العمل المشترك بين الوزارة والمنظمة.
وبحث الطرفان تعزيز كفاءة الكوادر البشرية بالمكتب، بما يسهم في تحسين آليات العمل وتوسيع نطاق المبادرات المشتركة مع الوزارات والمؤسسات البحثية المختلفة.
كما ناقش الاجتماع عددا من ملفات التعاون بين الجانبين، من بينها توسيع شبكة نوادي اليونسكو داخل الجامعات المصرية، ودعم المراكز الإقليمية المعنية بالمياه والبيئة لخدمة المنطقة العربية والإفريقية.
تعميق التعاون مع منظمة اليونسكو في التعليم العاليوأكد الوزير حرص مصر على تعميق التعاون مع منظمة اليونسكو في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مشيدًا بدور الدكتورة نوريا سانز في تسهيل التعاون المشترك، وذلك خلال فترة عملها كمديرة للمكتب الإقليمي للمنظمة بالقاهرة.
وأشار وزير التعليم العالي إلى أهمية تعزيز دور مكتب اليونسكو بالقاهرة بما يتواكب مع الاحتياجات الحالية لمصر والمنطقة، ودعم قدرات الكوادر الفنية والإدارية، وتسهيل التواصل مع المنظمات الدولية، بما يعزز فاعلية برامج التعليم والبحث العلمي والابتكار.
وأكد الدكتور أيمن عاشور اهتمام الوزارة بتعزيز برامج Micro credential كأداة استراتيجية ضمن منظومة التعليم العالي في مصر، مؤكدًا دور هذه البرامج في تعزيز التعلم مدى الحياة وتمكين الطلاب والمهنيين من صقل مهاراتهم وإعادة تأهيلها، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل المتغيرة ورؤية مصر 2030، مع الالتزام بالمعايير الدولية التي تحددها اليونسكو للاعتراف المتبادل بهذه الشهادات عالميًا.
واتفق الطرفان على بحث آفاق التعاون الممكنة لمواجهة التحديات العالمية والشرق الأوسط والمنطقة العربية، ودور الأكاديمية الدولية للعمارة والعمران التي لديها اتفاقية تعاون مع اليونسكو ودرها المزمع في تقديم الدعم اللازم لخطط إعادة الإعمار في غزة والسودان.
كما ناقش اللقاء تعظيم دور البحث العلمي كأداة لحل تحديات التنمية في المجتمع، مع التركيز على مجالات الصحة، والتكنولوجيا، والعمارة، وحماية التراث الثقافي العربي والإسلامي، وتعزيز العلاقات مع دول شعوب البحر المتوسط، بما يعكس الدور الإقليمي لمصر.
وأعربت الدكتورة نوريا سانز عن تقديرها للتعاون المثمر مع مصر طوال فترة عملها بالمكتب، مشيدة بدور مصر الإقليمي والدولي في دعم برامج اليونسكو بالمنطقة، مؤكدًة أهمية تعزيز التعاون في مجالات العلوم وبناء القدرات لتحقيق نتائج ملموسة في التعليم والبحث والابتكار، مؤكدة استمرار التعاون المشترك، وتكثيف الجهود لتطوير البرامج والمبادرات العلمية التي تهدف لتعزيز مشاركة الباحثين والعلماء، في خدمة أهداف التنمية المستدامة وتعزيز الدور الإقليمي والدولي لمصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التعليم التعليم العالى وزير التعليم العالي الدكتور أيمن عاشور اللجنة الوطنية المصرية للتربية اليونسكو التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، ضم الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، و إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، والتعاون في تطوير وادى التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية وتعزيز دورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وربط البحث العلمي بالصناعة.
حضر اللقاء الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة لشؤون التدويل والفروع الدولية، إلى جانب عدد من عمداء الكليات المعنية.
كما شارك في اللقاء لفيف من أعضاء مجلس إدارة وادى التكنولوجي جامعة الإسكندرية، وهم الدكتور رشدي زهران رئيس الجامعة الأسبق وعضو مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، والدكتور ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة، والدكتورة منى مرعي الأستاذ بكلية طب الأسنان، والمهندس شريف هدارة وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، والدكتورة دينا الجيار الرئيس التنفيذي لوحدة إدارة المشروعات بالجامعة، إلى جانب الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وعدد من القيادات الأكاديمية والخبراء.
رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بالوفد الفرنسي، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، بما يعزز دور الجامعات في مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية متكاملة تتسق مع أهداف رؤية مصر 2030، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي .
كما استعرض الدكتور عبد الحكيم جهود الجامعة في تطوير منظومة الابتكار، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرص الجامعة على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات الفرنسية بما يدعم خطط التنمية ويرفع من تصنيف الجامعة إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبه، أعرب وفد جامعة باريس-ساكليه الفرنسية عن تقديره لجامعة الإسكندرية، مشيدًا بتاريخها الأكاديمي العريق ومكانتها العلمية المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وما تشهده من تطور متسارع في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأكد أعضاء الوفد اهتمامهم بتعزيز التعاون المشترك مع جامعة الإسكندرية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالقطاع الصناعي، خاصة من خلال التعاون مع التكنولوجي بارك بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تطوير مشروعات مشتركة ذات أثر تطبيقي. كما أبدى الوفد تطلعه إلى توسيع آفاق الشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتخصصة، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يعزز من جودة التعليم والبحث والابتكار لدى الجانبين.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون الممكنة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرامج الأكاديمية والبحثية المرتبطة به، إلى جانب تفعيل الشراكة من خلال تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية، بما يسهم في دعم المشروعات المشتركة ونقل التكنولوجيا وتطبيق مخرجات البحث العلمي على أرض الواقع.
وتضمن اللقاء تقديم عروض تعريفية عن جامعة الإسكندرية، تناولت نشأتها وبرامجها الأكاديمية، والاتفاقيات الدولية والدرجات المزدوجة مع عدد من الجامعات العالمية، إلى جانب الفروع الدولية القائمة وتحت الإنشاء، ومراكز التميز، وترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية، ورؤيتها نحو التحول إلى اقتصاد المعرفة، كما ركزت العروض على تعزيز الشراكة في مجالات الابتكار والتطوير التكنولوجي، ودعم الابتكار القائم على التميز البحثي وتنفيذ المشروعات التطبيقية، فضلًا عن استعراض المركز الهندسي بجامعة الإسكندرية ودوره في دعم البحث التطبيقي وربط مخرجاته بالصناعة.
كما قدّم الجانب الفرنسي عرضًا تقديميًا حول جامعة باريس-ساكليه، استعرض خلاله تطور الجامعة الأكاديمي، وأبرز كلياتها وبرامجها التعليمية والبحثية، ومجالات التميز العلمي التي تنفرد بها، إلى جانب مكانتها المتقدمة في التصنيفات العالمية، كما تناول العرض خبرات الجامعة في التعاون الدولي، وبرامج التبادل الأكاديمي، وآليات دعم الابتكار والبحث التطبيقي، بما يعكس رؤيتها في تعزيز الشراكات العالمية وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي حول العالم.