أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية انسحابها رسميًا من اتفاقية باريس للمناخ، في خطوة تُعد الثانية من نوعها خلال فترات تولي الرئيس دونالد ترامب الحكم.

وجاء الانسحاب تنفيذًا لأمر رئاسي وقّعه ترامب في يوم تنصيبه، الموافق 20 يناير 2025، مؤكدًا توجه إدارته نحو التخلي عن الالتزامات المناخية الدولية التي تفرضها الاتفاقية.

وتهدف اتفاقية باريس إلى تحديد ارتفاع درجة حرارة الأرض بما يقل بكثير عن درجتين مئويتين مقارنة بالعصر الصناعي، ويفضل أن يكون نحو 1.5 درجة.

وبحسب أمانة الأمم المتحدة لشؤون المناخ، فإن الانسحاب أصبح نافذا اليوم الثلاثاء، بعد مرور عام كامل على إشعار الأمم المتحدة بالقرار.

وكانت الولايات المتحدة قد تراجعت إلى حد كبير عن الدبلوماسية المناخية سابقا، بما في ذلك غيابها عن مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ «كوب 30» في مدينة بيلم البرازيلية في نوفمبر الماضي.

ويعني الانسحاب أن الولايات المتحدة لم تعد تعتبر نفسها ملزمة بالالتزامات المتعلقة بخفض الاحترار العالمي. كما يترك الانسحاب فجوة تمويلية كبيرة، بما في ذلك دعم التخفيف والتكيف المناخي، وهو أمر مهم بشكل خاص للدول الفقيرة.

اقرأ أيضاالأوروبي للدراسات: تصريحات ترامب في الأمم المتحدة تعكس رؤيته الأحادية وتكشف نهج «أمريكا أولًا»

الجمعية العامة للأمم المتحدة تعقد دورتها الـ80 وسط أجواء مضطربة

ماكرون يجدد دعوته إلى تسريع التحول البيئي ومحاربة الفقر

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: باريس الولايات المتحدة اتفاقية المناخ دونالد ترامب اتفاقية باريس للمناخ الولایات المتحدة الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17

استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).

وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.

الجلسة الافتتاحية

وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.

وزير الاستثمار يبحث مع الزراعة وهيئة الدواء زيادة صادرات مصر من المنتجات البيطرية وإضافات الأعلاف

وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.

الزراعة: مستهدفات توريد القمح تصل لـ 5 ملايين طن ومصر الثانية عالميًا بإنتاجية الفدان

وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.

وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.

مقالات مشابهة

  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
  • باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة