ضربت الولايات المتحدة عاصفة ثلجية "من الوزن الثقيل"، لم تكتفِ بصبغ الخريطة باللون الأبيض، بل جعلت 20 ولاية ترفع الراية البيضاء وتعلن حالة الطوارئ، وسط تحذيرات رسمية للسكان بالاستعداد لسيناريو يشبه أفلام نهاية العالم.. ولكن بنكهة كوميدية هذه المرة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مغردون: الاحتلال يحاكم الأموات بنبش مئات القبور بحثا عن جثة جندي إسرائيليlist 2 of 2صرخة من سجناء رومية اللبناني تتصدر المنصات.

. أين العدالة بعد سنوات من المماطلة؟end of list

فالمشهد في الشوارع تحول إلى ما يشبه اللوحة البيضاء، فقد وصل ارتفاع الثلوج إلى نصف متر، وهو ما كان كفيلا بإقناع أعتى سيارات الدفع الرباعي بأن مكانها الطبيعي هو "البيات الشتوي" وسط الطريق.

والحقيقة المرة التي اكتشفها الأمريكيون هي أن الإطارات الثلجية والسلاسل المعدنية وحتى أنظمة الدفع الرباعي وقفت عاجزة، وكأن لسان حال الثلج يقول: "لا تحاول.. ستعلق يعني ستعلق!".

العودة إلى القرن الثامن عشر

وأمام عجز محركات "الخيول الميكانيكية"، قرر سكان شمال شرق البلاد استحضار روح الأجداد، ففي مقاطعة أوشن بنيوجيرسي، وثق المارة مشهدا لكلاب من فصيلة "هاسكي" يجرون صاحبهم بزهو على طول الطريق، وكأنهما يقولان له: "ألم نقل لك إننا أفضل من محرك التيربو؟".

أما في بوسطن، فقد قرر أحدهم أن يتحدى قوانين الفيزياء والجاذبية والمنطق، متجولا بدراجة ذات "عجلة واحدة"، في محاولة يائسة للإقناع بأن التوازن هو الحل، بينما كان المارة يراهنون على اللحظة التي سيتحول فيها إلى "رجل ثلج" بشري.

ولأن الحاجة أُم الاختراع (وأحيانا أُم الجنون)، انتشر مقطع لشخص قرر استغلال الموقف وحوّل سيارته إلى "تلفريك" أرضي، بعدما ربط حبلا بالسيارة وانطلق يتزلج خلفها وكأنه في منتجع ثلجي، متناسيا أن السقوط هنا لا يعني خسارة السباق، بل يعني التحول إلى قطعة آيس كريم عملاقة، بحسب تعليق بعض المتابعين.

ولكن "نجمة المقاطع" بلا منازع كما وصفها جمهور منصات التواصل، كانت تلك المسنة التي أثبتت أن العمر مجرد رقم، حيث قامت بتركيب كاسحات ثلوج مصغرة على عكازاتها، لتزيح الثلج وهي تمشي بكل ثقة، في مشهد يجمع بين الإصرار وعبقرية "الهندسة المنزلية"، محققة لقب "أقوى كاسحة ثلوج بشرية في الولاية".

إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات وسم

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها على وقع الانخفاض
  • الهند تنقل تمثال ميسي إلى مكان أكثر أمانا.. ماذا وقع؟
  • "سكي دبي" تطلق أول سباق هايروكس في الثلج 28 يونيو
  • اليابان: عاصفة قوية تقترب من طوكيو وتوقع مصابين
  • إصابة 9 أشخاص في اليابان بسبب العاصفة الاستوائية "جانجمي"
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • على خطى «الكتعة».. حبس 12 متهما بإجبار الأطفال على التسول في الجيزة