قائد جيش أوغندا: نخطط لسحب قواتنا المشاركة بعمليات حفظ السلام في الصومال
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أعلن قائد قوات الدفاع الأوغندية موهوزي كاينيروغابا، أن بلاده تخطط لسحب قواتها المشاركة في عمليات حفظ السلام بالصومال، بعد نحو عقدين من الانتشار ضمن بعثات الاتحاد الأفريقي.
وقال كاينيروغابا، في بيان على منصة "إكس" الاثنين، "بعد 19 عاما في الصومال، نعتزم الانسحاب الكامل من ذلك البلد قريبا"، في إشارة إلى تحول محتمل في الدور الذي لعبته أوغندا طويلا ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي.
إلا أن وزارة الدفاع الأوغندية أو قيادة الجيش لم تصدر حتى الآن بيانا رسميا يؤكد قرار الانسحاب، ما يترك الغموض قائما بشأن ما إذا كانت تصريحات قائد الجيش والذي هو نجل الرئيس الأوغندي تعكس سياسة حكومية معتمدة أم مجرد توجه أولي.
وتعد أوغندا من أكبر وأقدم المساهمين في عمليات حفظ السلام بالصومال، إذ أرسلت أولى وحداتها العسكرية عام 2007 لمساندة الحكومة الانتقالية ومواجهة حركة الشباب. ومنذ ذلك الحين، تولت القوات الأوغندية تأمين مواقع إستراتيجية في العاصمة مقديشو، وشاركت في عمليات مشتركة ضد الجماعات المسلحة.
وفي عام 2022، تحولت بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميسوم) إلى بعثة الانتقال (أتميس)، بهدف تسليم المسؤوليات الأمنية تدريجيا إلى القوات الصومالية، عبر خطة انسحاب مرحلية للقوات الأجنبية. وعلى مدى سنوات، نشرت أوغندا آلاف الجنود في دورات متعاقبة، تعرضوا خلالها لهجمات متكررة من حركة الشباب.
ورغم التحديات الأمنية والخسائر البشرية، حافظت كمبالا على التزامها بدعم استقرار الصومال وتعزيز الأمن الإقليمي، إلى جانب دول مساهمة أخرى وشركاء دوليين.
غير أن تصريحات كاينيروغابا تثير تساؤلات حول مدى استعداد القوات الصومالية لتولي المسؤولية الأمنية الكاملة، في وقت تتواصل فيه عمليات تقليص وجود بعثة "أتميس" وفق خطة متفق عليها مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الاتحاد الأفریقی
إقرأ أيضاً:
"الزراعة" تتابع المحاصيل الصيفية وصرف الأسمدة وغرفة عمليات الجيزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تفقد الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات، غرفة عمليات مديرية الزراعة بالجيزة والمرور على عدد من المراكز الإدارية برفقة أعضاء غرفة العمليات، وذلك لمتابعة الحالة العامة للزراعات الصيفية، والتأكد من قيام لجان المتابعة بكافة المراكز بمهامها في رصد القطاع الزراعي ومتابعة توريد الأقماح المحلية.
وذلك بتكليفات من علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، باستمرار الجهود الميدانية المكثفة خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، ومتابعة غرف العمليات بمديريات الزراعة تحت إشراف الدكتور أحمد عضام، رئيس قطاع شئون التعاونيات والمديريات والتدريب،
واستهدفت الزيارة، الاطمئنان من توافر الأسمدة الآزوتية بمخازن الجمعيات الزراعية وجاهزيتها للتوزيع باستخدام "كارت الفلاح" عبر منظومة الدفع الإلكتروني، حيث تم التشديد على جميع الجمعيات بضرورة التيسير على المزارعين في عمليات الصرف وفقاً للحصر الفعلي على الطبيعة والمقررات الوزارية الرسمية دون تحميلهم أي أعباء إضافية.
يقظة غرف العمليات ولجان المتابعة الميدانيةوشدد شطا على يقظة غرف العمليات ولجان المتابعة الميدانية واستمرار تقديم الدعم الفني والارشادي للمزارعين والتواصل معهم خلال فترات الاجازات، مؤكدًا أنه تم توجيه مديري الإدارات بتذليل أي عقبات تقنية قد تواجه الفلاحين أثناء استخدام "كارت الفلاح" لضمان استمرار تدفق الأسمدة لمستحقيها دون توقف.
وفي سياق متصل كان الدكتور أحمد عضام رئيس قطاع شئون التعاونيات والمديريات، قد أكد على الالتزام بتعليمات وزير الزراعة بعدم توقف صرف الأسمدة طوال أيام إجازة العيد، نظراً لتزامنها مع الاحتياجات الحرجة للمحاصيل الصيفية، بما يضمن استقرار المنظومة الزراعية وتقديم الدعم الكامل للمزارعين في مواقعهم.