نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية في فك طلاسم مقطع فيديو صادم تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لحظات مرعبة لاعتداء شابين على أسرة كاملة باستخدام "آلة حادة" (فأس)، مما أسفر عن إصابات بالغة، وذلك بدائرة مركز الصالحية الجديدة.

كواليس "فيديو الرعب" في الصالحية

بدأت الواقعة بانتشار مقطع فيديو خلال الساعات الماضية، يظهر اعتداءً وحشياً من شابين على رجل وسيدة مسنة وطفل، حيث استخدما "فأس" لتوجيه ضربات للمجني عليهم، وهو ما أحدث حالة من الاستياء الشعبي والمطالبة بسرعة ضبط الجناة.

"لهو الأطفال" أشعل الفتنة

كشفت التحريات الأولية التي أجراها ضباط البحث الجنائي عن هوية المتهمين وهم:«صالح. س. س» (26 عاماً - عامل)، و «محمود.هـ. س» (23 عاماً - عامل)، وتبين أن الدافع وراء الجريمة هو نشوب مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة دموية بسبب خلافات الجيرة ولهو الأطفال، مما دفع المتهمين لاستخدام الفأس في التعدي على جيرانهم.

أسفر الحادث عن إصابات خطيرة للمجني عليهم، جرى نقلهم على إثرها للمستشفى لتلقي العلاج العاجل، وجاءت التقارير الطبية كالتالي إبراهيم. ح. م (33 عاماً): إصابة بكسر في قاع الجمجمة (حالة حرجة)، حمدة. م. ح (68 عاماً - والدة الأول): اشتباه كسر بالفك العلوي، ورضا. س. م (40 عاماً - زوجة شقيق الأول): كدمات وسحجات متفرقة بالذراع الأيسر.

التحرك الأمني والقانوني

عقب تقنين الإجراءات، تمكنت قوات الأمن من إلقاء القبض على المتهمين وبحوزتهم الأداة المستخدمة في الواقعة، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة لذات الأسباب المذكورة، وجرى تحرير المحضر اللازم، وأُحيل المتهمون إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات بتهمة الشروع في القتل والبلطجة وترويع المواطنين.

المصدر

المصدر: الأسبوع

إقرأ أيضاً:

خلافات مالية واتهامات بالاحتيال تعمق أزمة الإخوان في الخارج

 تشهد عناصر الإخوان الهاربة في خارج البلاد حالة من الأزمة والتخبط دفعت قيادات التنظيم الإرهابي لتنفيذ أعمال احتياليه بهدف جمع الاموال في الوقت الذي استمرت فيه الجماعة الإرهابية فى الترويج للإعادءات والأكاذيب وتصدير صورة على خلاف الحقيقة من خلال أبواقها الإعلامية والتطبيقات الإلكترونية (رصد - جوار - نافذة مصر - الشهاب لحقوق الإنسان - هيثم ابو خليل) وخاصة فى التركيز على الأوضاع داخل مركز الإصلاح والتأهيل على الرغم من تطويرها ومحاكتها لمراكز التأهيل والإصلاح العالمية والتى كان اخرها الترويج كذبا بوفاة أحد عناصرها داخل محبسه وتحرير كريمته لمحضر بإدعائهم على خلاف الحقيقة بوفاة والدها نتيجة التعذيب بينما الحقيقة أن وفاته كانت طبيعية والى جانب ذلك تسعى الأبواق الإعلامية المشبوهة للتنظيم الإرهابي للتشكيك في أيه إنجازات تتحقق على أرض مصر.

معلومات مؤكدة

وخلال الساعات الماضية، توافرت معلومات مؤكدة عن قيام قيادات تنظيم الإخوانى الإرهابى الهاربة على الساحة التركية بالاحتيال على العناصر الهاربة بالدول الأخرى من خلال إيهامهم بإمكانية منحهم الجنسية التركية نظير مبالغ مالية لضمان حرية الحركة دون تنفيذ ذلك الأمر إذ تؤكد المعلومات أن الشغل الشاغل للقيادات الإخوانية الهاربة خارج البلاد حالياً هو الاحتيال والاستيلاء على أموال العناصر الهاربة المقتدرة مالياً.

وقد تكشفت تلك الفضائح علي خلفية نشوب خلاف مالى بين الإخوانيين (الهارب بدولة تركيا عادل يونس راشد رئيس الجالية المصرية بدولة تركيا سابقاً - والهارب بدولة قطر محمد عبدالرازق سليمان داوود "معد برامج بقناة الجزيرة الفضائية " عقب إضطلاع الأول بإيهام الثاني بقدرته على مساعدته في الحصول على الجنسية التركية نظير مبلغ مالي (اضطلع الإخواني الهارب محمد عبدالرازق سليمان بسداده) إلا أنه لم يوفق في ذلك.

في ضوء ذلك بدأت العناصر الشبابية الإخوانية في الاقتناع بصوره أكبر بأن قياداتهم ليس لها "قضية حقيقية" وأن شغلها الشاغل فقط هو المتاجرة بالمواقف لحساب مصالح شخصية أو لطرح أنفسهم "كأبواق إعلامية للإيجار" لمن يدفع أكثر بعد أن فقدوا كثيرا من الدعم والتأييد المعلن.

وجاءت الضربات الموجعة التي تلقتها الأذرع المسلحة للتنظيم من أجهزة الأمن المصرية ووعي الرأي العام الداخلي المتعاظم بخطورة أفكار ومخططات تنظيم الإخوان المعادية لمصر وشعبها لتشكل معا مفتاح النصر في الحرب على الإخوان وإحباط مخططاتهم الدنيئة للنيل من الاستقرار استثمارا للأوضاع المضطربة في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الاقتصادية على العالم ودول الإقليم رغبة محاولات رموز التنظيم تبييض صفحتهم واللجوء إلى الاعيبهم التي باتت مكشوفه بالدعاء المظلومية والاضطهاد من خلال الأكاذيب الإعلامية ومنصة السوشيال التابعة للتنظيم الإرهابي.

بلاغ ضد مواقع إخوانية بسبب شائعة وفاة صلاح متولي أحد قيادات الإخوانمحاكمة 62 متهما بخلية الدعم المالي للإخوان في الهرم.. الأحد

ومع اتساع نطاق الصراع بين جناحي التنظيم الإرهابي في أسطنبول ولندن تتضح بصورة أكبر ملامح الوجه الحقيقي البشع لهذا التنظيم الإرهابي إذ شهدت الآونة الأخيرة تصاعد اهتمام القيادات والكوادر الإخوانية بتحقيق مصالحهم الشخصية وعدم انشغالهم بتردي الأوضاع المادية والمعيشية للعناصر الإخوانية الهاربة بدولة تركيا وضحايا الجماعة الإرهابية داخل البلاد؛ في ظل الضربات الأمنية المتلاحقة، التي نجحت في تحطيم البنية التحتية والتنظيمية لجماعة الإخوان الإرهابية في الداخل، وكذلك صحوة انتباه حكومات العالم لخطوره هذه الجماعة الإرهابية ومخططاتها الشريرة لزعزعة استقرار الدول التي فروا اليها.

ومنذ مطلع العام الجاري قامت حكومات عديدة فى العالم بتجميد الأصول وحظر المعاملات المالية للتنظيم وتجميد كافة المصالح والممتلكات التابعة للتنظيم الإخوانى وحظر أي تعاملات مالية أو تجارية معها.

كما تم وضع قيود للسفر والترحيل كان أبرزها منع السلطات الأمريكية أعضاء التنظيم من دخول الأراضي الأمريكية وإعاده النظر فيما تم منحهم جنسيات أو حقوق لجوء و ترحيل المتواجدين منهم.

وبموجب تلك الإجراءات تم إلزام المؤسسات المصرفية بمراقبة وقطع أي قنوات لتمويل أو تمرير التحويلات المالية المرتبطة بالواجهات التنظيمية للجماعة لقطع شبكات التمويل والدعم الفكري والمادي الموجه لدعم نشاط التنظيم.

طباعة شارك الإخوان عناصر الإخوان الهاربة الأكاذيب معلومات مؤكدة الاحتيال والاستيلاء أموال العناصر الهاربة

مقالات مشابهة

  • 28 يوليو.. نظر دعاوى مؤخر صداق ومتعة طليقة بيومي فؤاد
  • نقابة أطباء الأسنان ترد بقوة: طبيبة فيديو الرقص ليست مصرية.. وهناك من يتاجر بسمعة الأطباء
  • خلافات مالية واتهامات بالاحتيال تعمق أزمة الإخوان في الخارج
  • إسبانيا تعلن حالة الطوارئ في مدريد ومحيطها بسبب حرائق الغابات
  • خلافات أسرية انتهت بجريمة.. اعترافات المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
  • حبس المتهمين بممارسة أعمال التسول في الحيزة
  • قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
  • بعد تداول فيديو.. الداخلية تضبط قائد «الكارو» ورفيقه لاعتدائهما على عامل نظافة
  • السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي
  • بسبب الحرائق.. غلق الطريق الرابط بين بلديتي سيدي بوبكر و اولاد خالد في سعيدة