أكد الدكتور أحمد عز الدين، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة مستشفيات كليوباترا، أن مصر تشهد ولادة أكثر من 2 مليون طفل سنويًا، إلى جانب التوسع الجغرافي في العديد من المحافظات، وفي الوقت نفسه زيادة متوسط الأعمار، وهو ما يسهم في دفع السوق ويجعل الاستثمار في القطاع الطبي أكثر جذبًا واستدامة.

مدبولي يشاهد فيلما تسجيليا عن مستشفى كليوباترامدبولي: القطاع الطبي يحظى بأولوية مُتقدمة على أجندة عمل الحكومةافتتاح يتجاوز كونه مستشفى جديد

وأوضح عز الدين أن افتتاح مستشفى «سكاي» بالتجمع الخامس، بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، وبحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لا يُعد مجرد افتتاح منشأة طبية جديدة، بل يمثل نموذجًا متطورًا للرعاية الصحية الحديثة في مصر.

شراكة مؤسسية بين القطاعين العام والخاص

وقال إن هذا النموذج يقوم على شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص، مع التأكيد على أهمية أن يكون دور القطاع الخاص مؤسسيًا، بما يضمن جودة واستدامة الخدمات الصحية.

صحة المواطن أولوية للدولة

وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يضع صحة المواطن على رأس أولويات الدولة، معتبرًا أن صحة الإنسان هي الأساس الحقيقي لبناء الوطن، وأن القطاع الخاص شريك أصيل في مسيرة التنمية.

مصر بيئة جاذبة للاستثمار الطبي

واختتم عز الدين تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تُعد نموذجًا جاذبًا للاستثمار في القطاع الطبي، في ظل تنمية اقتصادية قوية وبنية تحتية متطورة تم إعدادها على مدار سنوات، بما يدعم التوسع في الخدمات الصحية بمختلف المحافظات.

طباعة شارك مستشفيات كليوباترا مجموعة مستشفيات كليوباترا افتتاح مستشفى «سكاي»

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مستشفيات كليوباترا

إقرأ أيضاً:

القائم بأعمال المدير التنفيذي لمصافي عدن: نعمل لاستعادة وهج المصفاة.. وتشغيل أولى الوحدات الإنتاجية خلال المرحلة القادمة

انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | أعده /سليم المعمري – ماجد عزان

أكد المهندس سعيد محمد بن محمد، القائم بأعمال المدير التنفيذي لشركة مصافي عدن، أن قيادة الشركة وضعت ضمن أولوياتها خلال المرحلة المقبلة استكمال مشروع محطة الكهرباء، باعتباره المفتاح الأساسي لإعادة تشغيل الوحدات الإنتاجية الجاهزة والعودة التدريجية لدور المصفاة التاريخي.

وأوضح بن محمد في تصريح صحفي أن استكمال مشروع محطة الكهرباء يمثل الخطوة الأهم نحو تشغيل المصفاة بكفاءة، مشيراً إلى أن العمل جارٍ على تنفيذ عدد من المشاريع العاجلة، أبرزها أعمال الصيانة والتأهيل في ميناء الزيت، إضافة إلى إعادة ترميم عدد من خزانات النفط والمشتقات النفطية الخارجة عن الجاهزية، بما يسهم في رفع القدرة التخزينية للمصفاة.

وأشار إلى أن الشركة تعمل حالياً على استكمال مشروع وحدة تكرير مصغرة بطاقة تصل إلى نحو ستة آلاف برميل يومياً من النفط الخام في حال توفر الإمدادات، مؤكداً أن تشغيل هذه الوحدة سيمثل خطوة عملية نحو استعادة النشاط الإنتاجي للمصفاة، رغم أنها لا تقارن بالطاقة التشغيلية الكاملة للمصفاة.

وأضاف أن مصافي عدن ستواصل تشغيل وحدتي الأسفل والتقطير الفراغي، موضحاً أن إنتاج الأسفلت يمكن أن يغطي احتياجات السوق المحلية، وهو ما يمثل فرصة اقتصادية مهمة للمصفاة، داعياً إلى التنسيق مع الحكومة لإيقاف استيراد هذه المادة متى ما أصبحت المصفاة قادرة على تلبية احتياجات السوق.

وأكد بن محمد أن تشغيل الوحدات الإنتاجية الحالية سيحقق عدة أهداف، أبرزها توفير جزء من احتياجات السوق من المشتقات النفطية، خاصة الديزل والمازوت، وتوفير مادة الأسفلت للمشاريع التنموية، إلى جانب تحقيق إيرادات تساعد في تمويل المشاريع المستقبلية وإعادة تأهيل المصفاة.

ولفت إلى أن تشغيل المصفاة بكامل طاقتها الإنتاجية مرتبط باستكمال مشروع محطة الكهرباء، موضحاً أن الشركة تعمل على الترتيب لعودة الفريق الصيني المنفذ للمشروع لاستئناف الأعمال، حيث يحتاج استكمال المحطة إلى نحو 20 – 25 مليون دولار، بينما يتطلب تشغيل المصفاة بكامل طاقتها استثمارات أكبر.

وقال إن الشركة الصينية كانت قد حددت فترة زمنية تقارب عاماً وشهرين لاستكمال مشروع محطة الكهرباء منذ عودة الفريق وبدء العمل، مشيراً إلى أن المباحثات جارية لمعالجة الالتزامات المالية وترتيب استئناف المشروع.

وأوضح القائم بأعمال المدير التنفيذي أن مصافي عدن تمر بظروف صعبة تعد من الأسوأ منذ إنشائها، نتيجة توقف عمليات التكرير منذ عام 2015، وما ترتب على ذلك من تحديات فنية وتشغيلية، لكنه أكد أن العمل مستمر لتجاوز هذه المرحلة واستعادة مكانة المصفاة تدريجياً.

وأشار إلى أن توليه مهام المدير التنفيذي لم يمضِ عليه سوى فترة قصيرة، وأنه يجري حالياً إعداد خطة عمل طموحة وقابلة للتنفيذ سيتم الإعلان عنها قريباً، هدفها الأساسي إعادة المصفاة إلى دورها الطبيعي.

وأكد بن محمد أن عودة مصافي عدن للعمل ستحدث فرقاً في ملف المشتقات النفطية، باعتبار أن المصفاة كانت تاريخياً تسهم في توفير الوقود بأسعار أقل، بعيداً عن أعباء الاستيراد التي يتحملها المواطن حالياً.

ووجه رسالة إلى المواطنين قائلاً إن قيادة الشركة لن تدخر جهداً لاستعادة دور المصفاة، ولن تسمح بتسلل اليأس، مؤكداً أن الطموح هو رؤية شعلة المصفاة مضيئة من جديد في سماء عدن، وأن تحقيق ذلك سيكون بتكاتف الجميع وجهود العاملين في الشركة.

واختتم المهندس سعيد بن محمد حديثه بالتأكيد أن المواطنين سيلمسون خلال عام واحد تقدماً ملموساً على أرض الواقع باتجاه تشغيل المصفاة، قائلاً: “سترون شيئاً ملموساً أمام أعينكم بإذن الله”.

مقالات مشابهة

  • الدفع بسيارة أشعة مقطعية أمام مستشفى النيل التخصصى لخدمة مليون و 350 ألف نسمة بأسوان
  • المجلس النرويجي للاجئين: أكثر من 12 مليون سوداني بين نازح داخلي ولاجئ
  • السماح بتقسيط غرامات منشآت القطاعين الخاص وغير الربحي
  • القائم بأعمال المدير التنفيذي لمصافي عدن: نعمل لاستعادة وهج المصفاة.. وتشغيل أولى الوحدات الإنتاجية خلال المرحلة القادمة
  • 6 مطالب.. رئيس المهن الطبية يدعو للإفراج عن أطباء غزة ووقف التوسع في إنشاء كليات القطاع الطبي
  • الاحتلال يقتحم مستشفى نابلس التخصصي ويعتدي على الطاقم الطبي
  • أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
  • الشرطة الإسرائيلية تعلن ضبط أكثر من 4 مليون شيكل خلال مداهمة منزل في طمرة
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"