محامي الشعب والدولة.. هيئة قضايا الدولة تحتفي بـ 150 عامًا من النزاهة القانونية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
كشف سامح سيد، نائب رئيس هيئة قضايا الدولة المتحدث الرسمي باسم الهيئة، أنه في عام 1876 خلال عهد الخديوي إسماعيل، أصدر قرارًا بتأسيس هيئة قضايا الدولة.
وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد دياب، مقدم برنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، أنه منذ ذلك التاريخ تقوم الهيئة بالحماية القانونية للدولة المصرية فيما يرفع عليها من دعاوى في الخارج والداخل.
وأكد سامح سيد، نائب رئيس هيئة قضايا الدولة المتحدث الرسمي باسم الهيئة، أن الهيئة تقوم بمراجعة العقود وإصدار الفتاوى في ذلك الوقت للجهات الحكومية وصياغة مشروعات والقوانين وتفسيرها والتشريع ومجلس التأديب وكذلك التحقيق مع كبار موظفي الدولة.
ولفت إلى أن الاختصاص كان قديما وعلى مر العصور وبدأت تنتقل إلى إنشاء هيئات وجهات قانونية أخرى، مثل هيئة النيابة الإدارية مجلس الدولة والجهات الحكومية قبل تعود مجددًا إلى الهيئة.
وأوضح أن هيئة قضايا الدولة في دستور 2014 تنوب عن الدولة فيما يرفع منها وعليها من دعاوى واقتراح تسويتها وديًا في أي مرحلة من مراحل التقاضي والإشراف الفني على الإدارات والشئون القانونية بالجهاز الإداري للدولة وتقوم بصياغة العقود التي تحال إليها من الجهات الإدارية.
واختتم حديثه، بالإشارة إلى أن الهيئة تتشرف بإقامة احتفال مرور 150 عامًا على إنشائها تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي هذا الرجل الوطني الذي يدعم الديمقراطية ويدعم الأمان والأمن في ربوع مصر كلها ويحافظ على ذلك بالنسبة للدول العربية الشقيقة المجاورة التي تتعرض لمشكلات نعلمها جميعًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيئة قضايا الدولة قضايا الدولة رئيس هيئة قضايا الدولة رئیس هیئة قضایا الدولة
إقرأ أيضاً:
نائب رئيس حزب الاتحاد: العلمين الجديدة تجسد رؤية الدولة لبناء مدن عالمية حديثة
أكد محمد سيف نائب رئيس حزب الاتحاد، أن مدينة العلمين الجديدة تُعد واحدة من أهم المشروعات القومية التي تعكس حجم التحول الكبير في مسار التنمية العمرانية والاقتصادية التي تشهدها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، في إطار بناء الجمهورية الجديدة.
وقال سيف، في تصريحات صحفية، إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة على الساحل الشمالي، بل تحولت إلى نموذج حضاري متكامل لمدن الجيل الرابع، يجمع بين السكن والسياحة والاستثمار والخدمات التعليمية والصحية والثقافية، بما يجعلها مدينة تعمل على مدار العام وليست موسمية كما كانت في السابق.
وأوضح نائب رئيس حزب الاتحاد أن ما تحقق في المدينة من بنية تحتية متطورة وشبكات طرق حديثة ومرافق متكاملة، أسهم بشكل مباشر في تعزيز جاذبيتها للاستثمار المحلي والأجنبي، ودعم خطط الدولة في خلق فرص عمل جديدة وتنشيط الاقتصاد الوطني في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الدولة نجحت من خلال هذا المشروع في إعادة صياغة الخريطة التنموية للساحل الشمالي، وتحويله إلى محور استثماري وسياحي عالمي، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي على البحر المتوسط، بما يواكب مستهدفات رؤية مصر 2030 في تحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة.
وأشار سيف إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة يعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء مجتمعات عمرانية متكاملة توفر حياة كريمة للمواطنين، وتدعم في الوقت ذاته مسار التنمية الاقتصادية الشاملة، مؤكدًا أن العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا يُحتذى به في التخطيط والتنفيذ.
وأكد أن ما تشهده المدينة من تطور متسارع يعكس الإرادة السياسية القوية للدولة في بناء مدن عالمية بمعايير حديثة، مشددًا على أن العلمين الجديدة تمثل عنوانًا واضحًا لنجاح الدولة في تنفيذ مشروعاتها القومية الكبرى على أرض الواقع.