الرئيس التنفيذي لمستشفيات كليوباترا: مصر بيئة جاذبة للاستثمار في القطاع الطبي
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
قال الدكتور أحمد عز الدين، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة مستشفيات كليوباترا، إن مصر تُعد نموذجًا جاذبًا للاستثمار في القطاع الخاص، خاصة في المجال الطبي، في ظل تنمية اقتصادية تمت على مدار سنوات، وبنية تحتية قوية تم إعدادها، بما يدعم التوسع في الخدمات الصحية.
وأضاف أن مصر تشهد ولادة أكثر من 2 مليون طفل سنويًا، إلى جانب التوسع الجغرافي في العديد من المحافظات، وفي الوقت نفسه زيادة متوسط الأعمار، وهو ما يسهم في دفع السوق ويجعل الاستثمار في القطاع الطبي أكثر جذبًا واستدامة.
وأوضح عز الدين أن افتتاح مستشفى «سكاي» بالتجمع الخامس، بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، وبحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، يتجاوز كونه مجرد افتتاح مستشفى جديد، بل يجسد نموذجًا متطورًا للرعاية الصحية الحديثة في مصر.
شراكة مؤسسية بين القطاعين العام والخاصوأكد أن هذا النموذج قائم على الشراكة الفعالة بين القطاعين العام والخاص، مع أهمية أن يكون القطاع الخاص مؤسسيًا، بما يضمن جودة واستدامة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
صحة المواطن أولوية رئاسيةوشدد الرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفيات كليوباترا على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وضع صحة المواطن على رأس أولويات الدولة، مؤكدًا أن صحة الإنسان هي الأساس الحقيقي لبناء الوطن، وأن القطاع الخاص شريك أصيل في مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة المصرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القطاع الخاص مستشفيات كليوباترا مستشفیات کلیوباترا القطاع الخاص
إقرأ أيضاً:
جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.
وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.