وفد مصري في كوت ديفوار لتطوير الأصول المصرية بالقارة الأفريقية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
زار وفد من وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية دولة كوت ديفوار برئاسة الدكتورة غادة نور، مساعد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية للترويج والاستثمار والطروحات الحكومية، يرافقها اللواء حمزة درويش، رئيس مجلس إدارة شركة جسور، وبمشاركة السفير شريف سيف، سفير مصر بدولة كوت ديفوار، ومكتب التمثيل التجاري بأبيدجان، وذلك لدراسة خطة تطوير الأصول المصرية بالعاصمة أبيدجان.
قام الوفد المصري بزيارة "عمارة النصر" المملوكة لشركة جسور، التابعة للوزارة، لدراسة خطة تطوير المشروع واحتياجات السوق الإيفواري، ضمن جهود الدولة لتطوير واستغلال الأصول المصرية في دول القارة الأفريقية وتعظيم الاستفادة منها.
كما عقد الوفد اجتماعات مع الرئيس التنفيذي لبنك التجاري وفا بأبيدجان، ورئيس التنفيذي لبنك BSIC الساحل والصحراء، لمناقشة سبل الشراكة مع القطاع المصرفي والاستثماري خلال المرحلة القادمة، واستعراض إمكانية بدء مشروع تطوير واستغلال "عمارة النصر" والاستفادة من الأصول الأخرى التابعة لمصر في عدة دول أفريقية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كوت ديفوار وفد مصري القارة الأفريقية الأصول المصریة کوت دیفوار
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني يكشف تفاصيل زيارة قاليباف إلى قطر بشأن الأصول المجمدة
كشف سعيد أجرلو، عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، تفاصيل زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر، والتي تناولت ملف الأموال الإيرانية المجمدة، مشيرا إلى أن نقاشات جرت بهذا الشأن خلال الزيارة.
وأشار أجرلو إلى أن الفريق التفاوضي الإيراني يتمسك بأن تكون 12 مليار دولار متاحة له فور توقيع الاتفاق، مؤكدا أن هذا المطلب يمثل أحد المرتكزات الأساسية في المباحثات الجارية.
وأضاف خلال مشاركته في برنامج "سبهر سیاست" عبر وكالة "فارس"، أن المفاوضات بُنيت على أساس يتيح لإيران الانسحاب من الاتفاق في حال واجهت أي اضطراب في الوصول إلى أصولها المجمدة، موضحا أن هذا المبلغ ينبغي استخدامه بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.
وفي ما يتعلق بتفاصيل المبلغ المطلوب، أوضح أجرلو أن 6 مليارات دولار منه تعود إلى أموال إيرانية مجمدة سابقا، في حين تمثل الـ6 مليارات دولار الأخرى المبلغ الذي يفترض الإفراج عنه في هذه المرحلة، لافتا إلى استمرار قطر في أداء دور الوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.
وفي سياق متصل، كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية كواليس زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر في أواخر أيار/ مايو 2026، موضحة أن الهدف الرئيسي للزيارة كان التوصل إلى اتفاق بشأن آلية تنفيذ مطالب إيران المتعلقة بالأموال المجمدة.
ووفقا للمصدر، جاءت الزيارة ضمن التفاهمات الجارية مع الجانب القطري والوسيط الدولي بشأن نحو 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، مع التركيز على كيفية الوصول إلى 12 مليار دولار في المرحلة الأولى وإزالة العقبات التي تعترض تنفيذ هذا المطلب الإيراني.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية، الثلاثاء، بأن نص مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية لا يزال قيد الدراسة في طهران، ولم يتم إرسال أي رد بشأنه حتى الآن، مشيرة إلى أن سجل سوء النية الأمريكي والتشكيك التاريخي دفعا إيران إلى التعامل مع الملف بصرامة شديدة سعيا لتحقيق مكاسب حقيقية تستند إلى التجارب السابقة.
وفي الوقت الذي تحدثت فيه شبكة "سي إن إن" عن عودة المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران إلى مسارها الصحيح بعد تعليقها مؤقتا احتجاجا على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، لا تزال الإشارات الصادرة عن الجانبين متناقضة وسط ضغوط اقتصادية وسياسية مكثفة.
بدوره، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة، معربا عن توقعه بإمكانية التوصل إلى اتفاق رسمي لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل، مؤكدا أنه يتريث في التوقيع النهائي للحصول على "بعض النقاط الإضافية" ومراجعة بنود الاتفاق.