مؤسسة فودافون لتنمية المجتمع: 360 ألف مستفيد من مبادرة محو الأمية والتعليم الرقمي على رأس أولوياتنا
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكدت مؤسسة فودافون مصر لتنمية المجتمع، أول مؤسسة مانحة في قطاع الاتصالات المصري، التزامها المستمر بتسخير التكنولوجيا والحلول المبتكرة لتحسين حياة الأفراد وبناء مجتمع ذكي ومترابط، وذلك من خلال استراتيجية شاملة ترتكز على التعليم الرقمي، الصحة الرقمية، والاستجابة للطوارئ.
وخلال استعراضها لإنجازات ورؤية المؤسسة، أوضحت ممثلة المؤسسة أن استراتيجية "التعليم المتكامل" تجمع بين الجانب الرقمي والعمل الميداني.
فعلى الصعيد الرقمي، أطلقت المؤسسة منصة "تعليمي"، وهي منصة مجانية بالكامل تهدف لخدمة الطلاب، أولياء الأمور، والمعلمين. وتضم المنصة ثلاثة أقسام رئيسية تشمل: المناهج الدراسية (من الابتدائي إلى الثانوي)، قسم ريادة الأعمال وتأهيل الشباب لسوق العمل، وقسم التعلم لتطوير المهارات العامة. وتتم هذه الجهود بشراكات استراتيجية مع وزارة التربية والتعليم وكيانات عالمية مثل "مايكروسوفت" و"يوداستي".
وعلى الصعيد الميداني، كشفت المؤسسة عن نجاح مبادرة "التعليم للحياة" الهادفة لمحو الأمية، حيث نجحت في الوصول إلى 360 ألف مستفيد في 10 محافظات من خلال 100 مدرسة تم تطويرها.
كما سلطت المؤسسة الضوء على مشروع "شبكة المدارس الفورية" الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بهدف دمج التكنولوجيا في تعليم اللاجئين، حيث تم تجهيز 40 مدرسة في 4 محافظات بالأجهزة اللوحية وخدمات الإنترنت لضمان حصولهم على فرص تعليمية أفضل.
واختتمت المؤسسة استعراضها بالإشارة إلى مبادرات دعم التعليم الفني مثل مبادرة "صنايعي"، ومبادرة "ابدأ" التي تقدم ورش عمل مكثفة لمدة 3 أيام لتمكين رواد الأعمال من إنشاء شركاتهم الخاصة، مما يعكس رؤية المؤسسة الشاملة لتنمية المجتمع المصري بكافة فئاته.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
«القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
التقت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، اليوم، بالدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، لبحث سبل التعاون المشترك وتعزيز أطر التنسيق بين الجانبين لدعم ثقافة الطفل وتنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الأطفال في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية.
جاء ذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفل، وأهمية إتاحة مساحات آمنة ومحفزة للإبداع، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية تستهدف الأطفال بمختلف الفئات العمرية.
وأعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بهذا اللقاء، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المجلس ووزارة الثقافة، مثمنةً جهود الدكتورة جيهان زكي في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي.
وأكدت أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية ثقافة الطفل باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي، مشيرةً إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة لتقديم محتوى هادف يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع.
وأضافت أن المجلس يحرص على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة للأطفال وأسرهم، ويسهم في نشر الثقافة والمعرفة بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة. كما لفتت إلى أهمية تنفيذ مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، خاصة في المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، فضلًا عن دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
ومن جانبها، رحبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة سحر السنباطي، معربةً عن تقديرها للدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في دعم الأطفال وحمايتهم وتعزيز حقوقهم، مؤكدةً أهمية التعاون المشترك في تنفيذ مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وإثراء خبراتهم.
كما أكدت وزيرة الثقافة دعمها الكامل للبرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لديهم، مشيرةً إلى استعداد الوزارة لإتاحة قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها لاستضافة وتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج التوعوية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
واتفق الجانبان على البدء في إجراءات إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك لدعم وتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية تتناول قضايا التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة تتضمن آليات التنفيذ والمتابعة، بما يحقق الأهداف المرجوة من التعاون بين الجانبين.