المغرب يعزز شراكاته الطاقية بإبرام اتفاقية مع عملاق أمريكي لاستكشاف الغاز والنفط بالأطلسي
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
زنقة 20 . الرباط
في خطوة تعكس تنامي الاهتمام الدولي بالإمكانات الطاقية للمغرب، وقّع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن اتفاقية شراكة جديدة مع الشركة الأمريكية Murphy Morocco Oil Co., Ltd، التابعة لمجموعة Murphy Oil Corporation، من أجل استكشاف الطاقة في المنطقة البحرية الأطلسية المعروفة باسم “Gharb Deep Offshore”.
وجرى توقيع هذه الاتفاقية يوم 22 يناير 2026، من طرف المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمينة بنخضرا، ونائب رئيس مجموعة مورفي أويل، كريستوفر سي. أولسون، وذلك خلال مراسم رسمية تؤشر على دخول فاعل أمريكي جديد إلى سوق الاستكشاف الطاقي بالمغرب.
ويهم هذا المشروع منطقة شاسعة تقع قبالة الساحل الأطلسي، وتغطي ما مجموعه عشرة تراخيص للاستكشاف، تمتد على مساحة تقارب 17 ألف كيلومتر مربع، وهو ما يعكس حجم الرهان الاستثماري وأهمية هذا الورش الاستراتيجي في خارطة الطاقة الوطنية.
وتُعد شركة Murphy Morocco Oil Co., Ltd فرعاً مملوكاً بنسبة 100 في المائة لمجموعة Murphy Oil Corporation الأمريكية، التي تُصنّف ضمن أبرز الشركات المستقلة في مجال التنقيب وانتاج النفط والغاز، وتتوفر على خبرة واسعة في عدد من المناطق الاستراتيجية عبر العالم.
وتأتي هذه الشراكة في سياق يتسم بتزايد اهتمام المستثمرين الدوليين بالإمكانات غير المستغلة للمجال البحري المغربي، خصوصاً في ظل التحولات العالمية المرتبطة بأمن الطاقة والبحث عن مصادر جديدة ومستدامة للتزود بالمواد الطاقية.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
سياحة النواب: كشف إهناسيا الأثري يعزز مكانة مصر كأحد أهم المقاصد العالمية
أشادت النائبة سحر طلعت مصطفى، رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب، بالكشف الأثري الجديد الذي حققته البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف.
وأكدت أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة نوعية لسجل الحضارة المصرية العريق وتعكس ما تزخر به الأراضي المصرية من كنوز أثرية لا تزال تكشف عن أسرار جديدة تؤكد ريادة مصر الحضارية عبر آلاف السنين.
كما أكدت رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب، في تصريحات لها، أن الاكتشافات الأثرية الجديدة تسهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية والأثرية العالمية.
ولفتت إلى أن كل كشف أثري جديد يضيف عنصر جذب جديدًا للمقصد السياحي المصري، ويمنح الجهات المعنية أدوات إضافية للترويج للوجهات الأثرية والتاريخية المختلفة، خاصة في محافظات الصعيد ومصر الوسطى التي تمتلك مقومات سياحية فريدة تحتاج إلى مزيد من التعريف بها عالميًا.
أهم المدن التاريخية في مصروأوضحت النائبة سحر طلعت مصطفى أن مدينة إهناسيا تعد واحدة من أهم المدن التاريخية في مصر، وتحمل إرثًا حضاريًا متنوعًا يمتد عبر العصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية، وهو ما تعكسه طبيعة المكتشفات الأخيرة التي توثق لتتابع حضاري وثقافي فريد.
وأشارت إلى أن هذا التنوع الحضاري يمثل قيمة مضافة كبيرة للسياحة المصرية ويعزز من قدرة الدولة على تقديم تجربة سياحية متكاملة تجمع بين التاريخ والثقافة والآثار.
وأضافت أن الدولة المصرية تبذل جهودًا كبيرة خلال السنوات الأخيرة في ملف الاكتشافات الأثرية وترميم المواقع التاريخية وتطوير الخدمات المقدمة للزائرين، ما أسهم في زيادة الاهتمام العالمي بالحضارة المصرية.
وأكدت أن استمرار أعمال البحث والتنقيب العلمي يكشف يومًا بعد يوم عن المزيد من الشواهد التي تؤكد عظمة الحضارة المصرية وقدرتها على جذب أنظار العالم.
برامج للترويج السياحيوشددت رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب على أهمية استثمار هذه الاكتشافات في برامج الترويج السياحي الدولية، وربطها بمسارات الزيارات الثقافية والأثرية، بما يسهم في زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر وتحقيق عوائد اقتصادية تدعم جهود التنمية، مؤكدة أن قطاع السياحة يظل أحد أهم القطاعات القادرة على توفير فرص العمل وتعزيز موارد الدولة من النقد الأجنبي.