ممارسة «الرذيلة» في ناد صحي.. سقوط شبكة «الأعمال المنافية للآداب» في العجوزة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
نجحت أجهزة وزارة الداخلية في ضبط أحد الأشخاص لإدارته ناديا صحيا بدون ترخيص، واستغلاله في ممارسة الأعمال المنافية للآداب مقابل مبالغ مالية بالجيزة، وذلك في إطار جهود مكافحة الجرائم المنافية للآداب العامة.
وأكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة قيام أحد الأشخاص، بإدارة ناد صحي، بدون ترخيص، كائن بدائرة قسم شرطة العجوزة بالجيزة واستغلاله في ممارسة الأعمال المنافية للآداب العامة لراغبي المتعة مقابل مبالغ مالية.
عقب تقنين الإجراءات تم استهداف النادي وأمكن ضبط المذكور وبصحبته 3 سيدات، وشخصين، أربعة منهم يحملون جنسية دول أجنبية، وبمواجهتهم اعترفوا بممارستهم نشاطهم الإجرامي على النحو المشار إليه، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية.
اقرأ أيضاًالداخلية تكذب ادعاء سيدة بضغط شرطي عليها لتتنازل عن حضانة نجلها بالدقهلية
لـ 22 فبراير.. تأجيل محاكمة المتهمين بقتل نجل سفير سابق في الشيخ زايد
ضربوهم بالفأس.. ضبط المتهمين بالاعتداء على أسرة كاملة وإحداث إصابات بالغة بهم في الشرقية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ممارسة الاعمال المنافية للاداب وزارة الداخلية وزير الداخلية المنافیة للآداب
إقرأ أيضاً:
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
يثير تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته تساؤلات كثيرة بين الناس حيث يرغب كثيرون في معرفة الحكم الشرعي من دار الإفتاء ، خاصة عند تقديم الهبات أو المساعدات المالية لأحدهم دون الآخرين، ويؤكد العلماء أن العدل بين الأبناء من المبادئ التي حث عليها الإسلام لما له من أثر في تحقيق المودة الأسرية ومنع النزاعات والخلافات وفي السطور التالية نتعرف على الحكم الشرعي للمسألة الذي رأته دار الإفتاء.
حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوتهأكدت دار الإفتاء أنه يجوزُ للإنسان أن يتصرّف في ماله حالَ حياته وصحته وكمال قواه العقلية بشتى أنواع التصرفات المشروعة كما يشاءُ حسبما يراه محققًا للمصلحة.
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
آداب الرجوع من الحج.. الإفتاء توضح
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن لكل إنسان أن يميّز بعض أولاده أو يخصَّهُم بما يشاء من ماله دون بعض لغرضٍ مُعْتَدٍّ به شرعًا أو عرفًا، موضحة أن التمييز قد يكون تعويضا عن الجُهْد، أو سدّا للحاجة، أو للتأمين في المسكن، أو للمكافأة على البرّ والإحسان، أو توفير الحياة الكريمة التي تقِي الإنسان أن يتكفَّفَ النّاس، أو تجنّب النّزاع بين الورثة عند الموت، أو الحماية من المطالبة بحقّ لا يستطيعُ الوارث له سدادًا.
وأما فيما يتعلق بحكم الهبة للأبناء فأوضحت دار الإفتاء أن الهبة لبعض الأولاد دون بعض صحيح شرعًا ولا حرج فيه.
شروط الهبة إلى الأولادوأجاب الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: إن التسوية بين الأولاد فى الهبات والعطايا مستحب وليس واجبا.
وأضاف أمين الفتوى: ندعو الآباء ألا يفرقوا بين الأبناء إلا لمعنى، كأن يكون أحد الأبناء مريضا والآخر صحيحا فأعطي المريض أو أحدهما عاطلا فأعطيه، غير ذلك ينبغي علينا أن نساوى بين الأولاد لنحفظ قلوبهم، ولكن هذا ليس واجبا هو مستحب.