أماني السويسي تحيي حفلاً غنائياً بساقية الصاوي
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
تستعد الفنانة أماني السويسي لإحياء حفل غنائي مميز على مسرح ساقية الصاوي بالقاهرة، يوم الأربعاء 11 فبراير المقبل، وذلك احتفالاً بعيد الحب.
ومن المقرر أن تقدم أماني خلال الحفل باقة مختارة من أشهر أغنياتها الرومانسية، إلى جانب عدد من الأغنيات الكلاسيكية.
وكانت أماني السويسي قد أحيت مؤخراً حفلاً غنائياً ناجحاً داخل أحد الفنادق الشهيرة بالقاهرة، ضمن احتفالات استقبال العام الجديد، وشهد الحفل حضوراً جماهيرياً لافتاً.
ويأتي هذا الحفل بعد أيام قليلة من تتويج أماني السويسي بجائزة التميز عن أغنيتها «لعينيك حنيت»، وذلك ضمن فعاليات الدورة الأولى من مهرجان سوبر ستار العرب، الذي أُقيم بدار الأوبرا المصرية، بحضور نخبة من نجوم الفن في مصر والوطن العربي، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة، والأطباء، والأكاديميين، وصنّاع التأثير المجتمعي.
يُذكر أن أماني السويسي كانت قد طرحت مؤخراً كليب أغنية «لعينيك حنيت»، وهو من إخراج زياد خوري، وكلمات خالد فرناس، وألحان ياسر نور، وتوزيع عمرو عبد الفتاح.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أماني السويسي حفل أماني السويسي أمانی السویسی بمعرض الکتاب
إقرأ أيضاً:
ندوة تستعرض دور الترجمة في بناء الجسور الحضارية
أُقيمت ندوة ثقافية بعنوان “الترجمة الأدبية وهندسة المستقبل الثقافي المتداخل”، أدارها الإعلامي أحمد العلكمي، واستضاف فيها الدكتور سامي السلمي، وذلك ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمشاركة المملكة العربية السعودية ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالترجمة والأدب.
وتناول السلمي دور الترجمة الأدبية في إعادة تشكيل الخريطة الثقافية العالمية، بوصفها أداة تتجاوز حدود اللغة إلى نقل الوعي الإنساني والفلسفات والرؤى الحضارية بين الشعوب، مؤكدًا أن الأدب المترجم لا ينقل الكلمات فحسب، بل ينقل طرائق فهم الإنسان والعالم، وما تحمله النصوص من قيم وتجارب وتصورات ثقافية عميقة.
وأشار السلمي إلى أن الترجمة الأدبية تمثل مساحةً للحوار الحضاري والانفتاح على الآخر، مؤكدًا أن الهوية الثقافية لا تُهدَّد بالترجمة ذاتها، بل بطريقة التلقي وضعف الثقة بالمنتج الثقافي المحلي، مبينًا أن الترجمة الواعية تسهم في تعزيز الهوية من خلال التفاعل مع الثقافات المختلفة دون فقدان الخصوصية.
وناقشت الندوة التحولات التي يشهدها قطاع الترجمة في عصر الذكاء الاصطناعي، وأوضح السلمي أن التقنية الحديثة ستظل أداة مساعدة للمترجم وليست بديلًا كاملًا عنه، مبينًا أن الإنسان يمتلك قدرة على فهم السياقات الثقافية والإشارات الرمزية في النصوص، وهي أبعاد يصعب على الآلة إدراكها بصورة مكتملة.
وتطرقت الندوة إلى موقع الترجمة في صناعة المستقبل الثقافي، ودورها في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز الحضور الثقافي السعودي عالميًا، وتمكين التبادل المعرفي، ودعم حركة النشر والترجمة بوصفها جسورًا للتواصل الحضاري وبناء الشراكات الثقافية بين الشعوب.