قام المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية بزيارة مفاجئة لعيادات المبرة للتأمين الصحي بمدينة الزقازيق، وذلك للوقوف على مستوى الخدمة الصحية والعلاجية المقدمة للمرضى والمترددين على المستشفى والتأكد من تواجد الأطباء وهيئة التمريض بمقر عملهم والتزامهم بمواعيد العمل والنوبتجيات الصباحية المقررة لهم وكذلك التأكد من توافر الأدوية والأمصال والمستلزمات الطبية بالمستشفى.

بدأ المحافظ الزيارة بتفقد قسم القلب والصدر والتقي بعدد من المرضي للتعرف علي إحتباجاتهم موجهاً الدكتور رضا الديب مدير عام فرع هيئة التأمين الصحي بالشرقية بتلبيتها فوراً وسرعة إنهاء كافة الإجراءات الخاصة بهم مراعاهً لظروفهم المرضية مع توفير أوجه الرعاية الطبية والعلاجية اللازمة لهم.

توجه محافظ الشرقية إلي الصيدليات المخصصة للعاملين ومرضي المعاشات لمتابعة سير انتظام إجراءات صرف الأدوية للمرضي والتأكد من توافرها، مشدداً علي الأطباء داخل الصيدليه بإعداد حصر بالنواقص وتعريف المواطنين بمواعيد توافرها وكذلك توضيح طريقه استعمال الأدوية ومواعيدها و الجرعات المقررة علي الروشته تيسيراً علي المرضي من كبار السن لتناول الأدوية بالشكل الصحيح.

وتفقد المحافظ أقسام المسالك البولية والأسنان والتركيبات والأشعة ومعامل التحليل الطبية داخل المستشفى لمتابعة انتظام سير العمل بها والتعرف على مستوى الخدمات الطبية المقدمه للمرضي، موجهاً مدير فرع التأمين الصحي بتقديم كافة التيسيرات للمرضي والمترددين وعدم مغادرة الأطباء والفرق الطبية العيادات لحين الإنتهاء من توقيع الكشف الطبي علي جميع المتواجدين وتقديم كافة الخدمات الصحية والعلاجية اللازمة لهم.

التقي المحافظ بالحالات المرضية المترددة علي المستشفي واستمع الي شكواهم موجهاً مدير فرع هيئة التأمين الصحي الفرع بتذليل كافة العقبات أمامهم وعلي الأطباء وأطقم التمريض حسن استقبالهم وتوفير أوجه الرعاية المقدمه لهم متمنياً لهم الشفاء العاجل.

اختتم محافظ الشرقية زيارته موجهاً محمد أبو هاشم رئيس حي ثان الزقازيق برفع كافة الأشغالات بمحيط المستشفي لإيجاد السيولة أمام حركة المترددين عليها، وكذلك التنسيق مع إدارة المرور لرفع جميع السيارات المتهالكة المتواجدة بمحيط المستشفى لفتح الطريق أمام حركة السيارات والمواطنين.

رافق المحافظ في الزيارة المهندس محمد كجك السكرتير العام المساعد للمحافظة بالشرقية ومحمد أبو هاشم رئيس حي ثان ومحمد السيد مدير إدارة المتابعة الميدانية بالديوان العام.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: التأمين الصحي محافظة الشرقية محافظ الشرقیة

إقرأ أيضاً:

هل الأدوية تغيّر نتيجة تحليل المخدرات للموظفين.. رد صادم من نقابة الأطباء

في وقت تتزايد فيه وتيرة تداول المعلومات عبر منصات التواصل الاجتماعي، تبرز أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية عند تناول القضايا المرتبطة بالصحة العامة، خاصة تلك المتعلقة بالأدوية ونتائج التحاليل الطبية. 

وخلال الساعات الأخيرة، أثارت معلومات متداولة بشأن تأثير بعض الأدوية الشائعة على نتائج الكشف عن تعاطي المواد المخدرة حالة من الجدل، ما دفع الجهات المختصة إلى توضيح الحقيقة ووضع حد لما وصفته بالمعلومات غير الدقيقة.

ونفت هيئة الدواء المصرية صحة ما تم تداوله من تصريحات منسوبة إليها تفيد بإصدار بيان صحفي، أمس، بشأن تأثير بعض الأدوية الشائعة والمتداولة على نتائج الكشف عن تعاطي المواد المخدرة، مؤكدة أنها لم تصدر أي بيانات صحفية تتعلق بهذا الموضوع.

وأهابت الهيئة بوسائل الإعلام ومختلف المنصات الإخبارية تحري الدقة والتأكد من صحة المعلومات قبل نشرها، وعدم تداول أي تصريحات أو بيانات منسوبة إليها دون الرجوع إلى مصادرها الرسمية، مشيرة إلى أن نشر مثل هذه المعلومات من شأنه إثارة البلبلة حول آليات الكشف عن تعاطي المواد المخدرة وتصدير معلومات غير صحيحة بشأن نتائج التحاليل.

وأكدت الهيئة أن الجهات المعنية، وفي مقدمتها صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، إلى جانب مختلف الجهات الحكومية المختصة، تطبق معايير دقيقة ومتطورة في إجراءات الكشف عن تعاطي المواد المخدرة، وذلك من خلال استخدام أحدث الأجهزة والتقنيات المعملية القادرة على رصد جميع أنواع المواد المخدرة بدقة عالية.

وأوضحت أن هذه الأجهزة لا تكتفي بإظهار النتيجة الإيجابية أو السلبية للعينة، بل تستطيع تحديد ما إذا كانت النتيجة ناتجة عن تعاطي مواد مخدرة بالفعل أو بسبب تناول أدوية أو عقاقير أخرى قد يُعتقد خطأ أنها تؤثر على التحليل.

وأشارت إلى أن المعامل التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان، وكذلك معامل الجهات الحكومية المختصة، تمتلك الإمكانات الفنية والتكنولوجية اللازمة لتحليل العينات والكشف عن كافة تفاصيلها، بما يضمن أعلى درجات الدقة والموثوقية في النتائج.

وشددت الهيئة على أن الأجهزة المستخدمة قادرة على التفرقة بشكل كامل بين وجود مادة مخدرة في العينة وبين أي تأثير محتمل للأدوية الأخرى، الأمر الذي يضمن نزاهة إجراءات الفحص وسلامة النتائج الصادرة عنها، ويعزز الثقة في المنظومة المعتمدة للكشف عن تعاطي المواد المخدرة.

وقال الدكتور جورج عطالله، عضو مجلس نقابة الصيادلة، إنه لا ينبغي للمواطن أن ينساق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة المتعلقة بغش الدواء أو نتائج التحاليل، لأن تداول مثل هذه الأخبار دون سند علمي يثير البلبلة والقلق بين المواطنين.

وأضاف عطالله- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "الجهات الرقابية والصحية المختصة تتابع سوق الدواء بشكل مستمر، وأن أي معلومات تتعلق بسلامة الأدوية يجب الحصول عليها من المصادر الرسمية المعتمدة فقط، حفاظا على الصحة العامة ومنعا لنشر معلومات قد تكون غير دقيقة أو مضللة".

وأشار عطالله، إلى أن نشر معلومات غير صحيحة حول غش الدواء أو نتائج التحاليل يساهم في إحداث بلبلة مماثلة لما تسببه الشائعات المتداولة بشأن آليات الكشف عن تعاطي المواد المخدرة.

من جانبه، قال الدكتور نور الشيخ، خبير الحرب النفسية والشائعات، إن الشائعات لا تطلق بشكل عشوائي،  بينما تستخدم كأداة للتأثير على الرأي العام وإثارة البلبلة وفقدان الثقة في المؤسسات الرسمية. 

وأضاف الشيخ- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "خطورة الأمر تتضاعف عندما تمتد الشائعات إلى القطاعات المرتبطة بصحة المواطنين، مثل الدواء والعلاج، لأن نشر معلومات غير دقيقة حول جودة الأدوية أو فاعليتها قد يدفع بعض المرضى إلى التوقف عن العلاج أو اللجوء إلى بدائل غير امنة، وهو ما يهدد الصحة العامة". 

وأشار الشيخ، إلى أن مروجو الشائعات يعتمدون على تكرار الرسائل المضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حتى تبدو وكأنها حقائق ثابتة، لذلك يجب على المواطنين الرجوع إلى البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط وليس مواقع التواصل الاجتماعي. 

بعد شائعات سحبه .. أبرز مواد مشروع قانون الأسرة الجديد المثيرة للجدلمسابقة متصدقش.. سلاح التعليم العالي لمواجهة الشائعات وتزييف وعي الشباب

الجدير بالذكر، أنه في ظل الانتشار السريع للمعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تبقى المسؤولية مشتركة بين الجهات المعنية ووسائل الإعلام والمواطنين في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة والانسياق وراء الأخبار غير الموثقة، خاصة تلك المتعلقة بالصحة والدواء، قد يساهم في نشر القلق وإثارة البلبلة دون سند علمي، لذلك تظل البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية والمصادر المعتمدة هي المرجع الأساسي للحصول على المعلومات الصحيحة، بما يضمن حماية المواطنين والحفاظ على الثقة في المنظومة الصحية والإجراءات الرقابية المعمول بها.

هيئة الدواء تنفي وجود أدوية تؤثر علي نتائج تحليل المخدراترئيس هيئة الدواء يؤكد عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين مصر والإمارات طباعة شارك الأدوية غش الأدوية الشائعات مكافحة الإدمان الإدمان المخدرات هيئة الدواء المصرية

مقالات مشابهة

  • مدير مستشفى بعلبك الحكومي: استهداف المستشفيات والعاملين في القطاع الصحي جريمة
  • محافظ سوهاج يوجه برفع مستوى الخدمات الطبية بمستشفى ساقلتة المركزي
  • محافظ الشرقية يُتابع انتظام الخدمات المقدمة للمترددين على مستشفى أبو كبير المركزي
  • محافظ الشرقية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات والتعديات بإحدي أسواق
  • محافظ الشرقية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات والتعديات بمنطقة حلقة السمك بالزقازيق
  • الدقهلية: حملة للتصدي لأجهزة الصوت ورفع الإشغالات بميت غمر
  • محافظ كفر الشيخ يتفقد مستشفى فوّة للتأمين الصحي.. صور
  • محافظ كفرالشيخ يتفقد مستشفى فوّه للتأمين الصحي ويوجه بالارتقاء بالخدمات الطبية
  • محافظ الجيزة يتابع حالة الإشغالات بشارع العريش ويوجه بالتصدى لظاهرة حرق المخلفات
  • هل الأدوية تغيّر نتيجة تحليل المخدرات للموظفين.. رد صادم من نقابة الأطباء