كسر الأنف يوقف حلم الاحتراف مؤقتًا.. ضربة قاسية لبلال عطية في ألمانيا
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
تلقى بلال عطية، موهبة النادي الأهلي الصاعدة، ضربة غير متوقعة خلال معايشته الحالية مع نادي هانوفر الألماني، بعدما تعرض لكسر في الأنف، في توقيت بالغ الحساسية من مسيرته الاحترافية، ما أثار القلق حول مستقبله القريب في الملاعب الأوروبية.
اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا، والذي يلقبه الإعلام الألماني بـ«صلاح الصغير»، كان قد بدأ خطواته الأولى بثبات نحو تحقيق حلم الاحتراف الخارجي، قبل أن تتوقف رحلته مؤقتًا عقب إصابة قوية تعرض لها في أول ظهور تدريبي مع الفريق الأول لنادي هانوفر.
وخلال مران شهد احتكاكًا قويًا، تلقى بلال عطية ضربة مباشرة بالمرفق، أسفرت عن نزيف واضح، ليخضع على إثرها لفحوصات طبية أكدت إصابته بكسر في الأنف، ما يستلزم فترة راحة وعلاج قد تبعده عن المشاركة في التدريبات والمباريات خلال المرحلة المقبلة.
اهتمام أوروبي رغم الغيابوجاءت الإصابة في وقت كان يشهد اهتمامًا أوروبيًا متزايدًا باللاعب، حيث تقدم نادي راسينج سانتاندير الإسباني بعرض رسمي لضم بلال عطية، سواء على سبيل الإعارة أو الشراء النهائي، بعد متابعة دقيقة لمستواه واقتناع بإمكاناته الفنية الكبيرة.
غموض حول مستقبل التجربة في هانوفروتثير هذه الإصابة تساؤلات بشأن مصير تجربة بلال عطية مع هانوفر، ومدى تأثر فرص انتقاله خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، خاصة أن اللاعب كان يسعى لاستغلال فترة المعايشة لإثبات قدراته وانتزاع عقد احترافي.
موهبة حاضرة على رادار أوروباوسبق لبلال عطية خوض تجربة معايشة مع نادي شتوتجارت الألماني، لم تُترجم حينها إلى عرض رسمي، إلا أن اسمه ظل مطروحًا بقوة داخل دوائر الكشافين والأندية الأوروبية، باعتباره أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المصرية، والقادر على فرض نفسه مستقبلًا رغم العثرات المبكرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بلال عطية النادي الأهلي الأهلي نادي هانوفر الألماني هانوفر الألماني كسر في الأنف صلاح الصغير بلال عطیة
إقرأ أيضاً:
اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.
ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.
ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.
ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.
وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.
ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.
وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.
فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.