«أبيض الناشئين» ضيف على البحرين في الودية الثانية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
معتصم عبدالله (أبوظبي)
يحلُّ منتخبنا الوطني للناشئين مواليد 2010 ضيفاً على نظيره منتخب البحرين، في السابعة والنصف من مساء الغد، على ملعب الاتحاد البحريني لكرة القدم في العاصمة المنامة، ضمن تحضيرات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة.
وتُعد مواجهة الغد الودية الثانية لـ «أبيض الناشئين» أمام نظيره «الأحمر البحريني»، بعد التفوق برباعية نظيفة في المباراة الأولى التي أُقيمت مساء الأحد الماضي على الملعب ذاته.
ويولي اتحاد الكرة اهتماماً خاصاً بمنتخبات الناشئين، في إطار خطة فنية متكاملة تمتد عبر الفئات العمرية المختلفة، وتشمل منتخبات مواليد 2008 و2009 و2010، بهدف بناء قاعدة قوية ومستدامة للمستقبل.
وشارك منتخب مواليد 2008 مؤخراً في نهائيات كأس العالم تحت 17 عاماً – قطر 2025، حيث ضمت قائمة «أبيض الناشئين» ستة لاعبين من مواليد 2009، هم: جاسم الحمادي، عيسى أحمد البلوشي، محمود بدر، جايدن أديبا، سعيد الراشدي، ومبارك أحمد، وجميعهم مؤهلون للمشاركة في نهائيات كأس آسيا 2026 ضمن منتخب مواليد 2009، الذي يقوده الجهاز الفني ذاته بقيادة المدرب الوطني ماجد سالم.
ويمثِّل هؤلاء اللاعبون نواة الجيل المقبل في مشوار المنتخب خلال نهائيات كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً 2026 في السعودية، والمؤهلة بدورها إلى كأس العالم قطر 2026.
ويُعد تشكيل منتخب الناشئين مواليد 2010 أحد أبرز ثمار دوري منتخبات المناطق الذي ينظمه اتحاد الكرة، بهدف اكتشاف المواهب الواعدة وانتقائها، والعمل على صقلها عبر برامج تدريبية وفنية مدروسة، إلى جانب متابعتها في مسابقات المراحل السنية.
ويُشكل منتخب 2010 الحالي نواةً مستقبلية لمنتخب مواليد 2009، ضمن التحضيرات المبكرة للمشاركة في نهائيات كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً 2027، والمؤهلة بدورها إلى مونديال قطر 2027. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: منتخب الناشئين منتخب البحرين اتحاد الكرة أبيض الناشئين
إقرأ أيضاً:
الحية يدعو الدول الوسيطة لتحرك عاجل لوقف خروقات الاحتلال وتسهيل الانتقال للمرحلة الثانية
غزة - صفا
وجه رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، خليل الحية، رسائل رسمية إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات وقف إطلاق النار (مصر وقطر وتركيا)، حثهم فيها على التدخل العاجل لإلزام الاحتلال بوقف انتهاكاته المستمرة والالتزام بالاتفاقات الموقعة.
وأكد الحية في رسائله، أن الاحتلال يتعمد تصعيد خروقاته الدموية للتعطيل والتنصل من الوصول إلى اتفاق يحقق الاستقرار للشعب الفلسطيني.
واستعرض تفاصيل الانتهاكات التي شملت استهداف المدنيين وتدمير المنازل وإعادة احتلال أراضٍ جديدة، وتقييد دخول المساعدات الإنسانية والطبية ومواد الترميم للمستشفيات والمرافق الخدمية.
وأوضح الحية أن حصيلة هذه الخروقات بلغت 1143 شهيداً، بينهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، إضافة إلى إصابة 3616 مواطناً، منهم 1789 من الفئات ذاتها.
وشدد رئيس الحركة، على أن هذه الأعمال تمثل تحدياً لإرادة الدول الضامنة والمجتمع الدولي الداعم للاتفاق.
وأكد ضرورة التحرك السريع للحفاظ على ما تم التوصل إليه وإنجاح الجهود للانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة.