رئيس مجلس المستشارين يستقبل رئيس الوزراء السنغالي بالرباط ويؤكد متانة الشراكة المغربية_السنغالية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
زنقة20| علي التومي
استقبل رئيس مجلس المستشارين، السيد محمد ولد الرشيد امس الاثنين 26 يناير الجاري بمقر المجلس بالرباط رئيس الوزراء السنغالي، السيد عثمان سونكو، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المملكة المغربية مرفوقا بوفد رفيع المستوى.
وخلال هذا اللقاء، نوّه السيد ولد الرشيد بأهمية هذه الزيارة، مشيدًا بعمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية السنغال، وبما يربط البلدين من أواصر متينة نسجتها عقود من التعاون والتضامن، وأسست لشراكة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وتعكس متانة العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين.
وأعرب رئيس مجلس المستشارين عن ارتياحه للمستوى المتميز الذي بلغته العلاقات الثنائية، مؤكدًا أهمية هذه الزيارة في تعزيز التعاون البرلماني، ودعم قنوات الحوار والتشاور بين المؤسستين التشريعيتين، بما يسهم في توطيد التقارب بين البلدين.
وفي هذا السياق، أبرز السيد ولد الرشيد أهمية الارتقاء بالتعاون البرلماني ليشكل نموذجًا للتكامل والتضامن جنوب–جنوب على مستوى غرب القارة الإفريقية، بما يعزز دعائم السلم والاستقرار، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة.
كما استعرض رئيس مجلس المستشارين التوجهات الاستراتيجية للسياسة الإفريقية التي تنهجها المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والدور المحوري الذي يضطلع به المغرب في دعم جهود التنمية بالقارة الإفريقية.
وتوقف في هذا الإطار عند المبادرة الملكية الرامية إلى تمكين بلدان الساحل الإفريقي من الولوج إلى المحيط الأطلسي، وكذا مشروع أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي نيجيريا–المغرب، باعتبارهما رافعتين للتكامل الاقتصادي والتنمية المشتركة.
وشكل اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، لاسيما ما يتعلق بتعزيز التعاون البرلماني، إضافة إلى القضايا ذات البعد الاجتماعي والإنساني في العلاقات الثنائية.
ومن جانبه، أكد رئيس الوزراء السنغالي أن العلاقات المغربية السنغالية تقوم على أسس راسخة من الروابط الإنسانية والروحية والاقتصادية والثقافية، وعلى دينامية تاريخية متميزة في مجال تنقل الأشخاص وتبادل المعارف، فضلًا عن الثقة السياسية المتبادلة التي تم بناؤها عبر الزمن.
وأوضح السيد عثمان سونكو أن زيارته إلى الرباط، التي تندرج في إطار أشغال الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا المشتركة بين البلدين، تهدف إلى تعزيز وتطوير هذه العلاقات المتميزة، بما ينسجم مع تطلعات الشعبين الشقيقين إلى شراكة مستقبلية أكثر انتظامًا وفعالية، قائمة على التعاون والتضامن.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: رئیس مجلس المستشارین
إقرأ أيضاً:
"مجلس التعاون" والأردن يدينان الهجمات الإيرانية ويطالبان بتحرك أممي
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن عن إدانتها لاستمرار الهجمات الإيرانية العدوانية والتي تشنها وكلاؤها على أراضيها، مؤكدة وحدة موقفها في مواجهة هذه الهجمات وتمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت دول مجلس التعاون والأردن في بيان مشترك أن الهجمات الإيرانية العدوانية على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية تواصلت منذ 28 فبراير (شباط) 2026 رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو (حزيران) الماضي، وتصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت على أنّ هذه الهجمات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
بيان مشترك: من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، يدين إستمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها.https://t.co/IjcZ74sPih#مجلس_التعاون #المملكة_الأردنية_الهاشمية
— مجلس التعاون (@GCCSG) July 23, 2026كما أكدت، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
ورحّبت بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن هجماتها العدوانية على دول المنطقة.
ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
وجددت التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب واستعدادها للعمل مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين بما يتوافق مع القانون الدولي.